شريط الأخبار
الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي إرادة ملكية بالمصادقة على "قانون الإدارة المحلية لسنة 2026" وينفذ بعد 60 يوماً الشيخ أمجد الشرعة: سيادة الأردن خط أحمر لا نقبل المساس بها موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج الفايز يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان في الأردن لعام ٢٠٢٥ 16 قتيلا جراء انهيارات طينية وأرضية شرقي الصين الصبيحي: فئات لا يمكنها الانتساب للضمان اختياريا الضمان يدعو العاملين للاستفادة من خدمة «اشمل نفسك» لحماية حقوقهم التأمينية

فرن الخبز المنزلي .. من مصدر أساسي للغذاء إلى ذكريات من الماضي

فرن الخبز المنزلي .. من مصدر أساسي للغذاء إلى ذكريات من الماضي

القلعة نيوز- أصبح فرن الخبز المنزلي من ذكريات الماضي الجميل في محافظة المفرق، وباتت تفتقر إليه معظم البيوت اليوم، بعدما كان يُعد أحد أهم الأدوات المنزلية الأساسية لتوفير قوت العائلات في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي وتؤكد الحاجة السبعينية نايفة (أم محمد)، أن فرن الخبز كان ركيزة لا غنى عنها في بيوت الأرياف والبوادي قديماً؛ إذ لا يخلو منزل منه نظراً لاستخداماته المتعددة في صناعة الخبز البلدي بالدرجة الأولى، إلى جانب إعداد الحلويات الشعبية بأصنافها المختلفة.


من جهتها، تستذكر الحاجة (أم فاعور) تلك الأيام قائلة، إن ربات المنازل في الماضي كنّ يقمن بإعداد الخبز الطازج بشكل شبه يومي؛ حيث تُجهز العجينة حسب عدد أفراد الأسرة في ساعات المساء وتُترك لتتخمر حتى ساعات الفجر الأولى، مشيرة إلى أن صوت الفرن ورائحة الخبز الزكية كانت تنتشر في أرجاء المنزل كافة بالتزامن مع إشراقة الشمس.

وأضافت الحاجة أم فاعور، أن العائلات كانت تعتمد كلياً على هذا الفرن لتلبية احتياجاتها اليومية، لافتة إلى أنه في معظم الأحيان كان يتم اقتطاع جزء من العجينة المجهزة لصنع معجنات وحلويات تقليدية، وعلى رأسها "الزلابية" الشهيرة.

بدورها، بيّنت الحاجة مشاعل، أنها لا تزال تحتفظ بفرنها المنزلي منذ سنوات طويلة في بيتها، مشيرة إلى أنها تقوم بين الحين والآخر بإعداد كمية من الخبز حنيناً لزمن البركة، لافتة في الوقت ذاته إلى أنها حرصت على تدريب وتعليم إحدى بناتها على كيفية خَبز الطحين منزلياً؛ صوناً لهذا الموروث الأصيل من الاندثار.

بترا - هشام القاضي