شريط الأخبار
لبنان يريد "انسحابا كاملا" لقوات الاحتلال الإسرائيلي شركه UPTOMEDIA توقع اتفاقيه مع تعاون مع الاتحاد العربي للمعارض الرواشدة : توثيق السردية الأردنية يتم عبر عمل جماعي بمشاركة جميع فئات المجتمع مسؤول أميركي: فانس لم يغادر بعد للمشاركة في المحادثات المتعلقة بإيران مدير مشروع الناقل الوطني: المشروع يمثل مستقبل الأردن المائي ويعزز الاعتماد على الذات ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين برؤية جديدة وشمولية أوسع السجن شهرًا لجندي إسرائيلي حطم تمثال المسيح جنوبي لبنان ولي العهد: إنجازات النشامى ثمرة جهد مؤسسي سيتواصل الملكة رانيا تلتقي مجموعة من رواد الأعمال الشباب في اللويبدة مصادر القلعة نيوز تؤكد لا توجد أي نية لدى المجلس القضائي لإعادة قضاة متقاعدين إلى العمل عمّان تستحوذ على الحصة الأكبر من التسهيلات المصرفية والودائع خلال الربع الرابع من العام الماضي سامسونج تحصد أربع جوائز ضمن فعاليات جوائز إديسون المرموقة لعام 2026 الوفد الأردني يختتم مشاركته في الاتحاد البرلماني الدولي "صوت أمانة عمّان" .. إحالة ناصر الرحامنة إلى التقاعد "المياه" والصندوق الأخضر للمناخ يبحثان تعزيز التعاون المشترك الجمارك تحذر: رسائل وهمية لشحنات وطرود بريدية هدفها الاحتيال الرواشدة يزور مركز الحسن الثقافي في الكرك العيسوي يرعى احتفالات جامعة إربد الأهلية باليوم الوطني للعلم الأردني وزير الثقافة: مشروع "توثيق السردية.. الأرض والإنسان" مساهمة نوعية لتعزيز الهوية الوطنية هل تحوّلت كاميرات المخالفات إلى مصيدة للمواطنين؟ أبو رمان يكشف

الخوالدة: نحو إجراء وطني وقائي استباقي حذر

الخوالدة: نحو إجراء وطني وقائي استباقي حذر
القلعة نيوز- قال الدكتور خليف الخوالدة في تغريدة له على حسابه على تويتر:
بداية ننحني احتراما وتقديرا وعرفانا لكوادر الدفاع المدني والأمن العام وقوات الدرك وعمال الوطن والذين كان فعلهم بمستوى الحدث ومحل فخر لنا جميعا.
وبالنسبة للجانب الوقائي، فلا بد من تفعيل الإجراء الوقائي الوطني الاستباقي الحذر والمتكامل بين مؤسسات الدولة ذات العلاقة والذي يحول دون وقوع الكوارث والخطر، وحتى إذا ما وقع القدر فهذا الفعل الاستباقي الوقائي يخفف خسائره وآثاره بأكبر قدر. وهذا يعني أن نغلب الوقاية والسبق على إجراءاتنا وأفعالنا قبل وقوع أي حدث.
وأما بخصوص الجانب المالي للكوارث، لنتذكر دائما أننا دولة وليست كأي دولة.. لهذا، يجب أن ترقى طروحنا وأفعالنا بهذا الخصوص في أي حدث إلى مستوى مكانة الوطن وهيبته، فنحن نتحدث عن وطن نفخر به ودولة نباهي فيها الأمم.
وهذه دعوة لتفعيل إدارة الأزمات وتعزيزها بالمعلومات المحدثة والأدوات والإجراءات الوقائية قبل حدوث الخطر، فالتكلفة الوقائية أقل كثيرا من العلاجية. وعلى كل مسؤول التعلم من الدروس في القيا بدوره خير قيام.
حمى الله الوطن وقائده وأهله من كل مكروه.