شريط الأخبار
الجيش السوري يعلن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب لطرد "قسد" الشرع :الأكراد مكون أصيل وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا التعليم العالي: تأجيل الدوام أو التحول للتعلم الإلكتروني من صلاحيات رؤساء الجامعات البابا لاوُن الرابع عشر حل الدولتين يظل الطريق لتحقيق السلام العادل بالشرق الاوسط محافظ الزرقاء يتابع إنقاذ عالقين داخل مركبتهم في مجرى السيل بمنطقة الغباوي بلدية الكرك تتعامل مع الملاحظات والبلاغات الواردة خلال المنخفض الجوي محافظ المفرق يتفقد جاهزية بلدية رحاب للتعامل مع الظروف الجوية بلدية الطفيلة تواصل عملها لمعالجة آثار المنخفض الجوي أمانة عمان تتعامل مع ملاحظات لارتفاع منسوب المياه وانجراف التربة خلال المنخفض الجوي وزير الخارجية يبحث مع نظيره السوري تطورات الاوضاع في سوريا محافظ مادبا: غرف الطوارئ تتعامل مع ارتفاع منسوب المياه في بعض الشوارع الحكومة تعيد تطوير مطار ماركا التاريخي لاستعادة دوره الاستراتيجي في الطيران المدني عجلون: اختلالات الطرق وتصريف المياه تتجدد نتيجة الأمطار الصناعة والتجارة: تعديل أسعار القمح اعتيادي ولا يؤثر إطلاقاً على أسعار الخبز البابا للفلسطينيين الحق في العيش بسلام على أرضهم وزير الأشغال يؤكد ضرورة تعزيز التنسيق للتعامل مع الظروف الجوية وزير الإدارة المحلية يتفقد جاهزية غرف الطوارئ في جرش "الأرصاد الجوية" تدعو إلى تجنب الأماكن المفتوحة والأشجار خلال العواصف الرعدية

كيت ميدلتون عاشت طفولتها في الأردن.. تعلمت اللغة العربية وقرأت القرآن الكريم!

كيت ميدلتون عاشت طفولتها في الأردن.. تعلمت اللغة العربية وقرأت القرآن الكريم!
القلعة نيوز -

عاشت دوقة كامبريدج ​كيت ميدلتون​ لمدة 3 سنوات في العاصمة الأردنية عمان بعد أن كان والدها يعمل لدى الخطوط الأردنية في عمان.

كانت "كيت" في ذلك الوقت تبلغ من العمر السنتين وقد ألحقت بحضانة بريطانية إسمها "أساهيرا"، وهي واحدة من أغلى المدارس في المنطقة بلغت رسومها حوالى 750 جنيه استرليني.

وكشفت ساهرة النابلسي، مؤسسة الحضانة عن تجربة كيت حيث تطرَّقت إلى الروتين اليومي الذي مرَّ به الطلاب في المدرسة، وقالت: "الروتين الصباحي يبدأ بجلوس الأطفال جميعهم في دائرة وهم يغنون باللغتين الإنجليزية والعربية".

وأضافت: "كنا نقرأ آية واحدة من القرآن الكريم لتحسين اللغة العربية للأطفال، ونروي قصصا عن الرسول عليه الصلاة والسلام، مثل سيدنا ​عمر بن الخطاب​، كانت الفكرة تقوم على أساس تعزيز مفاهيم مثل الاحترام والمحبة، بالإضافة إلى تعليم الأطفال الأجانب كلمات عربية عندما نجمع جميع الأطفال معًا".