شريط الأخبار
النائب طهبوب: شكرا للعيون الساهرة على حماية أمن البلد أخلاقيا الجمارك الأردنية ترفع جاهزيتها وبالتشارك مع كافة الأجهزة الأمنية العامله في مركز جمرك العمري للتعامل مع فترة الاصطياف وعودة المغتربين واشنطن: جولة اقتصادية لوزيري الطاقة والاستثمار واهتمام أمريكي بالفرص الاستثمارية في الأردن الدوايمة: بعض الوزارات تُتقن إدارة الصورة أكثر من الملفات السفير الأمريكي يزور شركة برومين الأردن في الأغوار الجنوبية البدور: الملك على الدوام بيده سيف الحق الفلسطيني وحاملًا الدرع العربي إحالات على التقاعد بين كبار ضباط الأمن العام ( اسماء ) عددهم يصل إلى (408)آلاف متقاعد.....صرخات واستغاثات المحرومون من زيادةال(30)دينار تحت الرعاية الملكية.. انطلاق الدورة الأربعين من مهرجان جرش في 22 تموز جدل على مواقع التواصل حول ليث دويكات.. هل يتعرض مشروع "روابي فرح" للابتزاز؟ مركز زين للرياضات الإلكترونية يرعى بطولة STAD Tournament بحضور صانع المحتوى الرياضي بلال حداد أمنية، تغير اسم شبكتها على هواتف عملائها ليصبح ” درب الأساطير” مصفاة البترول الأردنية تجدد الولاء للقيادة الهاشمية وتستذكر مسيرة وطن من الإنجاز والتحديث “صناعة عمان” و” تجارة وصناعة أربيل” يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لبطولة السباحة الحرة في “تالابي” العقبة المدن الصناعية: الجلوس الملكي مناسبة وطنية لاستذكار مسيرة الإنجاز سامسونج تحوّل ساعة Galaxy Watch إلى رفيقٍ للصحة اليومية بتحديثات مدعومة بالذكاء الاصطناعي ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية مع MEPS و مجموعة PayTabsلتوسيع حلول الدفع المرن عبر أجهزة نقاط البيع ومنصات التجارة الإلكترونية أورنج الأردن تحتفي بنشامى القوات المسلحة الأردنية وتؤكد اعتزازها بشراكتها الوطنية الممتدة الأردن.. ثباتُ الموقف وعنفوانُ المسيرة: في ذكرى الجلوس والثورة

دراسة جديدة تتحدى الأفكار الراسخة حول بكاء الرضيع

دراسة جديدة تتحدى الأفكار الراسخة حول بكاء الرضيع
القلعة نيوز- من المعروف أنه لا مفر من نوبات بكاء حديثي الولادة، والتي يمكن أن تحرم الآباء الجدد من النوم، ما يدفعهم للبحث عن إجابة عبر الإنترنت حول مدى استمرار هذه النوبات.

وستحيلك أفضل النتائج المقدمة من قبل محركات البحث، على غرار "غوغل"، إلى دراسة قديمة تقول إن البكاء يبلغ ذروته عادة في عمر ستة أسابيع تقريبا، وبعد ذلك يتناقص بشكل ملحوظ ويستقر عند مستوى منخفض بعد ثلاثة أشهر.

وعادة ما يشار إلى هذا الأمر باسم "منحنى البكاء" (وهو فترة في حياة الطفل عندما يصل البكاء إلى ذروته ثم ينحسر، ولكن لا يمر به كل طفل بنفس الطريقة). وقد يتوقع الآباء أن يبكي أطفالهم بشكل أقل جذريا بعد الذروة الرئيسية.

ومع ذلك، فإن دراسة جديدة من الدنمارك تتحدى نمط "منحنى البكاء" هذا، من خلال تجميع البيانات من الآباء في 17 دولة مختلفة، وتقول إن مدة بكاء الطفل تقل بشكل ملحوظ بعد خمسة أسابيع من العمر، ولكن يبقى البكاء جزءا مهما من ذخيرة تواصل الطفل بعد سن ستة أشهر.

