آخر الأخبار
رسالة تلميذ محب إلى معلم مجد، لمن طوقت رسالتهم أعناقنافي رحاب الوفاء لصنّاع المعروف.. رحمةٌ لمن رحل، وحفظٌ لمن خلفإطلاق وتوقيع رواية «صابون نابلسي» للكاتبة الفلسطينية سهام السايح في معرض عمّان الدولي للكتاب.كرايس رايت: ترامب لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نوويمديرية الأمن تسيّر بعثتها الأولى إلى الديار المقدسة لأداء مناسك العمرةأبو السمن: قطاع الإسكان والتطوير الحضري يحظى باهتمام ملكي"صحة الطفيلة" تناقش تحديث بيانات الكوادر وآليات الترشيح للورش التدريبيةشكر لمديرية ثقافة الطفلالطيبة تنتظر القرار : سنوات من الوعود وحان وقت الإنصافالمُعلم صوتُ العقل
رأي

المُعلم صوتُ العقل

منذ 3 ساعاتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:
المُعلم صوتُ العقل
د . منيرة حسن الشديفات
بقلمد . منيرة حسن الشديفاتكاتب مقال · مقال واحد
كل مقالات الكاتب

في حضرةِ المُعلم

نورٌ لا ينطفىء ، وفخرٌ لا يموت ، حيثُ تسمو القيَم ، ويعلو الواجب

في حضرةِ المُعلم

يُقبِلُّ الندى وجهَ الأرض قبل أن تُشرقَ عليها الشمس ، وترى الصحراءَ مُمتدّة كقصيدةٍ من الكبرياء

في حضرةِ المُعلم

صَلُحت الحضارة ، وحَسُنَ التاريخ ، وعَلَت القِيم ، وعَظُمَت الإنجازات

في حضرةِ المُعلم

الوقارُ يمشي هَيبَةً ، وتُنبِتُ الأرضُ كرامَةً وشهامةً كما تُنبِت السنابل

وفي حضرةِ المُعلم

ترى أحراراً وحرائر ، سيرتهم تبقى عطرةًفي الذاكرة ، لا لأنهم طلبوا مجداً ، بل لأنهم عاشوا من أجلِ الوطن ، وتركوا خلفَهم ما يشبهُ العِطر الذي لا يزول .

فسلامٌ عليك أيُها المُعلم

يا رايةَ العز ، وميراثَ الكرامة ، يا من علّمنا أنّ الوطن ليس كلمةً تُقال ، ولا نشيداً يُردد ، وإنما هو عهدٌ في الأعناق ، وميثاق في القلوب

وسلامٌ عليك أيها المُعلم

صورةٌ مشرقة للإنسان المُؤمن برسالته ، الحامل لأمانته ، العامل بصمتٍ وإخلاص ، فالأوطان لا تُبنى إلا بسواعدِ المُخلصين ، وضمائر الشرفاء ، وهم الرجال والتساء الذين يؤمنون أنّ خدمةَ الوطن شرفٌ لا وظيفة .

وألفُ سلام على المُعلم الأول ، جلالةَ الملك المُعزز ، القويُ في قوله ، الصلبُ في موقفه ، المُخلصُ في وعده ، والمُحبُ للحقِ حتى في وجهِ العواصف ، ففي حضورهِ هيبةٌ بلا استعلاء ، وبساطة بلا تَكلُف .

حمى الله الأردن ، وكلّ عامٍ ومُعلمنا ووطننا وقيادتنا الهاشمية بألف خير .

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962