القلعة نيوز – جمال الرياحي - شهد بيت العزاء المقيم للراحل سلامه الحجايا، رفيق درب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ومُلبسه الخاص، توافداً كبيراً للشخصيات الوطنية والشعبية والشيوخ والوجهاء من مختلف محافظات المملكة، لتقديم واجب العزاء بوفاة قامة أردنية تميزت بإخلاصها ووفائها للوطن والقيادة الهاشمية عبر عقود.
وخيّم الحزن والتقدير على أجواء التشييع وبيت العزاء، حيث استذكر الحاضرون مناقب الفقيد ومسيرته الطويلة التي اتسمت بالأمانة والدقة والقرب من جلالة الملك، مشيرين إلى أن الفقيد كان نموذجاً للإخلاص في الخدمة والالتزام المهني والإنساني.
وتكليلاً لهذه العلاقة الاستثنائية القائمة على المحبة والوفاء، أقام جلالة الملك عبدالله الثاني مأدبة عشاء تكريماً لروح الفقيد ولأسرته وعشيرته، في لفتة هاشمية تُجسّد عمق الروابط الإنسانية والأخوية التي تجمع القيادة الهاشمية بأبناء الشعب الأردني ورجالات الوطن المخالصين.
وأعرب أبناء عشيرة الحجايا والمعزون عن بالغ شكرهم وتقديرهم للفتة الملكية السامية ولحضور رئيس الديوان الملكي، مؤكدين أن هذه المواقف النبيلة ليست غريبة على جلالة الملك، الذي يحرص دائماً على الوقوف إلى جانب أبناء شعبه في كافة المناسبات والظروف.
وفي إطار الاهتمام الملكي الكبير بفقيد الوطن، شارك ظهر الخميس رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف العيسوي، في تقديم واجب العزاء لأسرة المرحوم وعشيرة الحجايا أثناء مراسم الدفن وتشييع جثمان الراحل، حيث نقل تعازي ومواساة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى عائلة الفقيد، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بفسيح جناته.









































