شريط الأخبار
المدعي العام يوقف سيدة بجنحة تحقير العلم الأردني التلفزيون الإيراني: على السفن المارة عبر هرمز نيل موافقة الحرس الثوري ترامب: حظرنا على إسرائيل قصف لبنان .. ويكفي تعني يكفي الصفدي يشارك في اجتماع حول حرية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: هرمز بات جاهزًا للملاحة .. شكرًا لكم الحبس من 6 أشهر إلى سنتين عقوبة الإساءة للعلم الأردني رئيس وزراء بريطانيا يقاوم مطالب بالاستقالة إيران: فتح مضيق هرمز بالكامل في يوم العلم الاردني ولد الهدى..... الحلقه السابعه والعشرون الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار هو المدخل للمضي في المفاوضات تل إربد يتوشح بالأعلام الأردنية في مشاهد تعيد لوسط المدينة ألقه التاريخي نشميات ينسجن حب العلم بمشاريع ترسخ الاعتزاز براية الوطن محافظة المفرق تشهد احتفالاً مهيبًا بيوم العلم الأردني الشرع: اعتراف أي دولة بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل الصفدي يجري مباحثات مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الشرطة الإسرائيلية تمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله البريد الأردني يوقع اتفاقية تعاون لإطلاق محفظة البريد الرقمية شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني

اهالي درعا يطالبون بفتح معابر آمنة لهجرة جماعية للاردن

اهالي درعا يطالبون بفتح معابر آمنة لهجرة جماعية  للاردن

درعا - القلعه نيوز

كشف الناطق الرسمي، باسم اللجنة الشعبيىة المركزية في درعا، "عدنان المسالمة”، عن تطورات ومستجدات هامة، طرأت على ملف المنطقة اليوم السبت ...جاء ذلك في تصريحات أدلى بها اليوم، نقلها "تجمع أحرار حوران” السوري ،


قال المسالمة: إن المفاوضات مع " النظام السوري" ، بشأن محافظة درعا، ولا سيما الأحياء المحاصرة فشلت، ووصلت إلى طريق مسدود تماماً.وأضاف أنه على الرغم من التوصل لاتفاق بخصوص المنطقة قبل أيام، إلا أن ذلك فشل بسبب انقلاب النظام عليه.


وأشار المسالمة إلى أن النظام فرض مطالب جديدة، بعد فرض الاتفاق الأخير، وأهالي الأحياء المحاصرة بدرعا، أبدوا رفضاً قطعياً لها.


وأوضح أن لجنة التفاوض المركزية، وجهت رسالة للجانب الروسي بهذا الشأن، وأبلغتهم بموقف الأهالي، من مطالب الحكومة السورية


ولفت المسالمة إلى أن الرسالة، تضمنت رفض تسليم السلاح، وعدم قبول الأهالي بوجود حواجز للنظام، بين منازل المدنيين والأحياء السكنية.



التهجير الجماعي

وفي ذات السياق، نوه المسالمة إلى أن اللجنة المركزية قدمت طلباً للجانب الروسي، يتضمن حلاً جذرياً، بعد فشل المفاوضات.وأردف أن الطلب يقضي بمساهمة الجانب الروسي بتأمين أو فتح طريق آمن، لخروج المدنيين المحاصرين، من أحياء درعا البلد المحاصرة.


وتابع المسالمة: لقد طالبنا الروس بتأمين طريق، لتسهيل عملية خروج الأهالي، نحو الأردن أوتركيا، واشترطنا عليهم حصر التهجير نحو تلك الدولتين.


وبيٌن المسالمة أن التهجير الجماعي، بات أفضل الخيارات أمام الأهالي، مقارنة بالقبول بتسليم السلاح، والمواققة على انتشار حواجز النظام بينهم.


واستطرد الناطق باسم اللجنة المركزية قائلاً: إن إيران هي من أقشلت الاتفاق الذي توصلنا إليه مؤخراً، لأنه لايصب في مصلحتها.وأضاف المسالمة أن الآلاف من المدنيين في أحياء درعا البلد المحاصرة، يتجهزون للخروج ، بعد موافقة الجانب الروسي.


وختم حديثه مؤكداً على أن الوجهة ستكون نحو الأراضي الأردنية أو التركية، مشدداً على أن ذلك شرطاً رئيسياً لامحال منه.

تجدر الإشارة إلى أن اللجنة المركزية، كانت قد توصلت لاتفاق قبل أيام، مع اللجنة الأمنية للنظام حول درعا وبرعاية روسية.


وناشد الأهالي والفعاليات في مدينة درعا خلال بيان صدر ليلة الأمس، المجتمع الدولي، "لإنقاذ أكثر من 50 ألف إنسان من

المدنيين، المهددين بإبادة جماعية بعد الحصار القاسي الذي فرضه نظام الأسد على درعا منذ 75 يوماً، في ظل الهجمات

العسكرية الهمجية والقصف المدفعي العشوائي على منازل وأحياء المدنيين بمشاركة من الميليشيات الإيرانية التي تهدف إلى فرض سيطرة إيران على الجنوب السوري”



وأعلنت لجنة التفاوض بدرعا في 1 أيلول الجاري، التوصل لاتفاق مع النظام وحليفه الروسي، يقضي بدخول دوريات تابعة للشرطة الروسية إلى درعا البلد، وفتح مركز لتسوية أوضاع المطلوبين وأسلحتهم، ونشر أربعة نقاط أمنية، ومعاينة هويات المتواجدين في المنطقة، وإعادة مخفر الشرطة إليها، وذلك مقابل الوقف الفوري لإطلاق النار، وفك الطوق عن محيطها، وإدخال الخدمات إليها، فضلاً عن إطلاق سراح المعتقلين وبيان مصير المفقودين.


والجدير بالذكر، أن بعض البنود من الاتفاق تم تنفيذها، كدخول الشرطة الروسية، وافتتاح مركز التسوية وإجراء عدداً منها لشبان الأحياء، إلا أن اللجنة الأمنية التابعة للنظام انقلبت على الاتفاق، وصعدت مطالبها مجدداً، الأمر الذي أدى إلى انهياره