شريط الأخبار
ادانة أممية لدخول الاحتلال ممتلكات الأمم المتحدة في القدس المحتلة البيت الأبيض: لا تأثير لنشر قوات أوروبية في غرينلاند الصفدي يبحث مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة قائد أممي يقلّد وحدة الطائرات العامودية ميداليات الخدمة المتميزة مشاورات مكثفة وتحفّظ الحلفاء: ترامب يؤجّل توجيه ضربة لإيران بني مصطفى تلتقي مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة بمنظمة الصحة العالمية البيت الأبيض: إيقاف 800 عملية إعدام كانت مقررة في إيران أمريكا تدرج سجن فرديس الإيراني على قائمة العقوبات وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك بأعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية في إسبانيا إعلام أميركي: ترمب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران غارات إسرائيلية عنيفة على البقاع اللبناني 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك في الأردن مع نهاية العام الماضي 2025 الأردن على موعد مع منخفض جديد الاحد الاحتلال يغتال قائدا في القسام بدير البلح جيش الاحتلال يقصف أهدافا لحزب الله في عدة مناطق لبنانية عقوبات أميركية على لاريجاني وآخرين على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران ماكرون: فرنسا سترسل "وسائل برية وجوية وبحرية" إضافية إلى غرينلاند خلال أيام محافظة القدس: إجراءات إسرائيلية لتقييد الوصول إلى الأقصى قبل رمضان قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية ترامب: زيلنسكي العائق الرئيسي أمام إنهاء الحرب الأوكرانية

رئيـس البلقـاء : توفيـر 100 شاغر سنويًا لطلبة الدبلـوم منها 30 شاغرا لطلبة «الفني»

رئيـس البلقـاء : توفيـر 100 شاغر سنويًا لطلبة الدبلـوم منها 30 شاغرا لطلبة «الفني»
القلعة نيوز -

دعا رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور عبدالله سرور الزعبي، الطلبة الناجحين بالثانوية العامة إلى الاقبال على التخصصات التقنية المطلوبة في سوق العمل، وتخصصات مهن المستقبل التي تفتح المجال للدخول مباشرة الى سوق العمل المحلي والاقليمي والعالمي.
وأضاف الزعبي خلال رسالة وجهها الى الطلبة الناجحين في الثانوية العامة، امس، إن الالتحاق بالتخصصات التقنية في الكليات الوطنية أصبح هدفا استراتيجيا، وهو ما يحقق طموح الشباب الجاد في الحصول على فرصة عمل أو إنشاء المشروع الخاص بالطالب بعد التخرج.
وأشار إلى أن المشاريع الصغيرة في الدول المتقدمة تحتضن أكثر من 70 بالمئة من إجمالي القوى العاملة، وتعد حافزا قويا للاقتصاد الوطني ومحركا لعجلة التنمية المستدامة المنشودة.
واشاد بالإجراءات الحكومية التي اتخذت في هذا المجال من خلال التمويل النقدي لمثل هذه المشاريع.
وبين أن الجامعة على تواصل مستمر مع أصحاب العلاقة من ديوان الخدمة المدنية والمركز الوطني لتنمية الموارد البشرية ووزارة العمل، حيث أوقفت القبول في التخصصات المشبعة التي لا يحتاجها سوق العمل على مستوى الدرجة الجامعية المتوسطة ودرجة البكالوريوس.
ولفت إلى أن الخطط الدراسية على مستويي التعليم التقني والتطبيقي، تم إعدادها بالتشاركية مع القطاع الخاص وغرفة الصناعة لتتناسب ومتطلبات سوق العمل، وبما يضمن تعزيز مهارات الطلبة.
وشدد الزعبي على ضرورة أن تكون خيارات الطلبة متوائمة مع احتياجات سوق العمل، موضحا أن الجامعة بخططها الأكاديمية راعت ذلك وأخذت بعين الاعتبار أن تكون القوى البشرية مدربة ومؤهلة ومستعدة للتغيرات المتسارعة بسوق العمل.
وأشار الى ان الجامعة فتحت العديد من التخصصات التي تلبي احتياجات سوق العمل على مستوى شهادة البكالوريوس مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات، وعلم البيانات، وأمن المعلومات السيبراني، والفضاء الإلكتروني، والواقع الافتراضي، وعدد من التخصصات التقنية على مستوى الشهادة الجامعية المتوسطة مثل هندسة معالجة المياه، وهندسة الطاقة وهندسة الأنظمة الذكية، وهندسة الذكاء الاصطناعي والروبوتات، وتكون مدة هذه البرامج ثلاث سنوات للدبلوم المتوسط.
وأشار الدكتور الزعبي الى أن الجامعة استحدثت العديد من التخصصات التقنية في كليات الجامعة وبما يتناسب مع بيئة كل منها، داعيا الطلبة لمراجعة موقع الجامعة الالكتروني للاطلاع على كافة التفاصيل المتعلقة بالتخصصات التقنية والتطبيقية التي تدرسها الجامعة.
وعن طلبة الثانوية الذين لم يحققوا الحدود الدنيا للالتحاق بالكليات او الجامعات بهذه الدورة ، قال الدكتور الزعبي أن الطريق لم يعد مغلقا أمامهم حيث بإمكانهم التوجه لدراسة الدبلوم الفني لمدة عامين ، مشيرا الى أن ديوان الخدمة المدنية مشكورا عدل من تعليمات التعيين لخريجي الدبلوم الفني وتمت معادلة رواتبهم برواتب الدبلوم الشامل، بالإضافة إلى توفير 100 شاغر سنويا لطلبة الدبلوم منها 30 شاغرا لطلبة الدبلوم الفني.
وأشار الزعبي الى «مشروع التطور الوظيفي النفاذية والتجسير ومنح الشهادات المهنية» والذي تقدمت به الجامعة لمجلس التعليم العالي، وقال انه يفتح المجال لتأهيل القوى الوطنية العاملة في كافة القطاعات ويؤهلهم للحصول عل الدبلوم المهني والبكالوريوس المهني وباقي الدرجات والتي ستوطن بالإطار الوطني للمؤهلات، وهو ما يمكن أن يؤدي الى احلال اكثر من 200 ألف من العمالة المحلية المؤهلة والحاصلة على شهادة مزاولة المهنة بدل من العمالة الوافدة في عدد كبير من الوظائف التي تحتاج الى عمالة ماهرة ومؤهلة.