شريط الأخبار
عراقجي: لن نقبل بوقف إطلاق نار مؤقت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تفتح تحقيقًا بشأن إساءة للرئيس السوري عزل مدعي عام الجنائية الدولية الذي أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو الضمان الاجتماعي تطلق حسابها الرسمي على "لينكدإن" ضمن مبادرة "إعلام رقمي ذو جودة" ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي بتحقيق تجاري ورسوم جمركية رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن الأردن والمغرب يبحثان التدهور الخطير في القدس جراء الاستفزازات الإسرائيلية الصفدي: انتهاكات إسرائيل تدفع المنطقة نحو صراع كارثي السفارة الامريكية في الأردن: على رعايانا متابعة تعليمات الحكومة الأردنية الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا مجمل التطورات في المنطقة مزرعة الحيوان... حين تلد الثورة استبدادًا جديدًا الصفدي: الحكومة الإسرائيلية تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على قضاة إيرانيين الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات إيرانية بطائرات مسيّرة تحويلات مرورية على طريق السلام البحر الميت اعتبارًا من السبت خبير بقطاع الطاقة يرجح تثبيت أسعار المحروقات في الأردن الشهر المقبل نتنياهو يلتقي ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء الاحتلال يبدأ عملية عسكرية بعد اشتباكات بالضفة الغربية البصمة السعودية في أناقة الأميرة رجوة... من هنيدة صيرفي إلى منى الشبل ( صور ) الحاج توفيق: الحضور الملكي في ملتقى الأعمال بلندن فتح أبوابا وفرصا كبيرة

وزير الداخلية يعطي ايعازاته والأمن العام جاهز للتصدي

وزير الداخلية يعطي ايعازاته والأمن العام جاهز للتصدي
القلعة نيوز – خاص
أحدثت جريمة الفتى صالح هزّة عنيفة في أوساط المجتمع الأردني ، وساد الغضب الجميع وفي مقدمة هؤلاء قائد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني الذي لم يحتمل بحسّه الإنساني الأبوي ما جرى للفتى صالح فأعطى توجيهاته فورا للضرب بيد من حديد على كل من يحاول الخروج على القانون .
غضب الملك تلقفة الجميع وخاصة الأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية المسؤول المباشر عن هذه الأجهزة ، وهي تدرك حجم المعضلة وضرورة البدء الجاد والحقيقي للوصول إلى حل جذري لها وبما يريح المجتمع من هؤلاء الأشرار .

الزعران باتوا يشكلون خطرا داهما ، وفارضو الأتاوات ينتشرون في اماكن متعددة وخاصة بين التجار ، سواء في العاصمة والزرقاء وغيرها من الأماكن الأخرى.
حادثة الفتى صالح فتحت جروحنا ، مازلنا تحت وقع الصدمة لهول المشهد ، ووزير الداخلية توفيق الحلالمة رجل جاء من رحم المؤسسة الأمنية وهو يدرك معنى مواجهة هؤلاء ، الوزير أعطى إيعازاته بالتصدي بلا هوادة لكل خارج عن القانون ، ومدير الأمن العام اللواء حسين الحواتمة كان واضحا جدا ولا مجال للمداراة حين أكد ضرورة استخدام القوة الضاربة في وجه كل اولئك الأشرار الذين يعيثون فسادا وخرابا ورعبا بين المواطنين . هذا البلد يجب أن يبقى آمنا مطمئنا ، ولا يجوز لحفنة من هؤلاء الأشرار ان يقوم بالتأثير على هذا الذي ننعم به من أمن واستقرار ، ونتمنى فعلا على وزير الداخلية وجهاز الأمن العام الذي يتمتع بثقتنا جميعا أن يبدأ حملته لتطهير الأردن من رجس هؤلاء الذين حان الوقت لاقتلاعهم من جذورهم .