القلعة نيوز :
بيروت - طالب الرئيس اللبناني ميشال عون، بإجراء تحقيقات قضائية لكشف ملابسات حادث انفجار صهريج للوقود في عكار شمالي البلاد.
كما شدد، حسبما ورد في تغريدة على تويتر، صباح الأحد، في أعقاب الانفجار الذي أودى بحياة 20 شخصاً، وإصابة 79 آخرين، على تكثيف البحث للتأكد من عدم وجود مفقودين.
وأعرب عون عن ألمه الشديد على ضحايا انفجار خزان المحروقات ليل أمس في بلدة التليل في منطقة عكار والذي أودى بحياة عشرات الضحايا البريئة، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى.
وقال: "هذه المأساة التي حلت بمنطقة عكار العزيزة أدمت قلوب جميع اللبنانيين الذين يقفون اليوم مع أبناء المنطقة في هذه المحنة التي ألمّت بهم".
وطلب استنفار القوى والأجهزة الأمنية والصحية في المنطقة لمكافحة الحريق والعمل لنقل المصابين الى المستشفيات والمراكز الصحية وتقديم الاسعافات لهم على حساب وزارة الصحة.
من جهته هاجم رئيس الحكومة السابق سعد الحريري بشدة قيادات البلاد بمن فيهم رئيس الجمهورية، متهما إياهم باللامبالاة وداعيا لرحيلهم.
وكتب الحريري عبر تويتر فجر الأحد أن "مجزرة عكار لا تختلف عن مجزرة المرفأ"وأضاف: "ما حصل في الجريمتين، لو كانت هناك دولة تحترم الإنسان لاستقال مسؤولوها، بدءا برئيس الجمهورية إلى آخر مسؤول عن هذا الإهمال. طفح الكيل. حياة اللبنانيين وأمنهم أولوية الأولويات".
وقال الصليب الأحمر اللبناني إن 20 فردا على الأقل قتلوا في انفجار صهريج وقود في عكار بشمال لبنان.
وأوضح على تويتر أنّ فرقه "نقلت 20 جثّة وأكثر من 7 جرحى" من موقع انفجار صهريج وقود في عكّار إلى مستشفيات في المنطقة.
وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حريقاً كبيراً في موقع الانفجار، ولم يتضح على الفور سبب الانفجار.
ويعاني البلد منذ أسابيع طويلة نقصاً في المحروقات ينعكس سلباً على قدرة المرافق العامة والمؤسسات الخاصة وحتى المستشفيات على تقديم خدماتها.
في وقت سابق السبت، تشكلت صفوف انتظار طويلة جدا أمام محطات الوقود فيما اعترض مواطنون غاضبون صهاريج الوقود في بعض المناطق، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.
وأعلن الجيش السبت أنه باشر "عمليات دهم محطات الوقود ومصادرة الكميات المخزنة من مادة البنزين".