إبراهيم العيسى
يقول المصطفى ﷺ: "مَنْ لَا يَشْكُرِ النَّاسَ لَا يَشْكُرِ اللَّهَ".
هناك رجالٌ تمرّ أسماؤهم على الخاطر فتطيب بها المجالس، ويُذكر فضلهم فتلهج الألسن بالدعاء لهم. ومن هؤلاء الأكابر، الشيخ الجليل المرحوم صيتان مجحم الماضي (أبو طلال)، رحمة الله عليه وعلى والدي.
في تسعينيات القرن الماضي، امتدت يده الكريمة بالخير لتكون سببًا -بعد توفيق الله- في إيجاد وظيفة لوالدي رحمه الله في وزارة الأشغال العامة.
ذلك الفضل الذي لا تزال أطيافه قائمة، وما زال بركة هذا الراتب تجري وتصلنا إلى يومنا هذا وما كان هذا الفعل منه غريبًا؛ فمن شابه أباه فما ظلم، وكيف يستغرب الجود والشهامة ممن ينتمي لبيت الشيخ مجحم الماضي؟ ذلك البيت الذي كان وما زال منارةً للنخوة والشهامة وإغاثة الملهوف ورعاية حقوق الناس.
صنائع المعروف لا تموت، والأثر الطيب يبقى غرسًا مباركًا تثمر دعواتٍ بالرحمة والمغفرة في ظهر الغيب.
ولأن العز خلفه عز، والرعاية لا تنقطع من البيوت الأصيلة؛ أرفع أسمى عبارات التقدير والاعتزاز لابنه الأكرم، الشيخ طلال صيتان الماضي (أبو هاشم)، حفظه الله ورعاه وسدد على طريق الخير خطاه. خير خلف لخير سلف، قامةٌ تحذو حذو الآباء والأجداد في حمل الأمانة ومحبة الناس وخدمة الوطن.
رحم الله الشيخ الكريم أبا طلال ، وأسكنه فسيح جنانه، وبارك الله في الشيخ أبا هاشم وأدام على هذا البيت الأصيل رفعة قدره وجاهه.











































