شريط الأخبار
انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من العام الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة الولايات المتحدة تعلّق عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب على هامش اجتماعات الجامعة العربية.. الصفدي يلتقي وزراء خارجية عرب فانس: وضعنا آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي" الشرفات: الأمن الوطني يستوجب الحزم في تنفيذ العقوبات موظفة تقتحم مكتب وزير السياحة والأمن العام يتعامل معها الأردن يؤكد تضامنه مع قطر جراء انفجار رأس لفان ولي العهد يشيد بأداء النشامى: منحتم الأردنيين شعورا بالفخر استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران زوج يطعن زوجته في البادية الشمالية الأردنيون يضبطون منبهاتهم .. السادسة صباحًا موعد مؤازرة النشامى أمام الجزائر عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين .. تلك رسالة المخيمات العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية وتطوعية ونسائية وشبابية

«كوفيد البرازيلي».. طفرة فتاكة تجتاح أميركا اللاتينية

«كوفيد البرازيلي».. طفرة فتاكة تجتاح أميركا اللاتينية
عواصم - تنتشر في دول لاتينية عدة سلالة جديدة من فيروس كورونا المستجد، أطلق عليها اسم «كوفيد البرازيلي»، وتعد الأسرع انتشارا والأكثر فتكا في أميركا الجنوبية منذ أسابيع. وتعاني بيرو حاليا من موجة هي الأشد من فيروس كورونا، الأمر الذي يطرح تساؤلات بشأن الكيفية التي يمكن للبلاد التصدي بها لهذا الوباء في ظل إشغال شبه تام للمستشفيات. وتتصاعد مخاوف متشابهة من الشك واليأس في أنحاء أميركا اللاتينية، ويعتقد أن السلالة الفتاكة التي ظهرت في البرازيل وانتشرت بأنحاء القارة لا تزال تواصل حصد المزيد من الأرواح يوميا. وبحسب الإحصاءات، فقد سجلت أميركا اللاتينية ما يقرب من مليون حالة وفاة بفيروس كورونا، منذ اكتشاف أول إصابة في فبراير 2020. ويتسارع انتشار الوباء الآن مرة أخرى في دول مثل الأرجنتين وبوليفيا وفنزويلا وأوروغواي، مع اقتناع الكثيرين بأن «كوفيد البرازيلي» يقف وراء انتشار الوباء على هذا النطاق الواسع. وفي بيرو حذر وزير الصحة أوسكار أوغارتي في أوائل أبريل، من أن «كوفيد البرازيلي وصل إلى جميع المناطق تقريبا»، حيث غرقت بلاده في أكثر المراحل فتكا. وقالت إستر سابينو، العالمة البرازيلية التي تتعقب السلالات الجديدة من «كوفيد 19»، لا سيما البرازيلية منها، إن التحليل التطوري يشير إلى ظهور الطفرة في النصف الثاني من تشرين ثاني الماضي في مكان ما بالقرب من ماناوس، وهي مدينة مزدحمة على ضفاف نهر الأمازون في البرازيل. وبعد أسابيع، تصدرت ماناوس عناوين الصحف العالمية بعد أن غصت مستشفياتها بالمرضى، إذ لم تكن على أهبة الاستعداد، لدرجة أن أحد الممرضين وصف ما يجري بأنه «مذبحة كاملة». « إلى ذلك، كشفت مجموعة أوكسفورد للقاحات في بريطانيا، في خطوة جديدة على طريق صد وباء «كوفيد 19»، خططها لإنتاج لقاحات مخصصة لمكافحة السلالات المتحورة من فيروس كورونا المستجد. وتوقع مدير المجموعة البروفيسور أندرو بولارد، أن تكون اللقاحات المطورة لمواجهة السلالات الجديدة جاهزة بحلول شهر أيلول المقبل. وكانت طفرات كورونا التي أدت إلى ظهور سلالات جديدة من الفيروس في عشرات الدول، أثارت الشكوك بشأن فعالية اللقاحات الحالية. ومع ذلك، قال بولارد، الذي تولى الإشراف على تجارب لقاح «أكسفورد أسترازينيكا»، إن اللقاحات بصورتها الحالية تؤمن بعضا من الحماية ضد السلالات المتحورة، مشددا على أن وباء كورونا لن يكون ضاغطا على البلاد خلال الأشهر المقبلة. وفي مقابلة صحفية بمناسبة مرور عام على تلقي أول شخص جرعة من لقاح كورونا إبان فترة التجارب السريرية، أوضح أن انتصار بلاده على وباء كورونا كان أمرا غير وارد قبل نحو عام. وأوضح بولارد في تصريحات لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أن اللقاحات هي الحل للخروج من دوامة الإغلاقات التي لا تنتهي حول العالم. وأشاد العالم البريطاني بالجموع التي هبت للمشاركة في التجارب السريرية العام الماضي، مما أتاح المجال لتطوير اللقاحات وإخراجها إلى حيز الوجود. وسجلت بريطانيا أكثر من 4 ملايين إصابة بفيروس كورونا، توفي منهم 127 ألفا، فيما انخفض معدل الإصابات اليومية من قرابة 70 ألفا في كانون ثاني الماضي، إلى أقل من 3 آلاف في الأيام الأخيرة. والجمعة قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إن بلاه باتت تسيطر على الوباء مع تراجع الإصابات. وقالت وسائل إعلام محلية إن أكثر 33 مليون بريطانيا حصلوا على جرعة واحدة على الأقل من لقاحات كورونا، مما يفتح الباب أمام تخفيف القيود المفروض لمواجهة الوباء. واعتبر أندرو بولارد أن بريطانيا في وضع جيد للغاية، مشيرا إلى أن 90 بالمائة ممن عرضوا عليهم اللقاح وافقوا على تلقيه، وقال: «هذا مذهل. لم يتوقع أحد ذلك».(وكالات)