شريط الأخبار
قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة" وزير الزراعة: الأمن الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية مقتل 8 أشخاص في هجوم مسلح وسط المكسيك "العمل": 145 منشأة في القطاع الخاص استفادت من نظام العمل المرن بنك الملابس يخدم 1510 أفراد عبر الصالة المتنقلة بمنطقة الريشة– العقبة البريد الأردني يشارك في حلقة عمل حول الأجور في المنطقة العربية انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء لطيفة مع تحذيرات من الضباب والغبار البدور: رسالتنا تنمية وطنية رافضة للمخدرات

عـشـرات المـسـتـوطـنـيـن المتطرفين يقتحمون الأقصى

عـشـرات المـسـتـوطـنـيـن المتطرفين يقتحمون الأقصى

القلعة نيوز : فلسطين المحتلة - اقتحم مستوطنون متطرفون يهود ،مجدداً، باحات المسجد الأقصى المبارك - الحرم القدسي الشريف بمدينة القدس المحتلة.
وقالت دائرة الاوقاف الاسلامية العامة بالقدس ان عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة، وبحراسة مشددة من شرطة وجيش الاحتلال الاسرائيلي ، ونفذوا جولات مشبوهة، وأدوا طقوسًا تلمودية عنصرية استفزازية في باحاته.
في موازاة ذلك استنكرت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس المسيحية في فلسطين، قرارا قضائيا جديدا لحكومة الاحتلال الإسرائيلي لتسجيل أراض محاذية للمسجد الأقصى المبارك لليهود. وقالت اللجنة إن هذا القرار يصب في مصلحة تنفيذ المخططات والمساعي الإسرائيلية للسيطرة على المدينة المقدسة وتهويدها، تمهيدا لفرض واقع جديد على الأحياء العربية في القدس المحتلة.
وأضافت اللجنة الرئاسية أن إسرائيل ومستوطنيها المتطرفين ينتهجون سياسة العصابات للسيطرة على أحياء المدينة المقدسة، ما يشكل تصعيدا خطيرا ينسف المساعي الإقليمية والدولية كافة لإحلال السلام، ويقود المنطقة إلى الاشتعال.
وأشارت إلى أن حكومة الاحتلال تجند مؤسساتها كافة لصالح تنفيذ مطامعها بالطرق الملتوية للسيطرة على مناطق حيوية ومساحات كبيرة في البلدة القديمة من القدس المحتلة، كما حدث أخيرا في قضية باب الخليل، وساحة عمر بن الخطاب، وفندقي البترا وامبيريال، والتي تعود ملكيتها لبطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية، والتهجير القسري الذي يفرضه الاحتلال على أهالي بلدتي سلوان وجبل المكبر، وحي الشيخ جراح.
وأكدت اللجنة في بيانها، أن الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين، صامدون في عاصمتهم القدس، يدافعون بدمائهم عن مدينتهم وإرثهم وتاريخهم، وأن كل القرارات والسياسات الإسرائيلية لن تبعدهم عن مدينتهم، ولن ترهبهم أو تثنيهم عن الدفاع عن مقدساتهم الإسلامية والمسيحية.
وطالبت اللجنة المجتمع الدولي والعربي الضغط على حكومة الاحتلال لوقف جرائمها تجاه أبناء الشعب الفلسطيني وانتهاكاتها بحق القدس والأماكن المقدسة، ووقف غطرستها وتماديها على القوانين والتشريعات الدولية.ودعت أبناء الشعب الفلسطيني كافة لنصرة القدس ببيوتها وأحيائها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
الى ذلك هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منشآت زراعية في بلدة نحالين غربي مدينة بيت لحم.
وقال القائم بأعمال رئيس بلدية نحالين إبراهيم غياظة،إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافات، اقتحمت منطقة شعب أبو غزالة، جنوب البلدة، وهدمت غرفا ومنشآت زراعية، بعد سحب سقف هذه المنشآت بواسطة «مجنزرة»، ثم قام عمال أحضرهم الاحتلال بهدم الجدران. وهدم الاحتلال قبل أيام أربع غرف زراعية في نحالين، إضافة إلى غرفة في بلدة الخضر جنوبا.
وعلى صعيد متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أحد عشر فلسطينيا من مناطق مختلفة في الضفة الغربية المحتلة. وقال نادي الأسير الفلسطيني، في بيان، إن قوات الاحتلال اقتحمت وسط إطلاق كثيف للنيران، مناطق متفرقة في مدن الخليل وبيت لحم ونابلس وجنين، واعتقلت هؤلاء المواطنين.
كما أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة مواطنين فلسطينيين بوقف العمل بمنازلهم في قرية التوانة بمسافر يطا جنوبي مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة.
ودانت وزارة الخارجية الفلسطينية جرائم الهدم وتوزيع الإخطارات بالهدم المتواصلة بحق المنازل والمنشآت الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، والتي طالت أخيرا حوالي 17 منزلا ومنشأة.
وحملت الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة المتطرف نفتالي بينيت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم المركبة ونتائجها الكارثية على ساحة الصراع وفرص حله بالطرق السياسية، خاصة أن الأرقام تشير إلى تصعيد ملحوظ وكبير في عمليات الهدم والتوسع الاستيطاني في ظل هذه الحكومة، وفي ظل مواقف دولية خجولة لا ترتقي لمستوى تلك الجرائم، وبقيت تراوح مكانها وتدور في فلك الاحتلال وسياساته العنصرية، ما دامت لم تترجم إلى أفعال وإجراءات تضمن وقفها وتؤدي إلى تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. وكالات