شريط الأخبار
الثقافة الأردنية.. من ظلال الاستقلال إلى فضاءات العالم الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون إحالة 15 موظفا من المالية إلى القضاء بقضية اختلاس 417 ألف دينار الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك وزارة الأوقاف تعلن عن موعد وأماكن مصليات عيد الأضحى في المملكة.. الوجيه ابو بكر المناصير يكتب في عيد الإستقلال: عيد الاستقلال راية مجدٍ ومسيرة وطن لا تنكسر. الاستقلال والعدالة.. مسيرة الدولة الهاشمية بيان صادر عن جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين قبيلة الحجايا تهنيء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ..نص البيان ولد الهدى... الحلقة الثلاثون.. سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة إنجازات رؤية التحديث الاقتصادي بقطاع التعليم والتدريب المهني والتقني بالربع الأول نقابة أصحاب التاكسي والسرفيس تقيم احتفالية بمناسبة عيد الاستقلال عودة مواطن أردني تقطعت به السبل في سوريا مسودة التفاهم الأميركي الإيراني تضمن عدم مهاجمة حلفاء واشنطن الملك يشارك في اتصال جماعي مع الرئيس الأمريكي وقادة دول شقيقة نقابة الفنانين: الموقوف بقضية مخدرات ليس فنانا ولا تربطنا علاقة به السماح للمركبات الكهربائية بالعمل على التكسي والسرفيس موفد الرئيس عبدالفتاح السيسي يقدم التهاني بعيد استقلال المملكة

الدكتور معن القطامين بين مطرقة الشعب و سندان النهج الحكومي ..

الدكتور معن القطامين بين مطرقة الشعب و سندان النهج الحكومي ..
القلعة نيوز: بقلم عصام النعانعه
لا يكاد يختلف إثنان بعد أداء القسم من قبل الحكومة الجديدة بين يدي جلالة الملك في أن التحديات كبيرة جدا والطموحات اكبر ، فعلى طاولة العمل تتكدس ملفات المديونية المتنامية باضطراد ومعدلات البطالة المتفاقمة وجيوب الفقر المتزايدة والتي صارت هي العنوان الجاثم على صدر الشعب الاردني والذي يحلم كل مواطن في أن يتغير ١٨٠° الى نقيضه ..
أما بطل هذه الحكومة فهو الدكتور الشاب الأكاديمي وصاحب الفكر الاقتصادي معن القطامين القادم من محافظة الطفيلة من قرى الحمايدة حاملا على عاتقه مسؤولية اعظم واكبر من غيره من الوزراء ، كيف لا وهو الناقد وبشدة لكل نهج حكومي ينحرف عن كتاب التكليف السامي و معن جعل من نفسه لسان حال الشعب الذي ما كل ولا مل يوما عن التصدي للهفوات والسقطات الاقتصادية التي أثقلت كاهل الشعب . هذا الشعب من شدة تشاؤمه من تغيير الواقع أصبح يتندر ويطلق النكات على الحال المبكي والمؤلم الذي يعيشه غالبيته ..

لماذا الدكتور معن تحت المجهر ؟؟
من خلال صفحات التواصل الاجتماعي كان الدكتور معن يوجه نقده اللاذع والحاد لا يخشى في قول الحق لومة لائم ولأنه كذلك ومن خلال نفس الصفحات رأيت أنه أكثر الفريق الوزاري مراقبة من قبل متابعيه شعبيا ، لان الناس منقسمون في رأيهم إلى قسمين :
قسم يعتقد بأن الوزير سوف يترجم ما كان ينصح به الحكومات السابقة إلى أفعال بدلا من الأقوال لانه في منطقة صنع واتخاذ القرار ، وأما القسم الآخر فيعتقدون أنه سوف يحاول التغيير ولكنه سوف يجابه بما كان يحذر منه سابقا من النهج الحكومي البيروقراطي وقوى الشد العكسي وحكومات الصالونات السياسية مما سيدفعه إلى الاستقالة سريعا ..
جميع الأنظار تتجه صوب الدكتور معن فهل يصمد حتى نهاية الشوط ام سيطلب التبديل لعدم القدرة على الاستمرار ؟؟؟