آخر الأخبار
عبر القلعة نيوز : بني خالد يبرق بقصيدة شعرية للفريق الحنيطي واللواء الحراسيس : "على العهد جنود الملك بكل الأحوال"الولايات المتحدة تختتم السنة المالية بعجز يقارب تريليوني دولارروسيا تخفض قيمة العملات الدولية مقابل الروبلبرميل خام برنت يلامس 110 دولارات للمرة الاولى منذ أياربعد أيام على تعيينها .. مسؤول أمريكي يؤكد إقالة المتحدثة باسم البيت الأبيضحرب تشرين - رمضان - أكتوبر 1973 ومشاركة الجيش العربي الأردني على الجبهة السوريةسامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسلزراعة عين الباشا: إزالة أشجار جافة في غابات وصفي التل .. ولا اعتداءاتمع YO من أورنج الأردن: منح دراسية وتدريب عملي ومزايا حصرية للشبابنيسان الأردن ترعى "ريد بُل كار بارك درِفت" وتستعرض إرثها الرياضي في البحر الميت
منذ 3 أسابيعدقيقتان
التحكم بالخط:

الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة

الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة

القلعة نيوز - قال مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس رفيق خرفان، إن خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة جاء في توقيت بالغ الأهمية، ليس فقط بسبب الظروف التي تمر بها المنطقة، وإنما لأن القضية الفلسطينية تواجه اليوم مرحلة تتطلب من المجتمع الدولي موقفا واضحا يتجاوز إدارة الأزمة إلى البحث الجدي عن حل سياسي ينهي الصراع من جذوره.


وأضاف خرفان، في بيان اليوم الخميس، أن ما يلفت في خطاب جلالة الملك هو أنه لم يتعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها أزمة جديدة أو تطورا طارئا، بل وضعها في سياقها التاريخي والسياسي، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي ظل لسنوات يتعامل مع الصراع من خلال محاولة احتوائه، بينما بقيت الأسباب الحقيقية للصراع من دون معالجة.

وقال إن هذه النقطة تحديدا تحمل أهمية كبيرة، لأن استمرار إدارة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من دون الوصول إلى حل عادل يعني عمليا استمرار إنتاج الأزمات نفسها، وبقاء المنطقة أمام حالة دائمة من التوتر وعدم الاستقرار.

وأشار خرفان إلى أن حديث جلالة الملك عن "الانتباه" باعتباره موردا جيوسياسيا كان من أكثر الرسائل دلالة في الخطاب، لأن القضية الفلسطينية لا يجوز أن تصبح رهينة لتغير أولويات المجتمع الدولي أو لانشغاله بأزمات أخرى، فالفلسطينيون لا تتوقف معاناتهم عندما يتراجع اهتمام العالم بالقضية، والوقائع التي تتشكل على الأرض لا تنتظر عودة الاهتمام السياسي والإعلامي.

وأوضح أن هذا الأمر يبدو أكثر وضوحا في الضفة الغربية، حيث تتسارع إجراءات الاستيطان والاستيلاء على الأراضي والتهجير، بما يجعل الحديث عن حل الدولتين أكثر صعوبة مع مرور الوقت، ولذلك فإن التحذير الذي وجهه جلالة الملك للمجتمع الدولي هو، في جوهره، تحذير من أن استمرار الصمت أو الاكتفاء بإدانة ما يجري قد يؤدي إلى واقع يصعب معه الوصول إلى حل سياسي في المستقبل.

وبين خرفان أن الموقف الأردني في هذا السياق واضح وثابت، وهو أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق من خلال تجاوز حقوق الشعب الفلسطيني أو التعامل مع القضية باعتبارها ملفا إنسانيا فقط، القضية في أساسها قضية شعب له حقوق سياسية ووطنية، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على أساس حل الدولتين.

المزيد في قسم عربي و دولي

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962