شريط الأخبار
اردنيون يرصدون اعتراضات في سماء المملكة مسؤول أميركي: الضربات على أهداف إيرانية مستمرة وكالة تسنيم: الجيش الأميركي استهدف ناقلة نفط إيرانية قرب جزيرة خارك إسرائيل تغلق القنصلية البريطانية في القدس ردا على العقوبات على المستوطنات معهد السياسة والمجتمع يدعو إلى تحويل الأردن إلى مركز إقليمي متكامل للتجارة الصفدي: على الحكومة الإسرائيلية أن تواجه عواقب انتهاكاتها مسؤولون: الجيش الأمريكي استهدف ناقلات نفط إيرانية الأمن السيبراني: تطبيق "سند" آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة انفجارات في جزيرة خارك ومدينة جاسك جنوب إيران عطية: ممارسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية تقوّض قيام الدولة الفلسطينية بن غفير ينتقد احتمال استبعاده من حكومة وحدة: استهزاء بالناخبين اليمينيين استطلاع: حظوظ المعارضة بتشكيل حكومة ترتفع ومعسكر نتنياهو يتراجع محافظة: التعليم أساس المساهمة في التنمية تفاصيل اتصال هاتفي بين ترامب وبوتين دام 90 دقيقة الصمادي: تطور الذكاء الاصطناعي أدى إلى ظهور هجمات سيبرانية أكثر تعقيدا الأردن يرحب بفرض قيود على بضائع المستوطنات الإسرائيلية من 12 دولة الرواشدة : سردية إربد تجمع بين الصورة والمعلومة باللغتين العربية والإنجليزية الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس الملك يستقبل رئيس مجلس الشورى في سلطنة عُمان ولي العهد يؤكد أهمية العمل على تطوير تطبيق سند وإطلاق "سند للأعمال"

هذا ما يحدث للجسم عند تناول الثوم يوميا

هذا ما يحدث للجسم عند تناول الثوم يوميا

القلعة نيوز: للثوم فوائد كثيرة، فقد يساعد في تقليل خطر بعض الأمراض، ويكفي تناول فص أو فصين منه كل يوم، فماذا يحدث للجسم عند تناول الثوم يوميا؟

في تقرير نشرته مجلة "كويربو منتي" (cuerpo mente) الإسبانية، قالت الكاتبة كلودينا نافارو إن دراسة نشرت في أغسطس/آب 2019 في مجلة "فود ساينس آند نوتريشن" (Food Science Nutrition) سلطت الضوء على الآثار الصحية للنباتات من جنس الثوم (Allium vegetable)، التي تتضمن الكراث والثوم والبصل.

الثوم والسرطان

تناول الكراث والبصل والثوم يوميا يقلل من خطر الإصابة بسرطان المعدة بنسبة 50%. وقد أثبتت الأبحاث أن انخفاض خطر الإصابة بسرطان الحنجرة والمريء له علاقة بالاستهلاك المنتظم للثوم، وليس البصل أو الخضروات الأخرى من العائلة نفسها.

في المقابل، لا يؤدي تناول الثوم إلى التقليل من ​​خطر الإصابة بسرطان القولون، مما يشير إلى أن المكونات النشطة الموجودة في هذا النوع من الخضار ربما يتأثر مفعولها أثناء عملية الهضم. ومع ذلك، تبين أن الثوم يسهم بشكل طفيف في الحد من خطر الإصابة ببوليبات القولون (colon polyps) بنسبة 12%.

والبوليبات (Polyps) -التي تعرف أيضا باسم (السلائل)- عبارة عن تورمات عُقدية في سطح الغشاء المخاطي، وهي لا تشكل ‫خطورة على الصحة في المعتاد، ولكن يجب تشخيصها ‫مبكرا واستئصالها من مواضع معينة بالجسم، مثل الأمعاء والرحم.

وفي أغلب الحالات، تكون بوليبات الأمعاء حميدة، ويتم التحقق من ذلك عن طريق فحص النسيج في المختبر.

ومع ذلك، يجب استئصال بوليبات الأمعاء نظرا لأن ‫الأورام الحميدة قد تتحول إلى أورام خبيثة (سرطان الأمعاء)؛ لذا كلما تم استئصالها ‫مبكرا كان ذلك أفضل، ويتم الاستئصال بواسطة منظار الأمعاء.

من جهة أخرى، فإن تناول الثوم (لا البصل) يقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستات بحوالي 23%.

الثوم والكوليسترول وتصلب الشرايين

يساعد الثوم في الحد من تكلس الأوعية الدموية (تصلب الشرايين)، وهو مفيد للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.

وبحسب دراسة أجريت على أشخاص لديهم مستويات عالية من الكوليسترول والدهون في الدم، تبين أنه مع الاستهلاك اليومي من غرام إلى غرامين من الثوم لمدة 12 أسبوعا في المتوسط​، انخفض مستوى الكوليسترول بمعدل 17 مليغرامًا/ديسيلترًا، وانخفض الكوليسترول السيئ (ويعرف أيضا بالبروتين الدهني المنخفض الكثافة "LDL Low-density lipoprotein") بمعدل 10 مليغرامات/ديسيلترات، في حين زادت مستويات الكوليسترول الجيد (ويعرف أيضا بالبروتين الدهني العالي الكثافة "High-density lipoprotein HDL") بنسبة 3.2 مليغرامات/ديسيلترات، كما انخفضت الدهون الثلاثية بنحو 12.4 مليغرامًا/ديسيلترًا.

ولتحقيق نتائج أفضل، من الضروري تناول الثوم يوميا لمدة لا تقل عن 8 أسابيع.

الثوم مضاد للتخثر

ويعتبر مستخلص الثوم المعتق بمثابة مميع طبيعي للدم، لكنه لم يزد من خطر النزيف الداخلي، حسب الدراسات التي أجريت على الحيوانات.

الثوم مضاد لالتهاب اللثة

مستخلص الثوم المعتق يحسن صحة الفم، ويقلل من التهاب اللثة ونزيفها.

الثوم والسكري

وبالنسبة لمرضى السكري، يمكن للثوم أن يخفض مستوى سكر الصوم بمعدل 11 مليغرامًا/ديسيلترًا، والسكر التراكمي "إتش بي إيه 1 سي" (HbA1c) بمتوسط ​​0.6 مليغرامات/ديسيلترات.

لا آثار جانبية

لا يؤثر تناول الثوم سوى على رائحة الفم، وقد يتسبب أحيانا في الغازات والارتجاع والتجشؤ، بينما تظل ردود الفعل التحسسية نادرة جدا.