شريط الأخبار
عددهم يصل إلى (408)آلاف متقاعد.....صرخات واستغاثات المحرومون من زيادةال(30)دينار تحت الرعاية الملكية.. انطلاق الدورة الأربعين من مهرجان جرش في 22 تموز جدل على مواقع التواصل حول ليث دويكات.. هل يتعرض مشروع "روابي فرح" للابتزاز؟ مركز زين للرياضات الإلكترونية يرعى بطولة STAD Tournament بحضور صانع المحتوى الرياضي بلال حداد أمنية، تغير اسم شبكتها على هواتف عملائها ليصبح ” درب الأساطير” مصفاة البترول الأردنية تجدد الولاء للقيادة الهاشمية وتستذكر مسيرة وطن من الإنجاز والتحديث “صناعة عمان” و” تجارة وصناعة أربيل” يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لبطولة السباحة الحرة في “تالابي” العقبة المدن الصناعية: الجلوس الملكي مناسبة وطنية لاستذكار مسيرة الإنجاز سامسونج تحوّل ساعة Galaxy Watch إلى رفيقٍ للصحة اليومية بتحديثات مدعومة بالذكاء الاصطناعي ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية مع MEPS و مجموعة PayTabsلتوسيع حلول الدفع المرن عبر أجهزة نقاط البيع ومنصات التجارة الإلكترونية أورنج الأردن تحتفي بنشامى القوات المسلحة الأردنية وتؤكد اعتزازها بشراكتها الوطنية الممتدة الأردن.. ثباتُ الموقف وعنفوانُ المسيرة: في ذكرى الجلوس والثورة قامت شركة 500 Global بتعيين Sung Woo Ahn شريكًا في كوريا لقيادة مكتب سيول وتوسيع نطاق التقنيات الكورية عالميًا أورام الدماغ.. أنواعها وأعراضها وطرق تشخيصها ماذا يريد ليث دويكات؟ إيران: إغلاق مضيق هرمز أمام جميع أنواع السفن هجوم اميركي على ايران مديرية شباب معان ومديرية شباب البترا و لقاءً موسعًا للقطاع الشبابي لمناقشة أولويات ومشاريع موازنة عام 2027 وزير الثقافة يكشف شعار مهرجان جرش في دورته الأربعين

معهد العناية بصحة الاسرة : هكذا تحدث طفرات فيروس كور ونا وصولا الى متحور اوميكرون

معهد  العناية  بصحة الاسرة : هكذا تحدث طفرات فيروس كور ونا  وصولا  الى  متحور اوميكرون


عمان- القلعه نيوز

تضع نشرة معهد العناية بصحة الأسرة، مؤسسة الملك الحسين، بين يدي القارئ، اليوم الإثنين، معلومات مهمة عن طفرات الفيروسات، في ظل الانتشار الواسع عالميا لمتحور أوميكرون، الذي قد تتسبب سرعة انتشاره في حدوث طفرات فيه.

وتوضح نشرة المعهد ماهية الطفرات الفيروسية، وكيفية تحديد المتحورات الجديدة، والإنجراف الأنتيجيني (Antigenic drift)، أو الطفرة الجينية العشوائية لعامل معدٍ، التي قد تؤدي إلى تغييرات طفيفة في بروتينات تسمى المستضدات، إضافة إلى بيان سرعة ظهور وتكاثر هذه المتحورات.

الطفرة إحدى سمات الفيروسات. تتحور الفيروسات لتتكيف مع محيطها وتنتقل بشكل أكثر فعالية من مضيف إلى آخر. يمكن أن تسبب الطفرات في الفيروسات قدرة أكبر وأفضل في الهروب من أنظمتنا المناعية والعلاجات واللقاحات. كما يمكن أن تساعد الطفرة الفيروس في اكتساب سمات تساعده بشكل أفضل على التكاثر بسرعة أو الالتصاق بشكل أفضل بسطح الخلايا البشرية.


هل الطفرات الفيروسية دائمًا شيء سيء؟
في بعض الأحيان، يمكن للفيروسات أن تتطور أو تتحور بسرعة كبيرة بحيث لا تساعدها في تطوير سمات مفيدة للانتقال. لهذا السبب نرى أحيانًا طفرة فيروسية تبدو وكأنها تظهر ثم تموت.
ومع ذلك، يمكن أن تكون الطفرات الفيروسية خطيرة، خاصة إذا أصبحت أفضل بكثير في الهروب من دفاعات أنظمتنا المناعية، أو إذا تمكنت من التغلب على العلاجات أو اللقاحات المتاحة لنا. على سبيل المثال، اعتدنا أن يكون لدينا المزيد من الخيارات المتاحة لعلاج الإنفلونزا، ولكن مع تحور فيروس الإنفلونزا، بدأ الفيروس في الهروب من تلك العلاجات. الآن، لدينا علاجات محدودة فعالة لعلاج العدوى. لهذا السبب نشجع المرضى دائمًا على الحصول على لقاح الإنفلونزا لمنع العدوى في المقام الأول وتجنب خلق سيناريو يمكن أن يحدث فيه المزيد من الطفرات. ومع ذلك، تقدم الإنفلونزا كل عام متغيرات جديدة لم يتم تطوير لقاحاتنا الحالية من أجلها وكذلك الأمر بالنسبة لمرض كوفيد-19 وطفرات دلتا وأوميكرون.

