شريط الأخبار
ترامب يقول إنه اختار "عدم تدمير" البنية التحتية النفطية عند قصف جزيرة خرج الإيرانية الأمير مرعد يرعى إفطاراً رمضانياً للهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين قبل أذان المغرب بدقائق.. متطوعون يسابقون الزمن لإفطار الصائمين على الطرقات أمانة عمان توقف مكافآت التحول الإلكتروني والإرشفة مؤقتًا لدراسة آلية الصرف أردوغان: تركيا لن تنجر للحرب مع إيران أمين عام حزب الله: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة وتهديدات إسرائيل لا تخيفنا الحرس الثوري: استهدفنا الأراضي المحتلة وقواعد أمريكية بمسيرات وصواريخ "قدر" و"خيبر شكن" أمانة عمان تعلن عن اجراءات للتعامل مع المنخفض الجوي الأردن ودول الخليج يبحثون تعزيز الشراكة والتصعيد في المنطقة آل البيت: تأجيل أقساط الادخار والاستثمار لشهرين ارتفاع حاد لأسعار الشحن الجوي تأثرا بالحرب إعلام إسرائيلي : الجيش يستعد لعملية برية واسعة في لبنان شرطة أبوظبي توقف 45 شخصا على خلفية تصوير هجمات وتداول معلومات مضللة أسواق النفط تواجه أكبر أزمة في التاريخ .. قائمة ببعض الاضطرابات السابقة دوي انفجارات في بغداد رويترز: إسرائيل ترفض عرضا من الرئيس اللبناني لإجراء مفاوضات مباشرة تشمل تطبيع العلاقات واشنطن تتدخل رسميا للدفاع عن إسرائيل في قضية الإبادة الجماعية أمام العدل الدولية أبو عاقولة يوضح تفاصيل الاعتداء على الشاحنات الأردنية في سورية الداخلية القطرية تعلن إخلاء مناطق محددة من السكان ترمب: قضينا على البحرية وسلاح الجو في إيران .. كل شيء انتهى تقريباً

المشاريع الاستيطانية تحول الضفة الغربية الى جليل جديد

المشاريع الاستيطانية تحول الضفة الغربية الى جليل جديد

القلعة نيوز :

فلسطين المحتلة - قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، إن هناك الكثير من المؤشرات والمعطيات التي تؤكد أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، رفعت خطة الضم من على الطاولة فقط لخداع الرأي العام والمجتمع الدولي، فيما تضع البنى التحتية للخطة موضع التنفيذ من خلال «التفافي الضم وعشرات الشوارع بين المستوطنات».

وأضاف المكتب في تقرير الاستيطان الأسبوعي، أمس السبت، ان ما يجري اليوم هو تطبيق لعدة مخططات أُعدت لشق الطرق ومشاريع مختلفة، من وزارة المواصلات الإسرائيلية، وكشف الغطاء عنه الشهر الماضي من خلال مخطط رئيسي هو الأول من نوعه منذ سنوات، لشوارع ومواصلات ومشاريع في المستوطنات، بهدف تحويل الضفة إلى جليل واحد بحلول عام 2045.

ولفت إلى أن صحيفة «هآرتس» نشرت الأسبوع الماضي، عن مصدر على صلة بتلك المخططات، بأن الجديد يكمن في ارتباطها مع مخطط البناء الرئيسي القطري في إسرائيل، حيث يدور الحديث عن تغيير في مقاربة سلطات الاحتلال التي امتنعت في السابق عن ادخال الضفة في مخططات بعيدة المدى. ومع إدارة الرئيس الأميركي ترمب، تغير الوضع وبدأ التفكير ببناء شبكة طرق طولية وعرضية، بعضها جديد وبعضها قديم يتم توسيعه، بهدف توسيع المستوطنات وصولا لـ»خطة المليون»، وهو الهدف الذي وضعه لنفسه مجلس المستوطنات «يشع» في السنة الماضية: مليون مستوطن في الضفة خلال 15 سنة، وهو ما يفسر على أنه أسلوب لخطة ضم من نوع آخر وتحديدا في البنية التحتية.

