شريط الأخبار
طهران تفتح باب التفاوض وترمب يجدد تحذيره من «قمع المحتجين» الجيش السوري يسيطر على أجزاء من حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب الأردن ودول عربية وإسلامية تستنكر انتهاك إسرائيل لسيادة الصومال الرواشدة من بلدية الرمثا : تطوير المرافق الثقافية التي تشهد على تاريخ المكان وجمالياته أولية قصوى اتفاق أردني سوري لتصدير الغاز إلى دمشق عبر ميناء العقبة وزير الثقافة يبحث مع مؤسسة إعمار الرمثا آليات التعاون المشترك الملك يهنئ سلطان عُمان بذكرى توليه مقاليد الحكم تسميم المعرفة: الهجوم الصامت الذي يضلّل مساعدات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات في 2026 النائب أبو تايه يفتح النار على وزير التربية ويشكوه لرئيس الوزراء .. قصة السبعمائة شاغر وظيفي والتعاقد مع شركات خاصة .. " اللواء الحنيطي في أنقرة " وتأكيد أردني تركي لرفع مستوى الجاهزية و تطوير آليات التعاون العسكري المشترك في لفتة كريمة تُعانق الوجدان ..." الرواشدة " يزور شاعر الشبيبة" الفنان غازي مياس " في الرمثا البيان الختامي لقمة الأردن والاتحاد الأوروبي: تحفيز استثمارات القطاع الخاص القمة الأردنية الأوروبية .. استمرار الدعم الأوروبي للأردن بـ 3 مليارات يورو المصري لرؤساء لجان البلديات: عالجوا المشكلات قبل وقوعها رئيسة المفوضية الأوروبية: الأردن شريك عريق وركيزة أساسية سكان السلطاني بالكرك يتساءلون حول استخدام شركة توزيع الكهرباء طائرات درون في سماء البلدة ومن المسؤول ؟ الملك: قمة الأردن والاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الملك يعقد قمة مع قادة الاتحاد الأوروبي في عمان العيسوي خلال لقائه فعاليات شبابية ورياضية : رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة تركيا تعلن استعدادها لدعم جهود إنهاء الاشتباكات في حلب

الجمعية الأردنية للعلوم التربوية تعاين تقرير حالة البلاد 2022

الجمعية الأردنية للعلوم التربوية تعاين تقرير حالة البلاد 2022

القلعة نيوز - عمان 
همام الفريحات 
أقامت الجمعية الأردنية للعلوم التربوية ندوة حوارية لمناقشة تقرير حالة البلاد 2021 (قطاع التعليم العالي والبحث العلمي)، والتي تحدث فيها الدكتور وجيه عويس وزير التربية والتعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور موسى شتيوي رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وادارها الدكتور راتب السعود رئيس الجمعية الأردنية للعلوم التربوية، مساء الأحد في فندق روتانا عمان (العبدلي)، وبمشاركة رؤساء الجامعات الأردنية، وأعضاء مجلس التعليم العالي، والقيادات الأكاديمية في مؤسسات التعليم العالي الأردنية، وأعضاء الجمعية.
وطرح الدكتور وجيه عويس في بداية حديثه أسئلة ثلاثة؛ أراد من خلالها الدخول إلى ورقته قائلا: هل فقدنا السيطرة على التعليم العالي؟ هل ما زالت مقولة السوق وتوافق المخرجات التعليمية مع حاجة السوق؟ وهل يقود التعليم العالي مؤسساته أم أن المجتمع من يقودها؟.
وقال إن التعليم العالي مرّ بأربع مراحل مهمة خلال السنوات السابقة، أهمها تأسيس الجامعة الأردنية ذلك القرار الاستراتيجي المهم، وهذه المرحلة التي اتسمت بالإيجابية حيث كان التعليم المهني يشكل نسبة عالية على العكس من الوضع الحالي.
وقال يجب أن تتغير طريقة امتحان التوجيهي التي تحصر الدخول إلى الجامعة بمعدل التوجيهي، والذي لا يقيس مستوى الطالب ولا رغبته الدراسية.
وتحدث عن فترة زمنية شهدة طفرة في عدد الجامعات الخاصة والحكومية وعدد الطلبة، وظهر فيها البرنامج الموازي الذي يعدّ قرارا استراتيجيا خاطئا، وهي خطوة للوراء للأسف، وهو بداية فقدان السيطرة على التعليم العالي. كما تحدث عن الأجندة الوطنية وأهميتها وخاصة في التعليم الأساسي، والتي لم تأخذ بها الحكومات المتتابعة، والتي تحتاج إلى شجاعة وعزيمة في تطبيقها والأخذ بها، للنهوض بالعملية التعليمة بكافة مراحلها.
كما أشار عويس إلى الحاكمية وسياسة القبول التي يجب أن تكون مختلفة، ووجوب وضع سنة تحضيرية قبل ذهاب الطالب إلى التخصص المطلوب.
من ناحيته تحدث الدكتور شتيوي عن الآلية التي خرج من خلالها التقرير، وبعض الملاحظات حول طريقة القبول في الجامعات، ومشاكل البحث العلمي الذي يجب أن يخرج من الفردانية إلى العمل الجماعي، وتكوين فرق بحثية تبحث في هموم الناس ومشاكلهم وإيجاد الطرق المناسبة لحلها.
كما أوضح أن الاهتمام يجب أن ينصب على العلوم الإنسانية والاجتماعية بالتوازي مع الاهتمام بالجوانب العلمية الأخرى؛ حيث تسهم العلوم الاجتماعية في تحديد توجهات الطلبة ورفدهم بالمعرفة الإنسانية التي تصقل أرواحهم، وتهذب سلوكياتهم. كما تحدث عن توصيات التقرير والتي أهمها تعظيم دور مجالس الأمناء، والعمل على استقرار التشريعات واستمرارها، والعمل على إعادة النظر في أسس القبول الموحد، والتركيز على الجودة الأكاديمية، والإلغاء التدريجي للنظام الموازي في الجامعات.
وفي الختام ناقش الحضور المشكلات التي تواجه قطاع التعليم العالي في الأردن، وكيفية النهوض به إلى المكانة التي يستحق، بعد أن حقق سمعة عربية وعالمية جعلت من الجامعات الأردنية مقصدا للطلبة العرب والأجانب.