شريط الأخبار
تحت القبة، حيث يُفترض أن تكون الكلمة للوطن، خرجت كلمةٌ أعادت تعريف الديمقراطية بطريقةٍ تستحق أن تُدرَّس في كليات الفلسفة السياسية: الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين

العسكر يقمع مليونية الغضـب فــي الســودان

العسكر يقمع مليونية الغضـب فــي الســودان

القلعة نيوز : الخرطوم - احتشد متظاهرون معارضون للانقلاب في السودان، أمس السبت، في المدن الكبرى، وسط انتشار عسكري كثيف، في يوم مصيري للشارع الذي يريد إثبات نفسه، ولسلطة العسكري الذي يسعون إلى طمأنة المجتمع الدولي.
وقتل متظاهرة في أم درمان برصاص قوات الأمن، وأصيب عدد كبير بالرصاص الحي في مناطق متفرقة في الخرطوم، بحسب ما أعلنت لجنة «أطباء السودان المركزية». وقالت اللجنة في بيان إن «متظاهرًا قُتل في أم درمان برصاص المجلس العسكري الانقلابي» مضيفة أن آخرين جُرحوا «بالرصاص الحيّ»، وسط «صعوبات بالغة في إيصال المصابين للمستشفيات».
وأطلقت قوات الشرطة السودانية، وابلا من قنابل الغازالمسيّل للدموع لتفريق مظاهرات حاشدة في حي (أركويت) شرقي العاصمة الخرطوم، تطالب بالحكم المدني وتندد بـ»الانقلاب العسكري». وتوافد «عشرات المتظاهرين للانضمام إلى مواكب أخرى» فيما كان التنقل بين حيّ وآخر في جنوب العاصمة السودانية شبه مستحيل. ونزل إلى شوارع أمّ درمان، شمال غرب الخرطوم، مئات المتظاهرين بحسب شهود عيان.
وتواترت شعارات «لا للحكم العسكري» و»الردّة مستحيلة» و»يسقط المجلس العسكري الانقلابي» وشعارات أخرى للاحتجاج الذي أسفر قمعه عن 15 قتيلاً وأكثر من 300 جريح منذ انقلاب 25 تشرين الأول.
وردد المتظاهرون هتافات أبرزها «الشعب يريد إسقاط البرهان»، و»مدنية خيار الشعب»، كما رفعوا لافتات مدون عليها عبارات «الشعب أقوى والردة مستحيلة»، و»حرية وسلام وعدالة». فيما أفاد بيان للجان مقاومة منطقة «كرري» بمدينة أم درمان بالخرطوم، بـ»تفريق قوات الشرطة للمحتجين بمنطقة الثورات في المدينة باستخدام قنابل الغاز».
ووردت أنباء أخرى عن إطلاق الغاز المسيل للدموع في نقاط أساسية للتظاهرات بمدينة أم درمان والخرطوم بحري، ودارت عمليات كر وفر بين الشرطة والمشاركين في مليونية الغضب لاستعادة الحكم المدني في السودان.
وانتشر منذ صباح أمس الباكر في شوارع الخرطوم وأمّ درمان جنود وقوات الدعم السريع بكثافة، وسدّوا الجسور التي تربط العاصمة بضواحيها وتتقاطع مع المحاور الرئيسية.
ودعا ناشطون عبر رسائل نصية ورسوم غرافيتي على الجدران، السودانيين إلى التظاهر بكثافة لإعادة السلطة إلى المدنيين وتجنيب البلاد الغارقة في ركود سياسي من «دكتاتورية عسكرية» جديدة.
وكان قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، قد أعلن في 25 تشرين الأول الماضي، حالة الطوارئ في البلاد وحلّ مجلس السيادة الذي كان يترأسه، والحكومة برئاسة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، الذي أوقف لفترة وجيزة، قبل الإفراج عنه لينتقل إلى منزله حيث وُضع قيد الإقامة الجبرية. كما أوقف معظم وزراء الحكومة من المدنيين وبعض النشطاء والسياسيين. ومنذ إعلان هذه القرارات، تشهد البلاد، وخصوصًا العاصمة، موجة من التظاهرات.(وكالات)