شريط الأخبار
الرئيس الفلسطيني يتفقد قاعة الانتخابات المركزية لحركة الشبيبة 3 إصابات بحادث تصادم مركبتين على طريق وادي عربة ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة "بالقلم الآلي" نيويورك تايمز: ترامب ومادورو تحدثا الأسبوع الماضي وناقشا عقد اجتماع محتمل وزير الخارجية الإسباني: ثمة حاجة لسلام عادل وشامل الملك والرئيس المنتخب لباربادوس.. صداقة تعود إلى مقاعد ساندهيرست العسكرية وزير الخارجية والممثّلة العليا للاتحاد الأوروبي يترأسان المنتدى الإقليمي العاشر للاتحاد من أجل المتوسط وزير الاتصال الحكومي يرعى افتتاح البرلمان الأردني النموذجي في مدرسة كينغز اكاديمي العضايلة يستقبل مدير المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشؤون أوروبا في برنامج الغذاء العالمي مندوباً عن الحنيطي ... المساعد للعمليات والتدريب يعود مصابي لواء الرمثا الملك يزور جمهورية باربادوس لحضور حفل تنصيب رئيسها الجديد بعد غد الأحد العين العياصرة يُشارك بأعمال منتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط في القاهرة شخصيات سياسية وعشائرية أردنية في ديوان المرحوم "عرب العون" بمنطقة صبحا ( أسماء وصور ) بلجيكا: عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين وصل إلى أعلى مستوى له إحياء الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد رئيس الوزراء الأسبق وصفي التل أبو الغيط: استمرار الاحتلال وصفة لانعدام الاستقرار وتدمير فرص التعاون في المنطقة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني.. الأردن يواصل دعم صمودهم لنيل حقوقهم المشروعة ملاسنة في احتفال ذكرى وصفي .. ومنع ابن اخ الشهيد التل من اكمال كلمته الصفدي: 80% من احتياجات الغذاء لا تصل إلى غزة أوساط أوكرانية: واشنطن وجهت رسالة خطيرة لا تقبل التأويل لزيلينسكي عبر مدير مكتبه

أمامنا مسيرة طويلة لانتزاع حقوقنا الإنسانية

أمامنا مسيرة طويلة لانتزاع حقوقنا الإنسانية

تعيش العائلات المتضررة من منع لم شمل العائلات الفلسطينية كبند في قانون المواطنة، حالة من الشعور بالراحة إثر إسقاطه لأول مرة منذ العام 2003، صباح اليوم الثلاثاء.

وحسب تقرير الصحفية إيناس مريح فقد استمرت المداولات والمفاوضات بين أحزاب الحكومة الإسرائيلية برئاسة نفتالي بينيت، والتي تشارك فيها القائمة العربية الموحدة/ الحركة الإسلامية (الجنوبية) بقيادة منصور عباس، لغاية ساعات الفجر الأولى، وبموجبها أبرمت «تسوية» لتمديد قانون منع لم الشمل لمدة 6 أشهر، لكنه سقط بسبب التعادل في الأصوات المؤيدة والمعارضة، إذ أيد «التسوية» 59 عضو كنيست وعارضها 59 عضو كنيست.

وقالت أسمهان جبالي من طوباس بالضفة الغربية، متزوجة من مواطن في مدينة الطيبة منذ 26 عاما، ومُؤسسة لجمعية «حقنا بالعيش» التي تعنى بملفات العائلات المتضررة من قانون منع لم الشمل، لـ»عرب 48» إنه «انتصرنا في الجولة الأولى، الآن. هذا الفرح مؤقت، إذ من المهم المعرفة بأن التحديات الحقيقية بدأت الآن، أي ما بعد إسقاط القانون، إذ تخيم الضبابية على واقع حياتنا وكأننا نعيش في نفق، فإسقاط القانون لا يعني بأن موظف وزارة الداخلية ينتظرنا لتغيير بطاقة الهوية، وبأننا نعيش بأمن وآمان، وكأننا للتو حصلنا على مكانة قانونية، بل توجد تساؤلات وحالة من القلق من قيام اليمين المتطرف من اقتراح لقانون عنصري جديد يتعلق بنا، فبالطبع هم يجهزون لخطة بديلة. لهذا فإن المسيرة النضالية طويلة أمامنا، ويجب معرفة كيفية التقدم اتجاه إحقاق العدل لهذه العائلات».

وعلى الرغم من تصويت عدد من أعضاء الكنيست العرب (من أحزاب الموحدة والعمل وميرتس) مع تمديد قانون المواطنة إلا أن جبالي تسعى من خلال نضالها مع العائلات المتضررة بعدم التراشق السياسي نظرا لأهمية القضية الإنسانية التي تخصها كعائلات متضررة، حسب قولها، وأكدت أنه «بالرغم من تصويت أعضاء كنيست عرب مع تمديد سريان القانون إلا أننا نرفض أن ينحاز مسارنا في إيصال قضيتنا كقضية إنسانية بالدرجة الأولى للمنحى السياسي، ولن ندخل في المراشقة السياسية بين الموحدة والمشتركة، لكن لا بد من كلمة شكر للنائب عايدة توما- سليمان والنائب أسامة السعدي (القائمة المشتركة)، إذ رافقانا حتى في أدق التفاصيل في نضالها على مدار سنين».

وختمت جبالي بالقول إنه «مهم جدا أن تفهم العائلات بأن النصر هو في الجولة الأولى فقط، ولنأخذ نفسا عميقا لنواصل كفاحنا ونضالنا المشروع، فألمنا اليومي لن يتوقف فور إسقاط المشروع، بل إن التعويل على نضالنا وعلى المؤسسات والجمعيات والنواب الذين رافقونا ويرافقونا في مسيرة النضال والحراك الشعبي لإسقاط القانون».

ورأى تيسير خطيب من عكا، والذي يعاني منذ 18 عاما بسبب قانون منع لم الشمل، أن «أعضاء الكنيست العرب الذين صوتوا مع تمديد القانون أو امتنعوا عن التصويت قد أخطأوا في حساباتهم، إن «إسقاط القانون يعد إنجازا كبيرا لنضالنا كعائلات تمر بعذابات على مدار عقود من الزمن، ويحق لنا أن نفرح بهذا الانتصار على القانون الظالم الذي منع لم شملنا والعيش كأسرة كاملة، لكن مسيرة نضالنا مستمرة، فهناك جولات قادمة، ذلك أن وزيرة الداخلية، أييلت شاكيد، وأحزاب اليمين لن يتوقفوا عن العمل حتى يقترحوا مشروع قانون عنصري آخر».

«عرب48»