شريط الأخبار
الهجري لـ"صحيفة عبرية ": "إسرائيل أنقذتنا ونحن لا نطالب بحكم ذاتي فحسب مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون يفتتحون خلية عمليات دفاع جوي جديدة في قطر برنامج الكلاسيكو: نموذج راقٍ للإعلام الرياضي العربي رئيسا وزراء الأردن ولبنان يترأسان اجتماعات اللجنة العليا المشتركة في بيروت الأربعاء ترامب يؤكد للمتظاهرين الإيرانيين أن "المساعدة في طريقها" إليهم روبيو: تصنيف فروع الإخوان خطوة أولى لإحباط العنف وتجفيف مصادر دعمه فتح الطريق الصحراوي من الحسينية باتجاه معان الأردن يفوز بمنصب النائب الأول لرئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وزيرة التنمية تلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة "الطيران المدني": الحركة في مطارات المملكة تسير بانتظام الخرابشة يشارك في اجتماع تشاوري للوزراء العرب المعنيين بالثروات المعدنية بالرياض وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما مصر ترحب بالقرار الأميركي بتصنيف "الإخوان المسلمين" كيانا إرهابيا عالميا الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة متى تتراجع فعالية المنخفض؟ .. الأرصاد توضح واشنطن: تجميد ممتلكات فروع الإخوان في الولايات المتحدة الأردن: جماعة الإخوان المسلمين منحلة حكما منذ سنوات بقرار قضائي الأمن: إعادة فتح الطريق الصحراوي بالاتجاهين

هل صحيح ان خلايا حماس النائمة في الضفة تستعد للانقلاب على"السلطة " ؟ تحليل

هل صحيح ان خلايا حماس النائمة  في الضفة تستعد للانقلاب  علىالسلطة  ؟ تحليل


القلعة نيوز - لارا احمد - تقرير خاص

تُشير حصيلة الأخبار السياسيّة المتعلّقة بفلسطين إلى وجود مستجدّات هامّة في علاقة بملفّات وطنيّة فلسطينيّة حسّاسة ومؤثّرة. ولعلّ أكثر ما يقع تداوله الآن هو ملفّ المصالحة الفلسطينية الشاملة والذي عادةً ما يُقصد به المصالحة بين حركتيْ فتح وحماس، هاتان الحركتان اللتان عاشتا على وقع صراع طويل مرير. الآن، أتاحت دولة الاحتلال فرصة تاريخيّة للفصائل الفلسطينية المتنازعة للملمة جراحها وتجاوز صراعات الماضي نظراً لجسارة التحدّيات التي يواجهها كلّ الفلسطينيّين بلا استثناء. أثار مشروع الضمّ الإسرائيلي المزعوم القلق الشّديد في الساحة السياسيّة المُنقسمة، وهو ما دفع محمود عبّاس إلى قطع العلاقات مع دولة الاحتلال، سواء كانت سياسيّة أو اقتصاديّة.



كان هذا الخبر محلّ نقاش فلسطيني وعربيّ لأسابيع، أتبعته حركتا فتح وحماس بإطلاق مسار المصالحة بينهما. والآن، وبالنّظر إلى محصول هذا المسار، أحرزت الحركتان تقدّماً يُحسب للساحة الفلسطينية رغم الأخبار المتداولة مؤخّراً والتي إن صحّت، قد تعني إلغاء المشاوارات من أساسها.

تتداول بعض المواقع الإعلاميّة أخباراً عن محاولة حماس تنشيط خلايا عسكريّة نائمة في الضفّة الغربيّة بغرض السيطرة على المنطقة وبسط نفوذها فيها، مستغلّة حالة الهدنة السياسيّة بين الحركتيْن لتُعزّز نقاط نفوذ جديدة في بعض المحافظات الفلسطينية. هذه الأخبار تُعدّ صادمة، لأنّها إن ثبتت فلا يمكن أن ننتظر من السلطة برام الله سوى إلغاء مسار المصالحة والعودة إلى النقطة الصفر وربّما قبل الصّفر، لأنّها ستعتبرها خيانةً ليس بعدها صُلح. إلى حدود اللحظة،

يبدو أن قيادة حركة فتح تضع ثقتها في حماس نسبيّاً. يرى الكثير أنّ هذه الثقة لا تستحقّها حماس لكنّ الأمر الواقع فرض الوضع الرّاهن. هل تفي حماس بوعودها أم تثبتُ عليها التّهم الأخيرة؟