وتقول كريستين بارسونز، الأستاذة المشاركة في قسم الطب السريري في جامعة آرهوس: "لقد أنشأنا نموذجين رياضيين يمثلان بشكل معقول البيانات المتاحة. ولم يُظهر أي منهما أن مدة البكاء تنخفض بشكل ملحوظ بعد خمسة أسابيع، وهو ما يظهر في الرسوم البيانية المقدمة للآباء". وتظهر البيانات المتاحة أن البكاء يظل جزءا مهما من ذخيرة العديد من الأطفال بعد سن ستة أشهر.

وقام الباحثون الذين يقفون وراء الدراسة بتجميع بيانات من 57 مقالة بحثية من جميع أنحاء العالم، حيث سجل الآباء مقدار بكاء أطفالهم كل يوم.

والنمط الطبيعي للبكاء حاليا، "منحنى البكاء" الذي يشير إليه الآباء في الغالب، يستند إلى دراسة أمريكية من عام 1962، يركز فقط على الأسابيع الاثني عشر الأولى من حياة الطفل.

ويشير أرنو-كوينتين فيرميليت، المؤلف الأول للدراسة: "إنه رسم بياني يتم تقديمه غالبا للآباء الجدد. إذا بحثت في غوغل عن بكاء الأطفال، فسترى الكثير من الصور لهذا الرسم البياني المحدد. لذلك، اعتقدنا أنه سيكون من المثير للاهتمام تصميم جميع البيانات المتاحة لمعرفة نوع يمثل نمط البيانات بشكل أفضل، ويختبر ما إذا كان هذا يتوافق مع منحنى البكاء الأصلي".


والبكاء هو أحد أشكال التواصل الأولى التي يستخدمها الأطفال لجذب انتباه والديهم. ويتم تحفيز النمو المعرفي والعاطفي للرضيع عندما يتفاعل الوالدان مع إشارات الطفل بشكل مناسب.

ووفقا لكريستين بارسونز، من المهم أن يكون لدى كل من المتخصصين في الرعاية الصحية وأولياء الأمور فهم صحيح ودقيق للأنماط الطبيعية لبكاء الرضع.

وشرحت: "بالنسبة للأطباء على وجه الخصوص، هذا مهم لأن وظيفتهم هي المساعدة والدعم والتوفيق بين توقعات أي آباء قلقين. ومن المهم أن يكون لدى الأطباء بيانات محدثة حول ما هو طبيعي لبكاء الرضيع، حتى يتمكنوا من تقديم الدعم بشكل أفضل للآباء الجدد. وعندما يفكر الآباء في أن طفلهم يبكي بشكل مفرط، يمكن أن يرتبط ذلك بعواقب سلبية على كل من الوالدين والأطفال".

تختلف أنماط البكاء كثيرا

التعريف الأكثر استخداما للبكاء المفرط، أو المغص، هو عندما يبكي الطفل لأكثر من 3 ساعات يوميا، وأكثر من 3 أيام على مدار الأسبوع. وفي الأسابيع الستة الأولى بعد الولادة، قُدر أن المغص يصيب ما بين 17 و25% من الأطفال.

ووضع الباحثون في جامعة آرهوس نموذجين جديدين لنمط بكاء الرضع. ويظهر أحدهم ذروة بكاء رضيع بعد أربعة أسابيع. والثاني يبين أن الرضع يبكون كثيرا وعند مستوى ثابت، خلال الأسابيع الأولى، وبعد ذلك ينخفض المستوى.

ومع ذلك، لا يشير أي من النموذجين إلى انخفاض حاد، كما يبدو بخلاف ذلك من "نمط البكاء الأصلي".

ووفقا لكريستين بارسونز، هناك اكتشاف آخر جدير بالملاحظة في الدراسة وهو مدى اختلاف أنماط البكاء بين الأطفال. على سبيل المثال، ذكرت أن البيانات المحدودة المتاحة تشير إلى أن الأطفال من دول غير غربية مثل الهند والمكسيك وكوريا الجنوبية يبكون أقل من الأطفال من البلدان الناطقة باللغة الإنجليزية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا.

المصدر: ميديكال إكسبريس