شريط الأخبار
الاردن .. إعلان صادر عن قيادة سـلاح الجو الملكي - تفاصيل الحسنات يكرم الدكتور خالد البراج مدير مكتب إفتاء الشونة الجنوبية خبر «غير سار» من المياه لسكان عمان والزرقاء وزارة الثقافة تفتح باب التسجيل لمحبي التصوير الفوتوغرافي في محافظة مادبا زيادة الإقبال على اختبارات Cambridge AS & A Level بنسبة 5% في ظل تزايد الطلب على مؤهلات مرنة ومهارات مطلوبة في تعليم العالي 30 عاماً من الريادة في قطاع الطاقة: KIOGE 2026 يتيح الوصول إلى أحد أبرز اقتصادات الطاقة في آسيا الوسطى أهم ما يجب أن تعرفه عن الرضاعة الطبيعية فرسان الحق ...حين يكون الأمن فعلاً اجتماعياً القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد الملك يستقبل وفدا من مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي سوريا تحكم بإعدام الأسد غيابيا بتهم تضم القتل والتعذيب ترامب مدافعا عن إنفانتينو: استبداله سيكون "خطأ فادحا" حل مجالس غرف الصناعة تمهيدا لاجراء انتخاباتها في تشرين أول قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة '50 سنة بين أهلنا وناسنا' البنك المركزي يعلن عن 12 بعثة دراسية لطلبة التوجيهي المتفوقين الهميسات يقيم الاقتصاد السياسي للعلاقات الأمريكية - الأردنية بعد الحرب الباردة *جمعية قطاع الإسكان تُشهِر مشاركتها في الحملة المليونية ضد المخدرات*

عودة مظاهر الفرح بالعيد بعد غياب

عودة مظاهر الفرح بالعيد بعد غياب
القلعة نيوز - بترا حل العيد لهذا العام بكل ما يحمل من معاني الفرح والسرور والتقارب والمحبة بعدما غابت الكثير من مظاهره الاحتفالية في العامين السابقين بفعل التباعد والإجراءات المشددة التي فرضتها جائحة كورونا.

وبعد عامين من إغلاقها عاد العيد لهذا العام 2022م/1443هـ، إلى الأماكن العامة والدواوين والروابط التي ارتادها منذ الصباح المحتفلون بالعيد وسط أجواء الفرح واجتماع العائلات والأقارب والأصدقاء دون تباعد وإجراءات مشددة، بعدما استطاع الأردن بقوة مؤسساته ووعي شعبه أن يضرب مثالا في مواجهة الأزمات.

ويدعو الباحث بعلم الاجتماع الدكتور حسين الخزاعي، إلى الفرحة بالعيد؛ لأنه جاء بعد إتمام العبادة التي على المسلم بعدها أن يكون مسرورا متسامحا بعيدا عن الغضب أو التوتر، . واستدرك الدكتور الخزاعي: إن "رفع بعض الإجراءات المتعلقة بكورونا، يستوجب عدم إيذاء الآخرين خصوصا كبار السن والمرضى بالمستشفيات والذين عند زيارتهم خلال العيد لا حاجة إلى عناقهم بل الحفاظ على صحتهم بالتباعد لمنع أي عدوى وليس بالضرورة هنا وباء كورونا فقط " .

وقال مدير العلاقات العامة بدائرة الإفتاء العامة الدكتور حسان أبو عرقوب، إن عودة الحياة إلى طبيعتها بعد جائحة كورونا هي نعمة كبيرة علينا أن نشكر الله عليها ولا نعصيه ونقوم بالواجبات كصلة الأرحام وإطعام الفقراء والمساكين وإصلاح ذات البين وبالتالي يكون المسلم بذلك قد حقق العيد لنفسه ولمن حوله.

وأضاف أن فتح المصليات في مختلف مناطق المملكة هي لتسهيل أداء صلاة العيد ولقاء الناس بالعيد بهذه المناسبة المباركة، موضحا أن اللقاءات في المصليات والدواوين، هي فرصة للمعايدة الجماعية بين أفراد المجتمع وفيها توفير للجهد والوقت وتعزيز اللحمة بين الناس.

وقال الكاتب والمحلل السياسي الدكتور منذر الحوارات، إن الاحتفالات بالعيد تعود قوية هذا العام وهي مليئة بالبهجة والسرور بعدما منعت جائحة كورونا الاحتفالات وأوقفت التفاعل بين أفراد المجتمع بالعيد.

ودعا الناس إلى العودة لحياتهم الطبيعية خصوصا أنهم أدركوا خلال العامين السابقين قيمة العيد كحالة إيمانية عميقة من السعادة، موضحا أن على المجتمع استعادة توازنه وألقه بالفرح وعدم البقاء في آلام ومنغصات الفترة الماضية، مبينا أن التشبث بالحياة وجمالياتها يخلق حالة من الاستقرار ويستعيد المجتمع دائرة حياته.
وخلال فترة القطيعة بين الناس بفعل كورونا، صنعت هذه الجائحة كما يشير الدكتور الحوارات؛ خلافات بين الأفراد وبعض المشاحنات أو غياب الأُلفة، قائلا: "العيد اليوم يصنع جسورا من التقارب والمحبة والأخوة ولا خيار آخر إلا تجاوز الفرقة وصناعة الفرح لكل أفراد المجتمع" .