شريط الأخبار
حائر في مجلس دولة عبد الرؤوف الروابدة ... شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة"

إصابة 25 أسيرا في سجن النقب بفيروس كورونا

إصابة 25 أسيرا في سجن النقب بفيروس كورونا

القلعة نيوز :

فلسطين المحتلة - أُصيب 25 أسيرا في سجن «النقب» (الصحرواي)، أصيبوا بفيروس كورونا، بحسب ما أفاد نادي الأسير في بيان مقتضب، وقال نادي الأسير في بيانه إنّ «25 أسيرًا قد ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا في قسم 25 في سجن النقب الصحراوي».

وأشار إلى أنه «لا تفاصيل إضافية حتّى الساعة، سوى أنه تم عزل كافة الأسرى القابعين في القسم».

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن حالة من القلق والتخبط تنتاب الأسرى في السجن بعد اكتشاف هذا العدد الكبير من المصابين داخل القسم.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيليّ، قد نقلت الأسير ناصر أبو حميد (49 عاما) بشكل مفاجئ إلى مستشفى «برزلاي» الإسرائيلي، الثلاثاء الماضي.

ويعاني الأسير أبو حميد من تبعات عملية استئصال لورم سرطاني على الرّئة، خضع لها خلال تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان حينها، بأن «إدارة سجن ’النقب الصحراوي’ تواصل جرائمها الطبية بحق الأسرى المرضى، وتحرمهم من العلاج الحقيقي، وترفض نقلهم إلى المستشفيات المدنية التي يحتاجونها، حيث قامت الهيئة بزيارة عدد منهم للوقوف على حقيقة أوضاعهم».

الى ذلك كشف تقرير إسرائيلي، النقاب عن نشوب خلاف «إسرائيلي أوروبي»، بعد تقديم دبلوماسيين أوروبيين، احتجاجًا رسميًا مشتركًا ضد «عنف المستوطنين»، ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وذكر موقع «واللا» الإخباري الإسرائيلي أن الخلاف نشب قبل نحو أسبوعين، عندما وصل دبلوماسيون أوروبيون إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية، للاحتجاج على السياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال: «وصل دبلوماسيون وسفراء من 16 دولة أوروبية إلى وزارة الخارجية في القدس (الغربية) قبل حوالي أسبوعين لعقد لقاء روتيني مع رئيسة الدائرة الأوروبية في وزارة الخارجية، عليزا بن نون، بخصوص الأوضاع في الضفة الغربية».

وأضاف نقلا عن ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين وإسرائيليين، لم يسمهم، قولهم إن اللقاء كان مشحونا ومتوترا للغاية.

وقال الموقع: «حضر ممثلو الدول الأوروبية، بقيادة بريطانيا، إلى الاجتماع بشكل أساسي لتقديم احتجاج رسمي مشترك على عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية».

وأضاف: «عندما وصل دبلوماسيون أوروبيون للقاء بن نون، التي شغلت سابقًا منصب سفير إسرائيل في باريس، بدأوا في سرد ??مجموعة واسعة من القضايا مثل عنف المستوطنين، والبناء في المنطقة الحساسة E1 بالقرب من معاليه أدوميم (شرق القدس)، والبناء في حي (مستوطنة) جفعات هاماتوس في القدس الشرقية والوضع في المنطقة (ج) في الضفة الغربية».

وتابع: «ردت بن نون، التي استمعت إلى الشكاوى واطلعت على القائمة الطويلة في خطاب الاحتجاج الذي قدمه لها الدبلوماسيون الأوروبيون، بحدة شديدة، وقالت إن المزاعم الأوروبية، مهينة».

وأشار الموقع إلى أن المسؤولة الإسرائيلية «انتقدت الدبلوماسيين الأوروبيين، قائلة: بعد كل ما فعلته الحكومة الجديدة في إسرائيل للفلسطينيين، هل تأتون للشكوى؟».

ونقل عن بعض الدبلوماسيين الأوروبيين الذين حضروا الاجتماع قولهم إنهم مهتمون بإجراء حوار مهني وغير عاطفي حول القضايا التي تهمهم، لكن بن نون رفضت الدخول في مناقشة موضوعية حول النقاط التي أثاروها.

وأشاروا الى أن بن نون، توجهت إليهم بالقول: «إنكم تزعجونني».

وتطالب الدول الأوروبية، إسرائيل، بوقف مشروع توسيع مستوطنة «معاليه أدوميم»، شرق القدس، باتجاه القدس الغربية من خلال بناء آلاف الوحدات الاستيطانية إضافة إلى عدم بناء مستوطنة «جفعات هاماتوس» على أراضي بيت صفافا، جنوبي القدس الشرقية.

ويعتبر الاتحاد الأوروبي، بحسب العديد من التصريحات التي صدرت عنه خلال السنوات الأخيرة، إن من شأن بناء مستوطنة «جفعات هاماتوس» وتوسيع مستوطنة «معاليه أدوميم» القضاء على فرص حل الدولتين بإقامة دولة فلسطينية الى جانب دولة إسرائيل. وكالات