شريط الأخبار
عبيدات يروي كواليس لقاء صدام وتفاصيل محاولة اغتيال مضر بدران بحضور الملك .. إفطار يجمع العائلة الهاشمية في قصر الحسينية الصفدي: الأردن سيدعم تثبيت الاستقرار في غزة عبر تدريب الشرطة الفلسطينية الحسنات: لا ضغوط سياسية أو أمنية بشأن إعلان موعد الصيام ولي العهد: مع رجوة خلال الإفطار مع العائلة وزير الثقافة يرعى انطلاق الأمسيات الرمضانية في الزرقاء إعلام بريطاني: ترامب سيكون مستعداً لضرب إيران بحلول السبت أبو البصل: لا يؤخذ بالذكاء الاصطناعي في المسائل الفقهية ترامب يمهل إيران 10 أيام لإبرام اتفاق "فعال" الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة الأردن يتعهد بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31) " الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم " الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية

مخاوف أمنية إسرائيلية من اشتعال الضفة مع تصاعد اعتداءات المستوطنين

مخاوف أمنية إسرائيلية من اشتعال الضفة مع تصاعد اعتداءات المستوطنين

القلعة نيوز : فلسطين المحتلة - اقتحم مستوطنون متطرفون صباح أمس الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، ووسط قيود على حركة دخول الفلسطينيين للمسجد. ودنس 32 مستوطنًا المسجد الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته، وأدوا طقوسًا تلمودية في منطقة باب الرحمة.
وذكرت مديرية الأوقاف الإسلامية في القدس، أن قوات الاحتلال أوقفت أحد الشبان وفتشته في ساحات الأقصى، وواصلت فرض قيودها على دخول المصلين، واحتجزت بعض الهويات عند بواباته.
وقد صعّد المستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة، على المواطنين، ومقدّساتهم، وممتلكاتهم، لليوم الثاني على التوالي، فيما واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها واقتحاماتها واعتقالاتها. وحذرت مصادر أمنية إسرائيلية من اشتعال الضفة الغربية المحتلة، ردا على الهجمات الارهابية التي ينفذها مستوطنون متطرفون من الجماعات التي تطلق على نفسها «تدفيع الثمن». وذكر موقع «واللا» الإخباري العبري: إنه في الايام الأخيرة وقعت عدة حوادث عنف في منطقة الضفة الغربية أدت إلى تصاعد التوترات. وأشار الموقع، إلى أنه في أعقاب ذلك قرر الجيش رفع مستوى التأهب في جميع نقاط الاحتكاك بين الفلسطينيين والمستوطنين اليهود، خوفا من ردود الفعل الشعبية الفلسطينية على هجمات «تدفيع الثمن». وأضاف أنه في الأيام الثلاثة الأخيرة، شهدت اعتداءات من قبل قوات الجيش الإسرائيلي، حيث قتل شاب فلسطيني من شمال الضفة، واعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، رفعت مستوى التفجير والذي قد يكون بدون سابق إنذار.
واشارت إلى أن هذا الأسبوع بدأ، عندما ألقى فلسطيني قنبلة حارقة على جندي إسرائيلي من لواء «جولاني» من نقطة صفر قرب قلقيلية، ومن ثم مقتل مستوطنة قرب جنين، والتي حسب مصادر أمنية إسرائيلية ارتكبت على خلفية قومة (الصراع الفلسطيني الإسرائيلي)، وبالتزامن مع مطاردة الفلسطيني المشتبه به، بدأت المنطقة تحترق وخرج المستوطنون، ورشقوا الحجارة على المركبات الفلسطينية واحرقوا إطارات المركبات الفلسطينية. وفي حادثة أخرى قتل مستوطن بعد مطاردة مركبة إسرائيلية من قبل شرطة الاحتلال في أعقاب بلاغات عن رشق حجارة باتجاه سيارات فلسطينية، تبعها قيام مستوطنين برشق الحجارة على سيارات فلسطينية بعد هذا الحادث.
وبحسب تقديرات جهاز الأمن الإسرائيلي، فإن المستوطنين من «شبيبة التلال» سيحاولون الرد على تلك الحوادث، بتنفيذ عمليات دفع الثمن ضد الفلسطينيين. وعصابة «شباب التلال»، ناشطون يهود من بؤر استيطانية عشوائية في الضفة الغربية المحتلة أو من يتعاطف معهم، منضوون ضمن عصابات «تدفيع الثمن». وتتهم تلك العصابات بالوقوف خلف العديد من الجرائم الارهابية، التي كان من أبرزها جريمة إحراق عائلة دوابشة التي لم يتبق منها سوى الطفل أحمد دوابشة، وأقدمت العصابة على حرق الطفل محمد أبو خضير قبل ذلك في القدس المحتلة. كما تقف تلك العصابات خلف الاعتداء من جرائم الاعتداء على المساجد والمصلين وممتلكات المواطنين وأراضيهم، وكتابة عبارات مسيئة وتحريضية تحض على قتل الفلسطينيين بالضفة الغربية والقدس المحتلتين.
وشرع مستوطنون، بإقامة بؤرة سكنية (بدون ترخيص من الحكومة الإسرائيلية)، وسط الضفة الغربية، حسب ناشط فلسطيني في مقاومة الاستيطان. وقال عماد عَلوي، منسق لجان المقاومة الشعبية، في بلدة دير جرير شرقي رام الله، إن عددا من المستوطنين اقتحموا منطقة جبل «الشرفة» الواقع على أراضي البلدة. وأضاف أن المستوطنين أحضروا معهم معدات وخيام، وشرعوا بنصبها على قمة الجبل، بحماية الجيش الإسرائيلي وشرطته. ولفت إلى أن الأراضي ملك خاص لسكان من بلدة دير جرير.
ومنذ عدة أسابيع يُنظّم أهالي دير جرير، مسيرات أسبوعية منددة بالاستيطان الإسرائيلي. وقال عَلوي، إن مستوطنين يسعون، منذ عدة أشهر للسيطرة على أراضي تتبع البلدة، في أكثر من موقع.
وتعتبر الأمم المتحدة المستوطنات، غير قانونية، بموجب القانون الدولي، وإحدى العقبات الرئيسية أمام السلام وتنفيذ مبدأ حل الدولتين. وتفيد تقديرات إسرائيلية وفلسطينية بوجود نحو 650 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية والقدس المحتلة، يسكنون في 164 مستوطنة وعشرات البؤر الاستيطانية.
الى ذلك أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وجود نحو 700 حالة مرضية في صفوف الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، بينها حالات مستعصية. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، عن المستشار الإعلامي للهيئة، حسن عبد ربه، قوله، إن الحالات المرضية تتنوع ما بين مشاكل في المعدة والأمعاء، والشلل والإعاقة، وحالات البتر، إضافة لوجود 10 حالات مرضية بأورام سرطانية، والتي كان آخرها الأسيرين عماد أبو رموز، ونضال أبو عاهور. وأشار عبد ربه، إلى أن هناك 250 حالة مرضية صعبة تحتاج لعلاج وتدخل جراحي متواصل، منها 40 حالة مستعصية، كأمراض القلب، والسرطان، وبعض حالات البتر والإعاقة، الأمر الذي يشير للظروف الصحية الصعبة التي يعاني منها الأسرى. (وكالات)