شريط الأخبار
الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة" وزير الزراعة: الأمن الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية مقتل 8 أشخاص في هجوم مسلح وسط المكسيك

مقتدى الصدر.. يعتزل العمل السياسي ويغلق كافة المؤسسات التابعة له

مقتدى الصدر.. يعتزل العمل السياسي ويغلق كافة المؤسسات التابعة له

القلعة نيوز- أعلن الزعيم الشيعي ورجل الدين العراقي، مقتدى الصدر، اعتزاله العمل السياسي نهائيا وإغلاق كافة "المؤسسات" ذات الصلة التابعة له، وأشار إلى أن اعتزال المرجع كاظم الحائري العمل الديني وتوصية أتباعه بإتباع المرشد الإيراني، علي خامنئي، "لم يكن بمحض إرادته"، وفقا لبيان للصدر نشره الاثنين.


وقال الصدر في بيان نشره عبر صفحته الموثقة عبر موقع تويتر: "يظن الكثيرون بما فيهم السيد الحائري (دام ظله) أن هذه القيادة جاءت بفضلهم أو بأمرهم... كلا، إن ذلك بفضل ربي أولا ومن فيوضات السيد الوالد قُدس سره... الذي لم يتخل عن العراق وشعبه"، على حد قوله.
وأردف رجل الدين الشيعي قائلا: "وعلى الرغم من استقالته، فإن النجف الأشرف هي المقر الأكبر للمرجعية كما هو الحال دوما... وإنني لم أدع يوما العصمة أو الاجتهاد ولا حتى (القيادة) إنما أنا آمر بالمعروف وناه عن المنكر ولله عاقبة الأمور. وما أردتُ إلا أن أقوم الإعوجاج الذي كان السبب الأكبر فيه هو القوى السياسية الشيعية باعتبارها الأغلبية وما أردت إلا أن أقربهم إلى شعبهم وأن يشعروا بمعاناته عسى أن يكون بابا لرضي الله عنهم، وأنى لهم هذا"، حسب قوله.
وأضاف الصدر قائلا: "وعلى الرغم من تصوري أن اعتزال المرجع لم يكن من محض إرادته... وما صدر من بيان عنه كان كذلك أيضا... إلا أنني كنت قد قررت عدم التدخل في الشؤون السياسية فإنني الآن أُعلن الاعتزال النهائي وغلق كافة المؤسسات إلا المرقد الشريف والمتحف الشريف وهيئة تراث آل الصدر الكرام... والكل في حل مني... وإن مت أو قُتلت فأسألكم الفاتحة والدعاء"، حسب قوله.
ويعتبر الصدر من رجال الدين الشيعة غير المقربين من إيران، بل إن أتباعه تظاهروا بأعداد غفيرة واقتحموا البرلمان العراقي أكثر من مرة عند ترشيح الإطار التنسيقي، المقرب من طهران، اسم محمد السوداني لرئاسة الحكومة.
المصدر- بيان/ مواقع تواصل/ CNN