شريط الأخبار
اللصاصمة يزور مدرسة الطفيلة الثانوية للبنات تراجع الحجوزات الفندقية في البترا 80% 97 ديناراً سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية تعرف على أسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم رئيس الوزراء: ضرورة البناء على ما تحقق من تعاون بين الأردن وسوريا المتطرف بن غفير ومستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى عمّان تستضيف الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأردني السوري بمشاركة 20 قطاعاً مسيحيو الأردن يحتفلون بعيد الفصح المجيد الصحة: وظائف شاغرة لأطباء اختصاص بعقود سنوية غارة إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان إيران: السفن غير العسكرية هي الوحيدة المسموح لها بالمرور عبر "هرمز" الصين تطلق قمرا صناعيا تجريبيا لدعم تكنولوجيا الإنترنت الخرابشة يتفقد مشاريع التنقيب عن الفوسفات جنوب المملكة بنك صفوة الإسلامي يفتتح فرعه في إربد سيتي سنتر بموقعه الجديد داخل المول شركة الاسواق الحرة تهنئ الطوائف المسيحية في عيد الفصح المجيد وزير الاتصال الحكومي ينعى الصحفي محمود حسين العمري طقس العرب: أول امتداد لمنخفض البحر الأحمر يؤثر على الأردن بكتلة هوائية حارة نسبيًا بدءًا من الثلاثاء إشهار رواية "المربية" للكاتب العظمات بنك البذور الوطني يعزز الاستدامة الزراعية وحفظ الموارد الوراثية في الأردن عطلة طويلة بانتظار الأردنيين

مخلوف تكتب : "المرأة" حين يكون العطاء أسلوب حياة لا مناسبة عابرة

مخلوف تكتب : المرأة حين يكون العطاء أسلوب حياة لا مناسبة عابرة
رهام مخلوف
في كل عام، يأتي يوم المرأة العالمي ليذكرنا بقيمة المرأة ودورها في بناء المجتمعات وصناعة المستقبل. لكن الحقيقة التي يجب أن نتوقف عندها دائماً هي أن المرأة لا يمكن اختزالها في يوم واحد من الاحتفاء أو كلمات عابرة من التقدير؛ فالمرأة تستحق أن تُحتفى بها كل يوم، لأنها ببساطة تصنع الحياة كل يوم.
المرأة ليست فقط تلك التي تقف على منصات القيادة أو تدير الشركات أو تحقق الإنجازات المهنية، رغم أهمية هذه الأدوار. المرأة أيضاً هي الأم التي تصنع جيلاً واعياً، والمعلمة التي تزرع المعرفة في عقول طلابها، والطبيبة التي تداوي الألم، والمهندسة التي تبني المدن، والفنانة التي تلوّن الحياة بالإبداع، والمتطوعة التي تمنح وقتها للخير.
وهي أيضاً المرأة التي قد لا تظهر في العناوين الكبيرة، لكنها تصنع أثراً عميقاً في بيتها ومحيطها. فالمرأة التي تدير بيتها بحب، وتربي أبناءها على القيم، وتخلق بيئة مليئة بالدفء والدعم، لا يقل تأثيرها عن أي دور آخر في المجتمع. لأن بناء الإنسان هو أعظم بناء يمكن أن يقدمه أي فرد للحياة.
قوة المرأة الحقيقية لا تكمن فقط في الألقاب أو المناصب، بل في إيمانها بذاتها، في قدرتها على النهوض بعد كل تحدٍ، وفي إصرارها على أن تكون جزءاً من التغيير مهما كان حجم هذا التغيير. فالتغيير لا يبدأ دائماً من المنصات الكبرى، بل يبدأ من الفكرة، ومن الكلمة، ومن الإيمان بأن لكل إنسان دوراً يمكن أن يصنع الفرق.
إن كل امرأة تؤمن بذاتها، وتسعى لتطوير نفسها، وتمنح مجتمعها جزءاً من وقتها أو علمها أو حبها، هي امرأة تُحدث أثراً حقيقياً. ربما لا يُكتب هذا الأثر في تقارير أو أرقام، لكنه يُكتب في حياة الآخرين وفي مستقبل الأجيال القادمة.
في يوم المرأة العالمي، لا نحتفل فقط بإنجازات النساء، بل نحتفل بروحهنّ، بقدرتهنّ على العطاء، وبإصرارهنّ على الاستمرار رغم التحديات. نحتفل بكل امرأة قررت أن تكون مصدر نور في محيطها، وأن تزرع الأمل حيثما كانت.
لكن الأجمل من هذا اليوم أن يبقى تقدير المرأة حاضراً في كل يوم. لأن المرأة ليست قصة تُروى في مناسبة، بل هي فصل أساسي في قصة الحياة نفسها.
إلى كل امرأة تؤمن بذاتها، وتعمل بصمت أو بصوتٍ عالٍ، وتحدث فرقاً مهما كان بسيطاً .. أنتِ لستِ مجرد جزء من المجتمع، بل أنتِ أحد أعمدته الأساسية.
كل عام والمرأة مصدر إلهام، وكل يوم والمرأة تستحق التقدير.