كيف نحدد المتحورات الفيروسية الجديدة؟
يتم اكتشاف المتحورات الجديدة من خلال عملية تسمى التسلسل الجيني. مثلاً، يأخذ الباحثون عينات فحص (PCR) لكوفيد-19 وفي عملية "تسلسل" جينوم الفيروس يتم البحث بعمق في تلك العينة أكثر من اختبار (PCR) النموذجي.
ويساعدنا ذلك في مراقبة كيفية تطور مرض كوفيد-19 وتحديد ما إذا كانت المتحورات الجديدة أكثر قابلية للانتقال أو معدية بشكل أكبر من المتحورات الأقدم.
ما هو مهم لمنع انتشار كوفيد-19 هو القيام بدورنا في الحصول على التطعيم، وارتداء الأقنعة في المناطق المزدحمة حيث يكون انتشار المرض أكثر احتمالًا. يوفر السكان ذوو معدلات التطعيم المنخفضة للفيروسات فرصة لتعزيز قدرتها على إصابة الآخرين وبالتالي حدوث الطفرات.

الانجراف الأنتيجيني (Antigenic drift):

الانجراف الأنتيجيني، هي طفرة جينية عشوائية لعامل معدٍ تؤدي إلى تغييرات طفيفة في بروتينات تسمى المستضدات، والتي تحفز إنتاج الأجسام المضادة بواسطة أجهزة المناعة لدى الإنسان والحيوان. عادة ما تُنتج هذه الطفرات مستضدات قد يكون جزء فقط من السكان محصنين ضدها. وبالتالي، فإن العوامل المعدية التي تطورت من خلال الانجراف الأنتيجيني قد تسبب مرضًا خطيرًا محتملًا ويمكن أن تنتشر بسرعة بين البشر أو الحيوانات. في حالات أخرى إذا أدت التغييرات إلى الحد من بقاء الفيروس، فيؤدي ذلك إلى زواله.
مثلاً، عندما يتكاثر الفيروس، تحدث بعض الأخطاء عند نسخ جيناته "Copying errors" (أي الطفرات الجينية). بمرور الوقت، يمكن أن تؤدي أخطاء النسخ الجيني هذه، من بين تغييرات أخرى في الفيروس، إلى تغييرات في البروتينات السطحية للفيروس أو المستضدات. يستخدم جهاز المناعة لدينا هذه المستضدات للتعرف على الفيروس ومكافحته. إذن، ماذا يحدث إذا تحور الفيروس ليهرب من جهاز المناعة لدينا؟ في فيروسات الإنفلونزا على سبيل المثال، تتراكم الطفرات الجينية وتتسبب في "انحراف" مستضداتها، مما يعني أن سطح الفيروس المتحور يبدو مختلفًا عن الفيروس الأصلي.

عندما يتحور الفيروس بشكل كافٍ، فإن اللقاحات ضد السلالات القديمة من الفيروس والمناعة من عدوى فيروس الأنفلونزا السابقة لن تعمل ضد السلالات الجديدة المتحورة. يصبح الشخص بعد ذلك عرضة للإصابة بالفيروسات الطافرة الأحدث.
يعد الانجراف الأنتيجيني أحد الأسباب الرئيسية لضرورة مراجعة اللقاحات وتحديثها كل عام، لمواكبة التغييرات.

ما مدى سرعة ظهور المتحورات؟
معدل الطفرة للفيروسات أعلى بكثير من البشر أو الحيوانات الأخرى، وهي تتكاثر بمعدل سريع حقًا. بعبارة أخرى، تصنع خلية مصابة بالفيروس 100,000 نسخة من نفسها، وكل هذه النسخ يمكن أن تبدأ في التكاثر. لذلك تحدث الطفرات بشكل عشوائي، ولكن نظرًا لأن الفيروس يتكاثر بمثل هذا المعدل السريع، فإن الطفرات أيضًا تتراكم بسرعة كبيرة.

لكن مرة أخرى، من المهم ملاحظة أنه بينما تحدث الطفرات بشكل عشوائي، فإن معظم هذه الطفرات إما لا تفعل شيئًا لتغيير سلوك الفيروس أو أنها ضارة للإنسان.