شريط الأخبار
الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام الملك والرئيس الألماني يبحثان في عمان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية وزير الثقافة يُهنئ اليازوري والتلاوي بفوزهما في اتحاد الناشرين العرب السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك البلبيسي: إنشاء أكاديمية الإدارة الحكومية يتسق مع تحديث القطاع العام رئيس "النواب" يدعو لمراقبة الأسعار في رمضان رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم السفير السعودي يدشن هدية خادم الحرمين من التمور للأردن وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة قيادات مدرسية أردنية تترجم رؤى المملكة المتحدة إلى خطط عملية لضمان الجودة والدمج والاستعداد للتفتيش شكر وتقدير لسعادة رئيس لجنة بلدية القويرة الجديدة المهندس سميح ابوعامرية عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية

نشوء الاحتجاجات يدل على الحياة

نشوء الاحتجاجات يدل على الحياة
القلعة نيوز :

لقد اسهمت أغنية جديدة تبعث على الحياة بدلاً من الموت في توحيد المتظاهرين، وأدت إلى توحيد الشعارات التي تدور حول اعتناق المثل العليا المشتركة. غالبًا ما تتحول الاحتجاجات الجماهيرية التي تهدف الى إنهاء الحكم الدكتاتوري إلى منعطف هام عندما يفسح الغضب العام الطريق امام الوحدة حول المثل العليا المشتركة. ربما وصلت كوبا إلى هذه النقطة قبل فترة وجيزة. ففي حين أن الآلاف من المواطنين الكوبيين الذين نزلوا إلى الشوارع كان لديهم الكثير من الامور التي يريدون الشكوى منها- على سبيل المثال، انقطاع التيار الكهربائي، وطوابير الطعام الطويلة، والعدد القياسي لوفيات كوفيد-19- كانت اناشيدهم المشتركة مبهجة إلى حد ما. في الواقع، استمرت المظاهرات لليوم الثاني على الرغم من القمع الذي مارسته الحكومة الشيوعية في الجزيرة.

وردد المتظاهرون هتافات مثل «نعم نستطيع» و»نريد الحرية». عكست حقيقة أن العديد من الاشخاص قاموا بنشر البث الحي للاحتجاجات - وهي الأكبر منذ عام 1994 والأكثر انتشارًا بالتأكيد- مدى عفويتها. ربما كان الشيء الأكثر توحيدًا للجماهير هو غناء أغنية جديدة نسبيًا، «الوطن والحياة».

تم إصدار أغنية الراب والريجيتون في شهر شباط الماضي من قبل مجموعة من الفنانين المعارضين، وهي تعارض شعار الحكام الشيوعيين - الوطن أو الموت- الذي يعود إلى ثورة الخمسينيات ضد سلطة دكتاتورية أخرى. لاحظ كيف تحول الأغنية الموت في العنوان الى مدى الحياة. فيما يلي بعض الكلمات: لا أكاذيب بعد الآن! شعبي يطالب بالحرية! لا مزيد من المذاهب! لن نصرخ بعد الآن بعبارة «وطن أو موت!» بل «وطن وحياة!» وسنبدأ في بناء ما حلمنا به ...

تقوم أفضل الثورات الديمقراطية على أحلام أو توقعات بوجود قيم مدنية أعلى. على سبيل المثال، تؤكد فاتحة إعلان الاستقلال الأمريكي على هذه النقطة: «إننا نعتبر هذه الحقائق بديهية، وأن جميع الرجال خلقوا متساوين».

لا تزال الحريات المدنية قليلة في كوبا. اذ لا يتوافر لدى سكان البلاد البالغ عددهم احد عشر مليون نسمة سوى وصول محدود إلى الإنترنت منذ عام 2019. وسرعان ما تم منع هذا الوصول خلال الاحتجاج الذي نشأ قبل ايام قلائل. لقد شعر الزعيم الشيوعي الكوبي الجديد، الرئيس ميغيل دياز كانيل، بأنه مضطر بسبب الانتفاضة الشعبية لكي يهرع إلى احدى وسائل الإعلام القديمة، التلفزيون، من اجل الرد على الدعوات التي تطالب باقامة حكومة منتخبة. ومن الجدير بالذكر ان احد المقاطع في اغنية «الوطن والحياة» اشارت إليه بشكل خاص، اذ تساءلت بالقول: «من قال لك إن كوبا ملكك؟».

لقد ربط ظهور وسائل التواصل الاجتماعي المواطنين في كوبا بطرق جديدة، ولا يقتصر هذا الربط على الانضمام السريع إلى الاحتجاجات ولكنه يشمل أيضًا اكتشاف القيم الديمقراطية التي يريدونها معًا. هذه الحقيقة، أكثر من الغضب العارم ازاء الاقتصاد المنهار والقمع القاسي، شوهدت أخيرًا في شوارع مدينة هافانا والعديد من المدن الأخرى في الاونة الاخيرة.