شريط الأخبار
عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا رضائي للوفد الإيراني: واشنطن تنقض العهود والحذر واجب المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026 التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر

ماكرون أم لوبان .. فرنسا تواجه اليوم اختيارا صعبا لمنصب الرئيس

ماكرون أم لوبان .. فرنسا تواجه اليوم اختيارا صعبا لمنصب الرئيس

القلعة نيوز :

باريس - يدلي الناخبون في فرنسا بأصواتهم الأحد، في الجولة الثانية والحاسمة من انتخابات الرئاسة التي ستقرر ما إذا كان الرئيس إيمانويل ماكرون المنتمي لتيار الوسط والمؤيد للاتحاد الأوروبي سيحتفظ بمنصبه أم ستطيح به مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان، وهو ما قد يكون بمثابة زلزال سياسي.

وأظهرت استطلاعات الرأي في الأيام القليلة الماضية تقدم ماكرون على منافسته. وقال محللون إن لوبان لا تزال غير مستساغة بالنسبة لكثير من الناخبين على الرغم من جهودها لتلطيف صورتها والتخفيف من حدة بعض سياسات حزب التجمع الوطني.

بيد أنه ليس من المستبعد أن تحقق لوبان فوزا مفاجئا بالنظر إلى العدد الكبير من الناخبين الذين لم يحسموا موقفهم أو غير المتأكدين مما إذا كانوا سيصوتون أصلا في الجولة الثانية من الانتخابات.

ولا يمكن لأي مرشح وفقا لاستطلاعات الرأي أن يعول فحسب على المؤيدين الملتزمين إذ يتوقف الكثير على مجموعة الناخبين الذين‭‭‭ ‬‬‬يوازنون بين تداعيات اختيار رئيس من اليمين المتطرف وبين الغضب من سجل ماكرون منذ انتخابه في عام 2017.

وإذا فازت لوبان فمن المرجح أن يحمل ذلك نفس الشعور بالاضطراب السياسي الذي يصل إلى حد الذهول، تماما مثل تصويت بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي أو انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة عام 2016.

تفتح صناديق الاقتراع في الساعة الثامنة صباحا (0600 بتوقيت جرينتش) وتغلق عند الثامنة مساء (1800 بتوقيت جرينتش). ومن المنتظر ظهور التوقعات الأولية من قبل منظمي استطلاعات الرأي فور إغلاق الصناديق.

حذر ماكرون (44 عاما) الذي فاز في نفس الجولة قبل خمس سنوات من ”حرب أهلية" إذا تم انتخاب لوبان التي تشمل سياستها حظر ارتداء الحجاب في الأماكن العامة. ودعا ماكرون الديمقراطيين من جميع الأطياف إلى دعمه في مواجهة اليمين المتطرف.

أما لوبان (53 عاما) فقد ركزت حملتها على ارتفاع تكاليف المعيشة في سابع أكبر اقتصاد في العالم، إذ يقول الكثير من الفرنسيين إن تكاليف المعيشة زادت بشكل كبير مع ارتفاع أسعار الطاقة العالمية. وركزت أيضا على أسلوب ماكرون في قيادة البلاد الذي تقول إنه يظهر ازدراء النخبة للناس العاديين.

وقالت في تجمع حاشد في بلدة أراس بشمال فرنسا يوم الخميس ”السؤال يوم الأحد بسيط: ماكرون أم فرنسا".

ولاقت رسالة لوبان صدى لدى العديد من الناخبين.

وبعد ذلك التجمع قالت إريكا هيربين، الحارسة بأحد السجون والتي تبلغ من العمر 43 عاما، إن لوبان ”قريبة من الناس ويمكنها حقا منح القوة الشرائية للناس وجعل الناس يبتسمون ومنحهم الأكسجين".

في حين قال آخرون مثل جيسلين مادالي (36 عاما) مصففة الشعر في أوكسير بوسط فرنسا، إنهم لا يؤيدون لوبان. وأوضحت أنها ستصوت لصالح ماكرون خشية ما ستكون عليه رئاسة لوبان، لكنها أوضحت أن كثيرات من زبائنها سيصوتن للوبان لأنهن لا يشعرن بالرضا تجاه ماكرون. وقالت مادالي التي تعود جذور عائلتها إلى المغرب عن لوبان ”أجد ذلك (التصويت لها) كارثيا لأنها عنصرية.. أنا قلقة على نفسي وعلى أبنائي".

وترفض لوبان، التي انتقدها ماكرون أيضا بسبب إعجابها السابق بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الاتهامات بالعنصرية. وقالت إن خططها لإعطاء الأولوية للمواطنين الفرنسيين للإسكان الاجتماعي والوظائف وإلغاء عدد من مزايا الرعاية الاجتماعية للأجانب، ستفيد جميع الفرنسيين بغض النظر عن دينهم أو أصولهم.

وإذا فاز ماكرون فسيواجه فترة ولاية ثانية صعبة، مع عدم وجود أي فترة سماح كان يتمتع بها بعد فوزه الأول، ومن المرجح استمرار الاحتجاجات على خطته لمواصلة الإصلاحات المؤيدة للأعمال، بما في ذلك رفع سن التقاعد من 62 إلى 65.

وإذا تمكنت لوبان من الإطاحة به فسوف تسعى إلى إجراء تغييرات جذرية في سياسات البلاد المحلية والدولية، ويمكن أن تبدأ احتجاجات في الشوارع على الفور. وسيصل صدى الصدمة إلى جميع أنحاء أوروبا وخارجها.

وبغض النظر عمن سيفوز، سيكون التحدي الرئيسي الأول هو الفوز في الانتخابات البرلمانية في حزيران لتأمين أغلبية عملية لتنفيذ برنامجه.