شريط الأخبار
ناقلتا نفط يونانيتان تتعرّضان لهجوم بمسيّرات في البحر الأسود محافظ عجلون: ضرورة معالجة تجمع مياه الأمطار حول مركز صحي عبين المصري: 50 بؤرة ساخنة عرضة لتشكل السيول وارتفاع منسوب المياه بالمملكة المياه: امتلاء سد الوالة بكامل سعته وفيضانه خلال ساعات تأخير الدوام في الكرك والطفيلة ومعان الأربعاء حتى 10 صباحًا ماذا يوجد داخل محفل الماسونية الأكبر في إسرائيل... وماذا يقول القائمون عليه ؟ بريطانيا.. أكثر من 300 ضابط وعنصر من شرطة لندن يعترفون بانتمائهم إلى الماسونية الهجري لـ"صحيفة عبرية ": "إسرائيل أنقذتنا ونحن لا نطالب بحكم ذاتي فحسب مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون يفتتحون خلية عمليات دفاع جوي جديدة في قطر برنامج الكلاسيكو: نموذج راقٍ للإعلام الرياضي العربي رئيسا وزراء الأردن ولبنان يترأسان اجتماعات اللجنة العليا المشتركة في بيروت الأربعاء ترامب يطمئن المتظاهرين الإيرانيين : "مسا عداتنا في طريقها" إليكم روبيو: تصنيف فروع الإخوان خطوة أولى لإحباط العنف وتجفيف مصادر دعمه فتح الطريق الصحراوي من الحسينية باتجاه معان الأردن يفوز بمنصب النائب الأول لرئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وزيرة التنمية تلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة "الطيران المدني": الحركة في مطارات المملكة تسير بانتظام الخرابشة يشارك في اجتماع تشاوري للوزراء العرب المعنيين بالثروات المعدنية بالرياض وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة

نيوزيلندا.. أهالي ضحايا مجزرة المسجدين وناجون يواجهون القاتل

نيوزيلندا.. أهالي ضحايا مجزرة المسجدين وناجون يواجهون القاتل

القلعة نيوز :

يواجه أهالي ضحايا مجزرة المسجدين في مدينة كرايس تشيرش النيوزيلندية، والناجون من الجريمة، منفذها الأسترالي برينتون تارانت، داخل المحكمة المختصة بالحكم عليه.

وبدأت المحكمة العليا في نيوزيلندا، الإثنين، بالاستماع لروايات وشهادات أهالي الضحايا والناجين، في جلسات النطق بالحكم والمقرر استمرارها لمدة 4 أيام.

ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكما غير مسبوق ضد تارانت، يتمثل في إلزامه بأقصى عقوبة في البلاد؛ على خلفية قتله 51 شخصا داخل مسجدين.

والإثنين، قال المدعي العام في المحكمة، إن المتعصب للبيض الذي قتل 51 من المصلين في مسجدين بنيوزيلندا "كان ينوي إحراق المساجد بعد ذلك".

من جهتها، قالت جنى عزت، والدة أحد الضحايا، والدموع تنمهر على خديها، إنها تسلمت جثة ابنها في اليوم الذي صادف عيد مولدها وعيد الأم في منطقة الشرق الأوسط (الموافق 21 مارس/ آذار).

وجنى هي والدة الشهيد حسين العمري (35 عامًا) الذي قتله الإرهابي تارانت (29 عامًا) بينما كان يستعد لصلاة الجمعة في 15 مارس 2019.

وأضافت: "كان حسين يعطيني الزهور في عيد ميلادي، لكن عوضا عن ذلك تسلمت جثته".

ووصلت أسرة العمري إلى نيوزيلندا عام 1997 عندما كان حسين في الثانية عشرة من عمره.

في السياق، خاطب خالد النوباني، أحد الناجين من المذبحة تارانت قائلاً: "قلبي محطم لكنني لم أتحطم، لقد أصبحنا أكثر اتحادًا، ونشكرك على ذلك".

كما وجه مظهر الدين سيد أحمد، أحد الناجين من الهجوم الإرهابي على مسجد لينوود، رسالته للقاتل قائلا: "لن يتذكرك أحد بفرح، الضرر الذي أحدثته كان مثل إطلاق ثور في متجر لبيع الخزف (في إشارة لحجم الضرر الهائل والذي لا يضع في الاعتبار أي شئ)".

وخلال الجلسة الثانية لليوم الثاني للمحاكمة قال راشد عمر، والد الشهيد طارق عمر، إن الإرهابي منفذ الهجوم أخذ ابنه منه.

وأضاف: "أتمنى لك أن تجد السلام داخل نفسك، لكني أشك في أن السلام سيأتي إليك، أنا لا أسامحك".

بدوره، أكد إبراهيم محمد عبدالحليم، إمام مسجد لينوود، أن الهجوم "إرهابي وعنصري".

وتابع: "الهجوم أثر بشدة ليس على المسلمين في البلاد فحسب، بل على نيوزيلندا كلها".

من جانبها، أوضحت أمبرين نعيم، زوجة الشهيد نعيم راشد، وأم الشهيد طلحة نعيم، أن زوجها قتل أثناء محاولته إنقاذ المصلين بالمسجد.

وقالت: "منذ أن فقدت زوجي، لم أستطع النوم بشكل سليم، ولا أعتقد أنني سأنام بعد ذلك أيضًا. لذا فإن عقوبة الهجوم يجب أن تستمر مدى الحياة".

كما وصفت نورايني ميلني، والدة الشهيد سيد ميلني، الإرهابي الذي نفذ الهجوم على المصلين بالمسجد بانه "جبان".

وقالت: "مهما كانت العقوبة التي ستصدر بحقك، فلن تكون كافية بحقك في هذا العالم".

وحضر جلسة المحاكمة المواطن التركي مصطفى بوزتاج، الذي أصيب بجروح جراء الهجوم الإرهابي، إضافة إلى السفير التركي في ويلينغتون أحمد أرغين.

وفي 15 مارس 2019، شهدت مدينة كرايس تشيرش مجزرة مروعة؛ حيث هاجم تارانت بأسلحة رشاشة المصلين في مسجدي "النور" و"لينوود".

وأسفرت المجزرة التي بثها المنفذ مباشرة عبر حسابه على "فيسبوك"، عن مقتل 51 شخصًا بينهم تركي، وإصابة 49 آخرين، حسب أرقام رسمية.

وتم توجيه تهمة القتل إلى الأسترالي برينتون تارانت، الذي يعتنق أفكارا متطرفة حول "تفوق العرق الأبيض".