شريط الأخبار
ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31) " الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم " الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا : الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد رئيس هيئة الأركان يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025 الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة اعتقال 24 فلسطينيا في الضفة واعتداء على كنيسة بقضاء القدس وزير البيئة يؤكد أهمية دور القطاع الصناعي بالحفاظ على النظافة بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال لدبلوم "التكميلية 2025–2026" استشهاد فلسطيني برصاص المستوطنين شمال شرق القدس المحتلة الحسين يلتقي الأهلي القطري في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2 "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال كانون الثاني الماضي الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية

مستقبل التقارب بين التيار الاصلاحي في فتح الذي يقوده دحلان وحركة حماس

مستقبل التقارب بين التيار  الاصلاحي  في فتح الذي يقوده دحلان وحركة حماس
رام الله - كتب لارا احمد تحدثت مصادر إعلاميّة عربية وفلسطينيّة في الأيام الأخيرة إلى وجود تقارب بين التيّار الإصلاحي الديمقراطي الذي يترأسه القيادي في حركة فتح، محمد دحلان، وحركة المقاومة الإسلاميّة "حماس" . وتشير المصادر ذاتها أنّ التقارب الأخير يأتي في إطار الانتخابات الفلسطينيّة المرتقبة. هذا وقد تحدّث مصدر إعلاميّ نقلاً عن قياديّ حمساويّ من غزّة مقرّاً أكد أنّ الأخبار المنتشرة مؤخّراً والتي تتحدث عن وجود مفاهمات بين تيّار دحلان وحركة حماس غير دقيقة وأن عودة حواليْ 100 ناشط بالتيّار الإصلاحيّ إلى قطاع غزّة بعد حظر نشاطهم في القطاع يأتي في إطار المصالحة الفلسطينية الشاملة التي تعمل عليها مختلف الفصائل في البلاد.
وعلى عكس الأخبار المنتشرة التي تتحدّث عن تقارب بين دحلان وحركة حماس، يرى عدد من المحللين السياسيين أنّ تحرّكات دحلان الأخيرة في القطاع تشي بعدم ثقته في حماس وغيرها من الفصائل وهو ما يجعله يعيد التمركز في القطاع ويُثبّت حضوره فيه. وحسبما أشارت إليه بعض المصادر داخل غزة فإنّ قيادات حماس لا تشعر بالارتياح لنشاط دحلان المتزايد في قطاع غزّة، حيثُ يُنظر إليها كمحاولة لافتكاك القطاع تدريجيّاً من حماس وكسب تعاطف الشعب الفلسطينيّ عبر تمويل مشاريع ضخمة في القطاع، والتي يأتي معظمها في سياق انتخابيّ واضح. وتؤكّد المصادر ذاتها أنّ دحلان غير مهتمّ بحضوره في غزّة بشكل مباشر، وأنّه لا ينوي العودة للقطاع بعد الانتخابات لا سيما مع وجود إمكانية لفوز حماس بأغلبيّة المقاعد في الانتخابات التشريعيّة. يُذكر أن فلسطين تعيش أجواء انتخابيّة بامتياز، وتتنافس الفصائل الفلسطينيّة في انتخابات المجلس التشريعي والتي تُعدّ الانتخابات العامّة الأولى من نوعها منذ قرابة 15 عامًا . ويعود أصل النزاع بين الفصائل الفلسطينيّة إلى الانقلاب الذي قادته حماس في غزّة بعد رفض فتح الاعتراف بنتائج انتخابات 2006 والتي زعمت حماس الفوز فيها. يأمل الشعب الفلسطيني أن ينتهي مسلسل الانقسام وتجد الفصائل الفلسطينيّة طريقاً لتسوية سياسيّة يقبل بها جميع الأطراف قبل فوات الاوان.