شريط الأخبار
المعلّم بين طموح التطوير وواقع التطبيق عاجل قانون الضمان.. تغييرات لله تمس التقاعد والاشتراكات في الأردن الترية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين إيران تتمسك بشروطها لفتح مضيق هرمز وتنتظر الرد الأميركي النهائي الأجواء الأبرد منذ أشهر تزور الأردن وفرص يومية لأمطار محلية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية البريطانية وزير الثقافة يستذكر ذكرياته أثناء إدارته لمدرسة مَرود للبنين عراقجي بعد رفض ترامب للمقترح الإيراني: "لن نتراجع عن شروطنا" ملف الضمان إلى الواجهة مجددا .. والنواب أمام اختبار حقيقي الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة لمدة أسبوع الديوان الملكي يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها الملكة للأميرة إيمان: ريحانة الدار كل عام وأنت أحلى أم وأحن بنت وزير الثقافة ونظيره الفلسطيني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي الأردني الفلسطيني *نفاق العالم الحر... عالم يبكي على كلب ويتفرج على ذبح غزة* كما توقعت القلعة نيوز ..... تعيين 6 محافظين في الداخلية ( اسماء ) أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء عائلة الشاب عواد الرشايدة تناشد المساعدة بعد اختفائه بالشونة الجنوبية السردية الأردنية ... لماذا الآن؟! السجن عشر سنوات لسعد لمجرد بتهمة الاغتصاب العقبة تتألق بسحر "قمر الحصادين" بعدسة المبدعة سارة الرشايدة ( صورة + فيديو )

باحثة أردنية تبتكر "SERA"، أول منهج عربي متكامل مخصص للعلاقات التربوية في مجال التربية الخاصة

باحثة أردنية تبتكر SERA، أول منهج عربي متكامل مخصص للعلاقات التربوية في مجال التربية الخاصة
القلعة نيوز- أطلقت الدكتورة الأردنية أسيل هاني كيوان، الباحثة المتخصصة في التربية الخاصة، منهج "SERA"؛ وهو أول منهج عربي متكامل يركز على العلاقات التربوية في هذا المجال، جاعلاً من الرابطة الإنسانية بين الأخصائي والطفل حجر الزاوية في عمليتي التعلم والتأهيل.
ويواكب هذا المنهج التحولات العالمية في التربية الخاصة، التي باتت تولي اهتماماً أكبر للجانب النفسي والعاطفي للطفل، متجاوزةً التركيز التقليدي على البرامج التعليمية أو تعديل السلوك فحسب. وينطلق "SERA" من رؤية جوهرية مفادها أن التعلم الحقيقي لا يتحقق إلا حين يشعر الطفل بالأمان النفسي والثقة والتقبل في بيئته التعليمية.
ويستند المنهج إلى مبدأ "العلاقة قبل التدخل"، الذي يشدد على ضرورة بناء الثقة والارتباط الآمن مع الطفل قبل الشروع في أي برامج تدريبية أو سلوكية، إيماناً بأن جودة العلاقة التربوية تنعكس مباشرة على قدرة الطفل على الانتباه والتواصل والاستجابة وتطوير مهاراته.
ويقدم "SERA" إطاراً عملياً يرتكز على أدوات تربوية فعالة، مثل الإصغاء الواعي، وتوظيف لغة الجسد ونبرة الصوت، واللعب التفاعلي، وتوفير الروتين الآمن؛ وهي أدوات تهدف إلى تعزيز الاستقرار النفسي والتواصل الإيجابي.
وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة أسيل كيوان أن المنهج يهدف إلى صياغة مفهوم التدخل التربوي بمنظور أكثر إنسانية، ينظر إلى الطفل ككيان يحتاج إلى الدعم والأمان قبل أي إجراء تعليمي أو علاجي، مشيرةً إلى أن العديد من السلوكيات الصعبة لدى الأطفال قد تكون انعكاساً لاحتياجات انفعالية أو اضطرابات في التواصل، وليست مجرد سلوكيات تتطلب التعديل.
ويعد "SERA" أول محاولة عربية لتأسيس منهج متكامل قائم على العلاقات التربوية، بما يتماشى مع التوجهات العالمية التي تعزز الأمان العاطفي في البيئات التعليمية والتأهيلية، لا سيما للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، ومتلازمة داون، واضطرابات التواصل والاضطرابات النمائية الأخرى.
ومن المنتظر أن يشكل هذا المنهج إضافة نوعية للميدان التربوي العربي، خاصة مع توسع برامج الدمج والحاجة المتزايدة لنماذج تربوية إنسانية وشاملة، تهتم بالبناء النفسي والاجتماعي للطفل بالتوازي مع تطوير مهاراته، مما يسهم في الارتقاء بجودة الحياة التعليمية والتأهيلية للأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم.