شريط الأخبار
إيال زامير يعلن:الجيش الإسرائيلي يتجه نحو الانهيار.. لن نصمد 5 شهداء بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان أبناء المرحوم عواد الشبيكي الدعجة يقيمون مأدبة عشاء بمناسبة زفاف شقيقهم الدكتور محمد في أجواء عامرة بالفرح. المغرب: الرباط تعتبر استقرار الضفة الغربية أمر أساسي لأي عملية تتعلق بغزة زيلينسكي: وصلت للسعودية لحضور "اجتماعات مهمة" القناة الرياضية الأردنية تنقل مباريات المنتخب الوطني في البطولة الدولية الرباعية ترامب: السيطرة على النفط الإيراني خيار مطروح تحويلة مرورية على طريق السلط باتجاه عمان فجر السبت الأردن يستكمل تحضيرات عقد مؤتمر الاستثمار الأوروبي "العمل النيابية" تبحث وصحفيين اقتصاديين قانون الضمان دعوة لعطوة عشائرية في الكرك على خلفية جريمة أودت بحياة الضابط المواجدة إطلاق تجريبي لنظام الإنذار المبكر على الهواتف المحمولة في الاردن تعليق دوام مدارس الزرقاء الثانية ومخيمات اللاجئين الخميس بسبب الأحوال الجوية مدير جمعية البنوك الأردنية: تأجيل الأقساط أصبح من الماضي الحاج توفيق: لا يجوز أن يكون متقاعد الضمان فقير ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 91.40 دينارا للغرام "نحن ننهض" يختتم مشروع ترابط الشباب ويعرض نموذجًا لإشراكهم بصنع القرار رويترز: الحوثيون مستعدون لمساندة إيران في الحرب ارتفاع ملحوظ في تداولات بورصة عمان بلدية العارضة الجديدة تنهي تدابيرها للتعامل مع الظروف الجوية

الأحزاب تهدد قواعد “رجال الأعمال” الانتخابية .. وهذه هي الأسباب

الأحزاب تهدد قواعد “رجال الأعمال” الانتخابية .. وهذه هي الأسباب

القلعة نيوز: تتميز انتخابات مجلس النواب التاسع عشر أن الأحزاب السياسية تشارك بها بقوة وزحم سواء كانت من التيارات اليسارية أو القومية أو الوطنية الوسطية، إضافة الى التيار الإسلامي المعتاد : الإخوان المسلمين، حزب الوسط الإسلامي,

وبعود الحضور الحزبي في الانتخابات الى عدة عوامل : أولا أن وزارة التنمية السياسية غيرت شكل الدعم للأحزاب واشترطت تقديم هذا الدعم من خلال مشاركة هذه الأحزاب بأسمائها المعلنة لتغطية الدعم المالي بناء على طلبات الدول المانحة، ثانيا : حاجة الأردنيين لأسماء ومعايير وسياسات جديدة تتجاوز الرهان على الأفراد لأن الحزبيين، وكما يقول مراقبين، يتميزون بعاملين، اولهما العمل الجماعي، فالحزبي بصرف النظر عن انتمائه الحزبي فهو ملتزم بسياسات وبرامج ومؤسسات حزبه ولا يستطيع التفرد باتخاذ القرار، بينما غير الحزبي مرجعيته حاله أو "رأسه”، وثانيهما أنه يؤمن بالعمل التطوعي، أي أنه يقدم الخدمات بدون مردود مالي أو خدمي.

ثالثا : أن تطعات الأردنيين وإن كانت ما زالت ضعيفة، لكنها وفق أوراق الملك النقاشية أو مراقبتهم لمشاهد التطورات السياسية في بلدان العالم الديمقراطي المتقدم تتلهف بأن يسيروا على النهج الديمقراطي، ولذلك هنالك احتمال أن يحقق الحزبيون نتائج، ولكن وإن لم يحققوا، يكونوا قد وضعوا أرجهلم على الطريق الحزبي التعددي الديمقراطي.

رابعا : فشل الشخصيات المستقلة ورجال الأعمال من تأدية الدور البرلماني في المراقبة والتشريع ومحاسبة الحكومات المتعاقبة بسبب تماثل مصالحهم مع برامج الحكومات وعدم مقدرتهم على أداء لعبة القيم الديمقراطية.

يقول المراقبون أن العديد من الأحزاب الوسطية تنافست في طرح عدد من المرشحين في العديد من الدوائر والمحافظات، ولكن الأحزاب اليسارية والقومية الستة، وهي 1- الحزب الشيوعي الأردني، 2- حزب الشعب الديمقراطي "حشد”، 3- حزب الوحدة الشعبية "وحدة”، 4 – حزب البعث العربي الاشتراكي، 5 – حزب البعث التقدمي، 6 – حزب الحركة القومية .. أنها نجحت في تشكيل قوائم من بينها مع وجود شخصيات مستقلة في هذه القوائم مما أدى الى توسيع قاعدة التأييد والانتخاب لها، ولكن تشكيل قوائم الأحزاب اليسارية والقومية في العديد من الدوائر في عمان ومادبا والزرقاء واربد والكرك والسلط، يدلل على وتطلع قيادة هذه الأحزاب من أجل فرض حضورها والعمل على توظيف علاقاتها وكسب انحيازات جديدة وتجنيد عناصر شابة في صفوفها.

الشئ المؤكد أن تشكيل قوائم حزبية سيؤثر على نجاح قوائم مستقلة كانت تعتمد في نجاحها على القواعد الحزبية المنظمة التي كانت تتحالف مع رموز مستقلة وتقف الى جانبها، ولكنها اليوم ستتغير المعايير، فالأحزاب الان هي التي تحتاج لدعم وإسناد المستقلين بعد أن كان المستقلون يعملون على كسب الأحزاب في الدورات السابقة كي تقف الى جانبهم.

ولذلك يمكن القول أن محطة انتخابات مجلس النواب التاسع عشر محطة انتقالية على غرار محطة برلمان الحادي عشر 1989 مع أن المزاج العام لدى عامة الأردنيين مزاج سلبي وهنالك تراجع تدريجي في المشاركة بالانتخابات، ولكن بوجود قوى حزبية منظمة قد يشكل حوافز لدى الحزبيين من أجل دفع الشرائح العامة من الناخبين للوصول الى صناديق الاقتراع، وهذا هو التحدي الذي سيكون مرافقا ليوم الانتخابات 10 تشرين الثاني 2020، ولكن زيادة عدد المصابين بفيروس كورونا قد يدفع الهيئة المستقلة للانتخابات بالتعاون مع وزارة الصحة لأن لا تكون الانتخابات وأن لا تحصل في يوم واحد، وقد تتأجل في محافظة وتنجر في محافظة أخرى وفق معايير وقائية وإجراءات احترازية.