شريط الأخبار
باحثة أردنية تبتكر "SERA"، أول منهج عربي متكامل مخصص للعلاقات التربوية في مجال التربية الخاصة لماذا عشق العرب العبودية؟ وانهار جدار برلين... ولم تنهار سايكس-بيكو*. الحروب ولحظة اليأس... حسان يرغب اجراء تعديل وزاري مرة كل عام وكالة: طهران أوقفت تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الهجمات على لبنان الملك يفتتح مشاريع حيوية لشركتي البوتاس العربية وبرومين الأردن وزير الثقافة : الأردن وطن الحضارات ومنارة للعروبة والإنسانية القضاة: ارتفاع الصادرات الوطنية خلال 3 اشهر إلى 2.129 مليار دينار إيران تتهم الولايات المتحدة بمواصلة خرق وقف إطلاق النار ترامب: إيران تريد إبرام اتفاق سيكون جيدا للولايات المتحدة وحلفائها أكسيوس: روبيو يقود مسعى جديدا لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان نتنياهو وكاتس يوجهان بشن ضربات على الضاحية الجنوبية لبيروت انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 91.6 دينارا الجمارك تحذر من شبكات Wi-Fi العامة الطاقة: خطوات متقدمة لتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي بعد تقارير الاستقالة .. الغموض يحيط بوضع رئيس إيران المحسيري تسأل الحكومة عن حالات شذوذ وتحول جنسي في مراكز الإصلاح العناني يوضح عن السكران: لم اخطئ بالتاريخ وسخرت من راسم الحدود لا الأردن احالات على التقاعد وتغييرات على مناصب قريبا ... الحكومة تمدد قرار إيقاف سفر الموظَّفين والوفود واللِّجان الرسميَّة

باحثة أردنية تبتكر "SERA"، أول منهج عربي متكامل مخصص للعلاقات التربوية في مجال التربية الخاصة

باحثة أردنية تبتكر SERA، أول منهج عربي متكامل مخصص للعلاقات التربوية في مجال التربية الخاصة
القلعة نيوز- أطلقت الدكتورة الأردنية أسيل هاني كيوان، الباحثة المتخصصة في التربية الخاصة، منهج "SERA"؛ وهو أول منهج عربي متكامل يركز على العلاقات التربوية في هذا المجال، جاعلاً من الرابطة الإنسانية بين الأخصائي والطفل حجر الزاوية في عمليتي التعلم والتأهيل.
ويواكب هذا المنهج التحولات العالمية في التربية الخاصة، التي باتت تولي اهتماماً أكبر للجانب النفسي والعاطفي للطفل، متجاوزةً التركيز التقليدي على البرامج التعليمية أو تعديل السلوك فحسب. وينطلق "SERA" من رؤية جوهرية مفادها أن التعلم الحقيقي لا يتحقق إلا حين يشعر الطفل بالأمان النفسي والثقة والتقبل في بيئته التعليمية.
ويستند المنهج إلى مبدأ "العلاقة قبل التدخل"، الذي يشدد على ضرورة بناء الثقة والارتباط الآمن مع الطفل قبل الشروع في أي برامج تدريبية أو سلوكية، إيماناً بأن جودة العلاقة التربوية تنعكس مباشرة على قدرة الطفل على الانتباه والتواصل والاستجابة وتطوير مهاراته.
ويقدم "SERA" إطاراً عملياً يرتكز على أدوات تربوية فعالة، مثل الإصغاء الواعي، وتوظيف لغة الجسد ونبرة الصوت، واللعب التفاعلي، وتوفير الروتين الآمن؛ وهي أدوات تهدف إلى تعزيز الاستقرار النفسي والتواصل الإيجابي.
وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة أسيل كيوان أن المنهج يهدف إلى صياغة مفهوم التدخل التربوي بمنظور أكثر إنسانية، ينظر إلى الطفل ككيان يحتاج إلى الدعم والأمان قبل أي إجراء تعليمي أو علاجي، مشيرةً إلى أن العديد من السلوكيات الصعبة لدى الأطفال قد تكون انعكاساً لاحتياجات انفعالية أو اضطرابات في التواصل، وليست مجرد سلوكيات تتطلب التعديل.
ويعد "SERA" أول محاولة عربية لتأسيس منهج متكامل قائم على العلاقات التربوية، بما يتماشى مع التوجهات العالمية التي تعزز الأمان العاطفي في البيئات التعليمية والتأهيلية، لا سيما للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، ومتلازمة داون، واضطرابات التواصل والاضطرابات النمائية الأخرى.
ومن المنتظر أن يشكل هذا المنهج إضافة نوعية للميدان التربوي العربي، خاصة مع توسع برامج الدمج والحاجة المتزايدة لنماذج تربوية إنسانية وشاملة، تهتم بالبناء النفسي والاجتماعي للطفل بالتوازي مع تطوير مهاراته، مما يسهم في الارتقاء بجودة الحياة التعليمية والتأهيلية للأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم.