شريط الأخبار
الثقافة الأردنية.. من ظلال الاستقلال إلى فضاءات العالم الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون إحالة 15 موظفا من المالية إلى القضاء بقضية اختلاس 417 ألف دينار الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك وزارة الأوقاف تعلن عن موعد وأماكن مصليات عيد الأضحى في المملكة.. الوجيه ابو بكر المناصير يكتب في عيد الإستقلال: عيد الاستقلال راية مجدٍ ومسيرة وطن لا تنكسر. الاستقلال والعدالة.. مسيرة الدولة الهاشمية بيان صادر عن جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين قبيلة الحجايا تهنيء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ..نص البيان ولد الهدى... الحلقة الثلاثون.. سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة إنجازات رؤية التحديث الاقتصادي بقطاع التعليم والتدريب المهني والتقني بالربع الأول نقابة أصحاب التاكسي والسرفيس تقيم احتفالية بمناسبة عيد الاستقلال عودة مواطن أردني تقطعت به السبل في سوريا مسودة التفاهم الأميركي الإيراني تضمن عدم مهاجمة حلفاء واشنطن الملك يشارك في اتصال جماعي مع الرئيس الأمريكي وقادة دول شقيقة نقابة الفنانين: الموقوف بقضية مخدرات ليس فنانا ولا تربطنا علاقة به السماح للمركبات الكهربائية بالعمل على التكسي والسرفيس موفد الرئيس عبدالفتاح السيسي يقدم التهاني بعيد استقلال المملكة

النعانعة يكتب: الناخب المثالي ...

النعانعة يكتب: الناخب المثالي ...
القلعةنيوز: عصام النعانعة
قبل انتخابات مجلس النواب الثامن عشر كنت قد نشرت مقالة معنونة بـ " النائب الذي نريد " . واليوم أجدني أميل إلى وصف الناخب الذي نريد والذي نطمح إلى رؤيته أمام صناديق الاقتراع لأنه اللبنة الأولى في البناء الديمقراطي والأساس الذي تقوم عليه . لا شك في أن الناخب الواعي ، المثقف ، المدرك لحقيقة الواقع الوطني والإقليمي والقومي ، الناخب اللاطائفي واللاعشائري واللامناطقي هو الذي ننشده ونرجوه ونتمناه . فعلى الناخب أن يعي ويؤمن بأنه مسؤول عن صوته و عليه الاقتناع بأن صوته أمانة وانه لا بد سيقف بين يدي الله عز وجل وسيُسأل عن صوته فيمن أدلاه. الناخب الذي نريد هو غني النفس الذي لا يكون طرفا في مقايضة بمال اسود قذر ملوث ، فهو رغم فقره المدقع لا سعر له ، فلا يُباع ولا يُشترى بالدرهم والدينار ولا يكون سلعة متوفرة في المقرات الانتخابية لمن يدفع أكثر في نوع من النخاسة الاختيارية والعبودية المبنية على الرغبة الداخلية لديه لقاء دريهمات لا يكفين شراء لُقٓيمات يقمن صلبه . الناخب الذي نريد هو الصادق ، الواثق ، صاحب الكلمة الحرة والجريئة الذي لا يحلف أيمان مغلظة عند زيد ومشددة عند عبيد ثم يصوت لغير من أقسم لهم في حالة من نكث اليمين وخيانة العهد والوعد . الناخب الذي ننشده هو الذي يرى الأردن كل واحد فلا يصوت لأحدهم لمجرد أنه ابن عشيرته أو محافظته أو ديانته فهو صاحب رؤية شمولية لا تحددها ديانة أو صلة قرابة. الناخب الذي نريد هو الذي لا تأخذه في قول كلمة الحق لومة لائم فيحاسب نائبه بعد النجاح على ما قدم ، فيلومه إن عجز و قصر ويشكره إن أنجز و حصل .