ولتطبيق هذه المشاريع، صادقت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف، على 4 مشاريع استيطانيّة جديدة في الضفة الغربيّة، بهدف تسهيل تنقّل المستوطنين، بتكلفة تصل إلى 400 مليون شيقل. وهذه المشاريع الاستيطانية هي: شارع التفافي اللبن الغربية بتكلفة 100 مليون شيقل، وشارع مستوطنة «موديعين عيليت» (446) لربط مستوطنتي «موديعين عيليت» و»لبيد» المقامتان على أراضي المواطنين غرب رام الله، بتكلفة 171 مليون شيقل، وشارع آدم - حزما لصالح المستوطنين في مستوطنة «بيت إيل» بتكلفة 17 مليون شيقل، وشارع يشمل بناء جسر فوق قلنديا إلى القدس مع حواجز عسكرية جديدة، وتم رصد 103 ملايين شيقل لصالح المشروع، الى جانب تخصيص ميزانيّة 400 مليون شيقل لتطوير المواصلات في المستوطنات.

وقد عرضت ريغيف الشهر الماضي خطّة إستراتيجيّة بعيدة المدى لشبكة مواصلات جديدة تربط بين المستوطنات في الضفة الغربيّة المحتلة. وتتضمّن مخطّطات للعشرين عاما المقبلة، وتشمل شوارع التفافية تصل بين المستوطنات وشوارع طولية وعرضية جديد، وتضمّ مشاريع جديدة، منها شارع جديد يحمل رقم 80 سيحوي مقاطع من شوارع قائمة الآن سيصار إلى تطويرها وأخرى جديدة، كما ستضم شوارع التفافيّة جديدة ستسمّى «التفافي حوارة» و»التفافي بيت أمّر» و»التفافي العروب»، إضافة لتطوير وتوسيع شارع (55) من شارع )6( حتى شارع (60).

إلى ذلك، قالت مؤسسات الأسرى وحقوق الانسان، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 413 فلسطينيا/ة من الأرض الفلسطينية المحتلة خلال شهر تشرين الثاني، من بينهم 49 طفلاً، و7 من النساء. وأشارت مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز معلومات وادي حلوة– سلوان)؛ ضمن ورقة حقائق، صدرت عنها أمس السبت، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت (157) مواطناً من القدس، و(40) مواطناً من رام الله والبيرة، و(74) مواطناً من الخليل، و(31) مواطناً من جنين، ومن بيت لحم (33) مواطناً، فيما اعتقلت (30) مواطناً من نابلس، ومن طولكرم (18) مواطنين، و(18) مواطناً من قلقيلية، وثلاثة مواطنين من أريحا، و(7) مواطنين من طوباس، ومواطن من سلفيت، بالإضافة إلى مواطن من غزة.

وبذلك بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال خلال الشهر المرصود قرابة (4400) أسير/ة، منهم (41) أسيرة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال قرابة (170) طفلاً، والمعتقلين الإداريين لما يقارب (380)، وبلغ عدد أوامر الاعتقال الإداري الصادرة (102) أمر اعتقال إداري، من بينها (47) أمراً جديداً، و(55) تمديد. وتتضمن ورقة حقائق رصدا لأهم سياسات الاحتلال التي نفذها بحق الأسرى والمعتقلين وعائلاتهم خلال الشهر المرصود، أبرزها: سياسة العقاب الجماعي، وتحويل وباء «كورونا» لأداة قمع وتنكيل بحق الأسرى، والإهمال الطبي المتعمد (القتل البطيء)، وعن القدس التي تواجه أعلى نسبة اعتقالات شهرياً وعمليات تنكيل وانتقام ممنهجة.

في موضوع آخر، أعلنت وسائل إعلام عبرية صباح أمس السبت، عن العثور على جثة جندي من جيش الاحتلال الإسرائيلي، مقتولاً في القدس. وأفادت، أنّه تم العثور على جثة جندي إسرائيلي بالقرب من حاجز حزما شمالي مدينة القدس، كانت آثاره قد فُقدت قبل يومين، بالضفة الغربية. (وكالات)