شريط الأخبار
حسام حسن يرفع راية التحدي أمام الماتادور مونديال 2026: ميسي أساسيا في ودية الأرجنتين وزامبيا منتخب النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة نيجيريا وديا ريال مدريد ينفق 530 مليوناً على المواهب الشابة منذ 2018 عطية: تشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة مكتملة الأركان رشقة صاروخية من لبنان باتجاه حيفا والكريوت وهجمات بمسيرات على شمال إسرائيل الملك يعرب عن تقديره للدور الإنساني للجنة الدولية للصليب الأحمر الملك لمستشارة الرئيس الفرنسي: أهمية وقف الاعتداء الإسرائيلي على لبنان الملك يستقبل وزير الدفاع الوطني البولندي نائب رئيس النواب: تشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة اسرائيلية مكتملة الأركان "التعليم النيابية" تقر مواد بقانون التربية وتنمية الموارد امير قطر في ابوظبي ولي العهد يلتقي وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية 12 دولة تؤكد مشاركتها المبدئية في "عربية القوى" بتونس والبطولة في موعدها وزير الاستثمار يعقد لقاءً مع شبكة الأعمال الأردنية السويدية لتعزيز التعاون الاستثماري دول ومؤسسات حقوقية أوروبية تندد بتشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين الحكومة تقرر رفع أسعار البنزين بنوعيه والديزل الملك يلتقي أعضاء اللجنة المتخصصة لمتابعة تطوير الجهاز القضائي بنك ABC في الأردن يواصل دعمه لجمعية عملية الابتسامة في الأردن نقابة الفنانين: منع ممارسة أي نشاط فني بمختلف الأشكال بدون تصريح مسبق

مخالفات بالجملة لحكومة الخصاونة في زمن كورونا التضحية بأفضل وزيرين والمواطن المسحوق يدفع الثمن..

مخالفات بالجملة لحكومة الخصاونة في زمن كورونا التضحية بأفضل وزيرين والمواطن المسحوق يدفع الثمن..
القلعة نيوز – خاص من حقّنا كإعلام خاص أن نوجّه سهام النقد والإنتقاد عند رؤية أي مخالفة أو خطأ هنا أو هناك ، حتى لو كان هذا النقد موجّها للحكومة أو رئيسها ، فهي في النهاية حكومة كل الأردنيين وليست حكرا على جهة معينة . في زمن كورونا ؛ ما عليك سوى التحدث عن الكم الهائل من المخالفات التي عانى منها قطاع واسع من المنشآت وكذلك المواطنين الذين بالكاد يحصلون على قوت يومهم ، وكل ذلك بادّعاء مخالفة أوامر الدفاع . من أكثر الجهات ارتكابا للمخالفات هي الحكومة نفسها ، والتي سمحت عدّة مرات بإقامة فعاليات فنية بحضور الآلاف من الجماهير ، أليس في ذلك قمّة المخالفة لأوامر الدفاع في الوقت الذي مازال التباعد حاضرا في المساجد مثلا ؟ الحكومة سمحت بإقامة مهرجان جرش في الصيف الماضي وفي عزّ وباء كورونا ، والكل يعلم ما حصل في المهرجان وعدم السيطرة على الجمهور ، أليس في ذلك مخالفة كبيرة لأوامر الدفاع ياحكومة ؟ وزيران تمت إقالتهما من الحكومة ، وهما من أفضل الوزراء دون منازع والجميع يشهد على ذلك ؛ وزير الداخلية الأسبق سمير المبيضين ووزير العدل الاسبق بسام التلهوني والحجّة هي مخالفة أوامر الدفاع ، حيث تمّ ضبطهما في أحد المطاعم وبحضور تسعة أشخاص فقط وعلى طاولتين ، أي أنّ الوزيرين التزما فعلا بأوامر الدفاع . ضجّة إقالة الوزيرين ما زالت ماثلة أمامنا ، ولا احد حتى هذه اللحظة مصدّق للرواية الحكومية ، فكثرت الإشاعات والشائعات حول سبب إقالتهما ، وكان يمكن مخالفتهما فقط أو مخالفة المطعم إذا صدقت النوايا ، غير أن كل المؤشرات تشير إلى عدم الرغبة بوجود هذين الوزيرين المميزين في حكومة الخصاونة . في عهد هذه الحكومة لم ير المواطن للآن أي بشرى خير ، فبالإضافة لكثرة مخالفاتها سواء بسبب كورونا أو غير كورونا ، فهذه الحكومة لم تقدّم ما يشفع لها وبات رحيلها مطلبا لكل الأردنيين الذين تراجعت أوضاعهم المعيشية بصورة مقلقة ومخيفة . هذه الحكومة يجب أن تحصل على جائزة نوبل في عدد مخالفاتها ، وقصّة الوزيرين مازال الأردنيون يتندّرون بها ، عدا عن السماح بإقامة الفعاليات الجماهيرية التي يحتشد فيها الآلاف ، ولكن يبدو أن هناك من هو أكبر من الحكومة ونفوذه بات طاغيا في كافة مفاصل حياتنا . منذ مجيء هذه الحكومة كثرت الوعود ، والتي ما هي سوى حبر على ورق دون تنفيذ على أرض الواقع ، والمواطن يندب حظّه العاثر وهو الذي ينتظر شهر رمضان المبارك في ظلّ غلاء فاحش في الاسعار ساهمت فيه الحكومة نفسها ، ولم تعد تسيطر على الوضع نهائيا ، عدا عمّا ينتظر المواطن المسحوق من مفاجآت قادمة أهمها فاتورة الكهرباء التي أصبحت تؤرقه بصورة كبيرة ، بالإضافة إلى الكثير من مفاجآت الحكومة التي ربما تعيد الكثير من الاردنيين إلى العصر الحجري .