شريط الأخبار
المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان

المؤرخ د. العويدي يفرغ من تاليف كتاب "المملكة الاردنية المؤابية "

المؤرخ د. العويدي يفرغ من تاليف  كتاب المملكة الاردنية المؤابية


القلعة نيوز

فرغ المؤرخ المفكر الدكتور احمد عويدي العبادي من تأليف كتابه الجديد (المملكة الأردنية المؤابية) التي امتدت ما بين 3000 – 450 ق. م. على ارض مؤاب الأردنية.


وجاء الكتاب على شكل دراسة تحليلية تاريخية وسياسية واقتصادية واجتماعية ودينيةا وجغرافية، القى فيها الضوء على هذه المملكة العريقة التي كانت من اهم واقوى الممالك الأردنية القديمة، والتي استمرت ما يزيد على 3500 سنة. وكانت دولة منظمة ومتطورة وغنية ومتماسكة.


ومن اهم ملوكها: الملك (بولاق بن صفور) الذي حارب العبرانيين بعد خروجهم من التيه الموصوف في القرآن الكريم، وكان بولاق حليفا ومعاصرا لكل من الملك الأدومي الاردني (حدد بن بدد)، وفرعون التسخير (رعمسيس الثاني) وفرعون الخروج (مرنبتاح)، وجميعهم عرب ثموديون.

وقد تطرقت نصوص ونبوءات التوراة كثيرا الى مؤاب والى الملك بولاق، والى قائد جيش المملكة الأردنية المؤابية في حينه (عجلون) الذي صار ملكا بعد بولاق.

كما تطرق الكتاب الى علاقة بولاق بالنبي (بلعام) الذي ورد ذكره في القران الكريم الآية 175 من سورة الأعراف، ودوره في الوظيفة الروحية لسائر ويستخدم في كل كتاباته الممالك الأردنية في حينه وكان مركزه في بلعما الحالية.
كما خصص بابا طويلا لجغرافية المدن والقرى المؤابية التي لازالت عامرة منذ خمسة الاف سنة الى يومنا هذا، وشرح أهمية حجر (مؤاب المقدس) وهو المعروف في عصرنا ب (الصخر الزيتي)، وهو اول من فسّر وجود هذه الدوائر الحجرية في الصحراء وتسمى (الجلجال).

وتطرق د عويدي العبادي الى الحروب السجال بن العبرانيين والمؤابيين، وتحالفات الممالك الأردنية لمجابهة العبرانيين، وقام بشرع نص / مسلة حجر ذيبان باستفاضة واسعة، وهو اول شرح يتم لوثيقة الملك ميشع المشهورة،

واستطاع المؤلف ان يحدد موا قع الأماكن المؤابية التي وردت في مسلة ميشع، وفي التوراة، وقام بتفسير كثير من الاصطلاحات والكلمات التي أوردتها التوراة، وصحح المفاهيم الخاطئة بهذا الخصوص.

والف كتبا اخرى عن العشائر والقبائل البدويه وعاداتها وتقاليدها باللغتين العربيه والانجليزيه

ينتهج في كتاباته الاسلوب التحليلي وليس السردي مما يعطي لمؤلفاته قيمة تفوق العديد من الكتب ذات الطابع السردي