شريط الأخبار
الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا : الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد رئيس هيئة الأركان يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025 الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة اعتقال 24 فلسطينيا في الضفة واعتداء على كنيسة بقضاء القدس وزير البيئة يؤكد أهمية دور القطاع الصناعي بالحفاظ على النظافة بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال لدبلوم "التكميلية 2025–2026" استشهاد فلسطيني برصاص المستوطنين شمال شرق القدس المحتلة الحسين يلتقي الأهلي القطري في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2 "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال كانون الثاني الماضي الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام

تقرير خاص : الفلسطينيون بالضفة يرفضون نداءات حماس بالرد عسكريا على اسرائيل

تقرير  خاص : الفلسطينيون  بالضفة يرفضون نداءات حماس بالرد  عسكريا على اسرائيل
رام الله - اسامة الاطلسي

أكّد وزير الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس، أنّ إسرائيل لا تسعى للتصعيد في الضفة الغربيّة، لكنها في الوقت ذاتها مفتوحة على جميع السيناريوهات الممكنة.

يأتي هذا التصريح وسط أنباء عن دعوة كتائب شهداء الأقصى إلى التمرد في الضفة الغربية و"النفير العام" ونصرة الفلسطينيين في قطاع غزّة، ورغم عدم وجود إشارة صريحة للدعوة إلى استخدام السلاح فقد فهم البعض أنّها رسالة مضمّنة من "شهداء الأقصى" لإسرائيل وللفلسطينيّين بالضفة.

إلّا أنّ مصادر عدّة نفت صحّة هذا البيان ونسبته إلى فصائل مسلّحة تريد تأجيج الصراع في الضفة الغربيّة. وبحسب هذه المصادر فإنّ قيادة العمل السياسي في الضفة هي الأخرى لا تسعى إلى تصعيد التوتر ولا تدفع نحو الحرب مع إسرائيل.

هذا وتبدو القيادة السياسية برام الله منسجمة مع المزاج الشعبي في الضفة الغربيّة، حيث دعا عدد كبير من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي إلى الانتفاض على الاعتداءات الإسرائيلية ومقاومتها شعبيّا دون اللجوء إلى إطلاق النّار أو الصواريخ، ويدعم الكثيرون خيار الحفاظ على حالة الاستقرار لكيْ "لا يحتفل الفلسطينيون في الضفة الغربيّة بالعيد في المستشفيات والسجون بدل أن يحتفلوا به في منازلهم".
يذكر أنّ المواجهات بدأت آواخر نيسان/أبريل الماضي بين مستوطنين وفلسطينيّين في حي الشيخ جراح وقد توسّع نطاق المواجهات لتشمل مناطق عدّة في الضفة الغربيّة، وهي لا تزال مستمرّة إلى اليوم، ومن المتوقع أن تهدأ المواجهات مع تراجع قوات الاحتلال في القدس الشرقيّة وتركّز معظم القوات الإسرائيلية للردّ على الصواريخ القادمة من قطاع غزّة.