شريط الأخبار
ما حقيقة إسقاط طائرة أميركية قرب بوشهر الإيرانية؟ كلاب ضالة وبلاغ أمني.. العثور على جثة رضيع في الأردن أجواء لطيفة اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة الأحد موعد استئناف رحلات الطيران منخفض التكاليف حزب ألماني يطالب الحكومة بإنهاء المساعدات المقدمة لأوكرانيا لهذا السبب .. قطاع الطيران يحذر من فوضى لماذا لا ينصح بصب الماء المغلي في أواني التفلون؟ خطوة جديدة من "غوغل جيميني" نحو النظارات الذكية دواء جديد يحقق تقدما غير مسبوق في علاج مرض كبدي خطير التمر.. فوائد مهمة وتحذيرات من الاستهلاك المفرط منها "الطريقة المصرية".. نصائح بسيطة للنوم خلال موجة الحر دراسة تفند النظرية الأشهر عن "كوفيد طويل اﻷمد" الأردن.. ارتفاع جديد على الذهب السبت جراءة وصراحة في نقد المشهد السياسي مع النائب فراس القبلان هون، وهان، وهين ....جديد عمر الكردي الحجاب وقميص أرسنال.. كيف تحولت مشاركة ممداني في صلاة العيد إلى معركة هوية؟ الخارجية الإيرانية: مضيق هرمز خاضع لتدابير إيرانية خاصة وهو مغلق أمام السفن العسكرية المعادية انتهاء اجتماع ترامب بشأن التفاهم مع إيران انطلاق حملة لتعزيز النظافة العامة وتوزيع أكياس صديقة للبيئة في العقبة بمناسبة عيد الأضحى وزارة الثقافة تُطلق "مهرجان الموقر الأول للطفل" احتفاءً بعيد الاستقلال ( صور )

الرئيس العراقي: الانسداد السياسي في البلاد "غير مقبول"

الرئيس العراقي: الانسداد السياسي في البلاد غير مقبول

القلعة نيوز: قال الرئيس العراقي برهم صالح، الأحد، إن الانسداد السياسي الناجم عن عدم تشكيل الحكومة "غير مقبول".

جاء ذلك في تغريدة عبر "تويتر" للرئيس العراقي، معلقا على فشل القوى السياسية بالبلاد، في تشكيل الحكومة، منذ إجراء الانتخابات التشريعية في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وأضاف صالح: "بحلول عيد الفطر المبارك، فإن الانسداد السياسي أمر غير مقبول وبالذات وسط التحديات الأمنية والاقتصادية".

وأردف: "فالعراقيون يستحقون الأفضل وينتظرون بنفاذ صبر تشكيل حكومة جديدة تكون مُعبرة عن تطلعاتهم بلا تأخير وتعطيل".

ويعيش العراق أزمة سياسية منذ إجراء الانتخابات، جراء خلافات بين القوى الفائزة بمقاعد برلمانية بشأن رئيس الوزراء المقبل وكيفية تشكيل الحكومة المقبلة، كما تسود الخلافات بين الأكراد بشأن مرشح رئاسة الجمهورية.

ويسعى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر (تصدر الانتخابات بـ73 من أصل 329 مقعدا)، إلى تشكيل حكومة أغلبية وطنية من خلال استبعاد بعض القوى منها وعلى رأسها ائتلاف "دولة القانون" بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي.

وهو ما تعارضه القوى الشيعية ضمن "الإطار التنسيقي" (مقربة من إيران)، التي تطالب بحكومة توافقية تشارك فيها جميع القوى السياسية داخل البرلمان على غرار الدورات السابقة.