شريط الأخبار
الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو في السعودية ترامب: سنضرب إيران اقتصاديا بقوة مندوبًا عن الرواشدة .. العفيف يرعى مهرجان شارع الثقافة الثامن ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان والسيد جميل بقدوم التوأمتين كاتس: الشرطة ستتولى "حفظ النظام" في الضفة الغربية بدلًا من الجيش بمعدلات تجاوزت الـ 95% .. ثلاث توائم يحصدن نتائج مميزة في الثانوية العامة الأميرة إيمان والسيد جميل يرزقان بتوأمتين بيان صادر من عشيرة الخوالدة -قرية مرصع تكريم خاص للدكتور نزار حداد من الأمير متعب بن فهد بن فيصل آل سعود. *"الأم مدرسة... إذا أعددتها أعددت أمة"* أصابني الملل... قصة نجاح بتميز الزميلة هيفاء السرحان تتقدم بالتهنئة لعطوفة الدكتور مناور ابو الغنم بمناسبة الترفيع أكسيوس: ترامب استفسر عن حظوظ نتنياهو الانتخابية ولم يقدم له دعما علنيا ردود فعل عقب محاصرة مستوطنين منازل في نابلس وقطع الخدمات عنها واشنطن تضغط على نتنياهو لإدانة حصار مستوطنين منازل فلسطينيين الشيخ: نقل صلاحيات إنفاذ القانون بالمستوطنات فرض للسيادة الإسرائيلية على الضفة "التربية النيابية" توضح بشأن المادة (14) من قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة ترامب يحجم عن دعم نتنياهو انتخابياً .. والخلافات تتسع تربويون: اختيار التخصص الجامعي يحتاج موازنة بين الميول والقدرات وسوق العمل

فرن الخبز المنزلي .. من مصدر أساسي للغذاء إلى ذكريات من الماضي

فرن الخبز المنزلي .. من مصدر أساسي للغذاء إلى ذكريات من الماضي

القلعة نيوز- أصبح فرن الخبز المنزلي من ذكريات الماضي الجميل في محافظة المفرق، وباتت تفتقر إليه معظم البيوت اليوم، بعدما كان يُعد أحد أهم الأدوات المنزلية الأساسية لتوفير قوت العائلات في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي وتؤكد الحاجة السبعينية نايفة (أم محمد)، أن فرن الخبز كان ركيزة لا غنى عنها في بيوت الأرياف والبوادي قديماً؛ إذ لا يخلو منزل منه نظراً لاستخداماته المتعددة في صناعة الخبز البلدي بالدرجة الأولى، إلى جانب إعداد الحلويات الشعبية بأصنافها المختلفة.


من جهتها، تستذكر الحاجة (أم فاعور) تلك الأيام قائلة، إن ربات المنازل في الماضي كنّ يقمن بإعداد الخبز الطازج بشكل شبه يومي؛ حيث تُجهز العجينة حسب عدد أفراد الأسرة في ساعات المساء وتُترك لتتخمر حتى ساعات الفجر الأولى، مشيرة إلى أن صوت الفرن ورائحة الخبز الزكية كانت تنتشر في أرجاء المنزل كافة بالتزامن مع إشراقة الشمس.

وأضافت الحاجة أم فاعور، أن العائلات كانت تعتمد كلياً على هذا الفرن لتلبية احتياجاتها اليومية، لافتة إلى أنه في معظم الأحيان كان يتم اقتطاع جزء من العجينة المجهزة لصنع معجنات وحلويات تقليدية، وعلى رأسها "الزلابية" الشهيرة.

بدورها، بيّنت الحاجة مشاعل، أنها لا تزال تحتفظ بفرنها المنزلي منذ سنوات طويلة في بيتها، مشيرة إلى أنها تقوم بين الحين والآخر بإعداد كمية من الخبز حنيناً لزمن البركة، لافتة في الوقت ذاته إلى أنها حرصت على تدريب وتعليم إحدى بناتها على كيفية خَبز الطحين منزلياً؛ صوناً لهذا الموروث الأصيل من الاندثار.

بترا - هشام القاضي