شريط الأخبار
حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" ولي العهد: أنا من أردن العز الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد ثمانون عاماً والوطن يكبر رغم كل شيء إطلاق شركة “نبض الجنوب للعمل التطوعي والتدريب” بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد الاستقلال كلمة مدير المدرسة الأستاذ طلال نايف العبداللات بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين في ذكرى الاستقلال: مسيرة دولة ونهج قيادة الزغاميم …تكتب وطنٌ يزداد مجدًا ويكتب المستقبل بعزم الهاشميين د. بزبز يكتب: ثمانون عامًا نَسَجَتْ فيها هُوِيَّتُنا. المهندس حسن شاهر البياري يكتب: الفخر والاعتزاز في عيد الاستقلال ولي العهد يهنئ بعيد الاستقلال الثمانين ( أنا من أردن العز) الملك مهنئًا بذكرى الاستقلال: "عائلتي الأردنية.. كل عام وأنتم بخير" شركة الأسواق الحرة الأردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين شكرا سيدنا.. أسعدتنا أكثر بيوم استقلالنا الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان 2026 أفراح الوطن بعيده الثمانون للاستقلال درسٌ بالغٌ من التاريخ، ولهذا أَهتمّ بالتاريخ القلعة نيوز الإعلامية تهنيء بعيد الاستقلال الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية غنيمات تشارك في افتتاح المعرض التشكيلي “سماوات” للشاعرة والفنانة التشكيلية وداد بنموسى

«4» فرسان..فمن يكسب الرهان ؟

«4» فرسان..فمن يكسب الرهان ؟

القلعة نيوز : اتضحت معالم الدور قبل النهائي لبطولة درع الاتحاد بكرة القدم، بعد انقضاء منافسات الدور الأول، الذي أقيم بنظام الدوري من مرحلة واحدة.
وتم تقسيم الفرق الـ(12) المحترفة إلى (3) مجموعات، تأهل صاحب المركز الأول فيها إلى الدور قبل النهائي، وهم على التوالي الحسين إربد، الفيصلي، وشباب الأردن، إضافة إلى شباب الرمثا الذي تأهل بصفته أفضل فريق يحتل المركز الثاني في المجموعات الثلاث.
وسيلتقي بعد غد السبت كل من الحسين إربد والرمثا، الفيصلي وشباب الأردن، على أن يلتقي الفائزان في المباراة النهائية، علماً أن كافة المباريات تقام على ستاد الأمير محمد بالزرقاء.
وتأهل الحسين كبطل للمجموعة الأولى برصيد (5) نقاط، حيث تفوق بفارق الأهداف على شباب العقبة، فيما جاء السلط ثالثاً بـ(4) نقاط، واحتل الصريح المركز الرابع بنقطة واحدة.
أما الفيصلي، فتأهل للدور قبل النهائي وبجعبته (7) نقاط تصدر بها المجموعة الثانية، وجاء الوحدات ثانياً بـ(4) نقاط بفارق الأهداف أمام معان، وحلّ الجزيرة رابعاً بنقطة واحدة.
وتأهل شباب الأردن كمتصدر للمجموعة الثالثة بـ(6) نقاط، متفوقاً بفارق المواجهات على الرمثا الذي تأهل كأفضل فريق يحتل المركز الثاني -كما أسلفنا-، وحل مغير السرحان ثالثا بـ(4) نقاط، وجاء سحاب رابعاً بنقطة واحدة.
بصورة عامة، لم يرتق الدور الأول إلى المستوى المنتظر، حيث غابت ملامح الإثارة عن الكثير من المباريات، وظهر واضحاً تأثر اللاعبين بأرضية الملعب ذات العشب الصناعي من جهة، ومن جهة أخرى حاجة الأجهزة الفنية للوقوف على مستويات فرقها؛ ما دفعها لتجربة العديد من الأساليب الخططية خلال المواجهات.
وتعتبر البطولة فرصة كبيرة من أجل تحضير هذه الفرق قبيل البدء بما هو أهم، لكن ذلك لا يقلل مطلقاً من شأنها، فهي تحمل أهمية كبرى من الناحية المعنوية، فمن الجيد أن يتسلح الفائز فيها بلقب قبل الشروع بالمنافسات الرسمية، لذلك ربما تتبدّل الحال في بقية المباريات، حيث نأمل أن نشاهد مجريات مثيرة بين الفرق المتنافسة.
نقطة سلبية
نقطة سلبية رافقت الدور الأول، تمثلت بـ»الكارثة» التي حصلت في مباراة شباب الأردن ومغير السرحان، بعدما ارتدى الفريقان لباساً متشابهاً.
نعتقد أن مثل تلك الأخطاء -التي يتحملها الاتحاد- لا ترتكب في بلدان حديثة عهد بكرة القدم، فكيف يتم ارتكابها في الأردن الذي شهد قفزات تطور كبيرة على صعيد اللعبة الشعبية الأولى على مستوى العالم ؟!.
.. وإيجابية
يُسجل للزملاء في الدائرة الرياضية في التلفزيون الأردني، قدرتهم على تغطية منافسات الدور الأول بصورة مميزة وبجهود كبيرة، ومن أرضية الملعب مباشرة.
فالاستوديو التحليلي بدا «أنيقاً» من داخل مقصورة الملعب، وهذا يعد امتداداً للصورة الإيجابية التي ظهرت بها القناة الرياضية منذ توليها بث منافسات البطولات المحلية.
إقالة فييرا !!!
لم يحسم الوحدات خلال الساعات القليلة الماضية مصير المدرب البرازيلي جورفان فييرا، حيث تشير الأخبار الواردة من قلب النادي إلى أن النية حاضرة لفسخ عقده.
صحيح أن الوحدات خرج من الدور الأول، وها لا يليق بـ»سيد البطولة» والفريق الأكثر تتويجاً بها، لكن هل يُعتبر ذلك سبباً مقنعاً لإبعاد مدرب بعد (3) مباريات فقط ؟!.
طالما اتسم الوحدات عبر تاريخه بالثبات الفني على مستوى فريق كرة القدم، لكن يبدو أنه سيخالف هذه المرة عادته «المميزة»، لأنه من وجهة نظر فنية، لا يمكن الحكم مطلقاً على قدرات هذا المدرب أو غيره خلال فترة زمنية بسيطة، لإن أي مدرب يحتاج وقتاً أطول كي يفرض فلسفته الفنية وأسلوبه فوق أرضية الميدان.
عموماً فإن «أهل مكة أدرى بشعابها»، وإدارة الوحدات هي الأقرب للتفاصيل الصغيرة، وهي القادرة على الخروج بالقرار الأنسب لفريقها فيما يتعلق بمستقبل فييرا.