شريط الأخبار
الفيصلي حين يتقدم رجال الدولة ويتراجع تجّار الأزمات واشنطن وطهران تتبادلان الضربات بعد نفي ترامب تقريرا عن اتفاق نقابة الألبسة: الصيف يستحوذ على 50–60% من مستوردات القطاع الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت بالصواريخ والمسيرات السير: سلوكيات غير آمنة أدت لحوادث سير في أول أيام العيد مختصون: الأردن يمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من الهيدروجين الأخضر وفيات الخميس 28-5-2026 إغلاق فنادق وتسريح موظفين في البترا لهذا السبب 336 ألف مراجع استفادوا من خدمات المستشفى الميداني في نابلس الأمانة: رقابة مستمرة على مواقع الأضاحي خلال العيد منتخب النشامى يبدأ رحلة المشاركة التاريخية في كأس العالم حالة الطقس ثاني أيام عيد الأضحى وحتى الأحد - تفاصيل مختصون: الأردن يمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من الهيدروجين الأخضر أمريكا تفرض عقوبات على مسؤولة أممية بسبب انتقادها لـ “إسرائيل” الإعلان عن أرقام قياسية في التعاون الاقتصادي الروسي الكازاخستاني أسعار النفط تقفز بأكثر من 3% حليف أردوغان: تركيا هي الهدف بعد إيران الإعلان عن تصفية قيادين جديدين في قطاع غزة السعودية: حالة الحجاج مستقرة.. ولا تهديدات صحية الذهب عند أدنى مستوى في شهرين

رياضة الأمن العام جديرة بالاحترام

رياضة الأمن العام جديرة بالاحترام

تواصل رياضة الأمن العام، كتابة سطور الإنجاز، فهذا الجهاز، يخطّ بأحرف من ذهب، حكايات تبعث على الفخر والاعتزاز.

وتؤمن مديرية الأمن العام، أن (رياضتها) ليست ترفيهية، وأن رفع علم الوطن عالياً في سماء المحافل الخارجية، هو (واجب) لا يقل أهمية عن الواجبات الأخرى، لذلك لم يقتصر دورها يوماً على النواحي الأمنية المجتمعية، وإن كان ذلك على رأس سلم الأولويات، لكن دورها امتد أيضاً لتصبح مظلة للكثير من الرياضيين والرياضيات، الذي نجحوا في عكس صورة مشرقة على وطنهم، في كل المحافل والمناسبات.

نسوق ما سبق، بمناسبة تأهل (7) أبطال من أبناء المديرية من أصل (11) رياضياً أردنياً، لدورة الألعاب الأولمبية، وندرك أن بلوغ «الأولمبياد» ليس أمراً سهلاً، ويتطلب جهوداً جبارة، وعزيمة وإرادة قوية. وترتكز سياسة مديرية الأمن العام ابتداءً على محورين رئيسين، هما التفريغ والتحفيز، والجميع يعلم أهمية ذلك لكل الرياضيين، ثم يأتي المحور الثالث الذي لا يقل أهمية، وهو التقدير بعد كل إنجاز.

تلك المحاور الثلاثة، شكلت عصب المسيرة الإيجابية للنجوم الذين يلعبون تحت مظلة الأمن العام، وأسهمت في تحويلهم من مجرد رياضيين، إلى مقاتلين، لذلك فما تحقق في السابق وما يزال، هو نتاج طبيعي، لاهتمام كبير يستحق التقدير، من قبل القائمين على هذا الجهاز؛ فالمدير العام اللواء الركن حسين محمد الحواتمة لا يكتفي فقط بإصدار التوجيهات بهذا الإطار، بل يحرص على استقبال الأبطال بعد كل مشاركة مثمرة، لتكريمهم وحثهم على المزيد، وهي سُنّة انتهجها منذ أن كان مديراً لقوات الدرك، ونقلها معه إلى مديرية الأمن العام بعد عملية الدمج، وتلقى امتناناً كبيراً من كل الرياضيين هناك، وتشكل حافزاً مهماً لهم لمواصلة التألق.

نجوم الأمن العام باتوا من العلامات الفارقة على مستوى الرياضة، فما تحقق أخيراً ما هو إلا غيض من فيض، من إنجازات كبرى ساهموا من خلالها في تعزيز صورة الأردن، وتعزيز حضوره في كل الميادين، وباتت بالتالي مديرية الأمن العام، عنصراً مكملاً لا غنى عنه مطلقاً، للاتحادات الرياضية، واللجنة الأولمبية، ودون أدنى شك فإن عملية الدمج التي شملت الأمن العام وقوات الدرك والدفاع المدني، أسفرت عن اتحاد رياضي أقوى وأكثر فاعلية من مختلف النواحي، حيث تضافرت الجهود والرؤى والإمكانيات، لتحقيق المزيد من الآمال والطموحات.

يذكر أن اللاعبين المنتسبين للأمن العام المتأهلين لأولمبياد طوكيو، هم: حسين عشيش، محمد عبدالعزيز الوادي، عبادة الكسبة، عدي الهنداوي، زياد عشيش (ملاكمة)، جوليانا الصادق (تايكواندو)، يونس عيال سلمان (جودو).