القلعة نيوز- عبدالله الشريف اليماني - بالتزامن مع عملية افتتاح قسم غسيل الكلى الجديد ، الذي يأتي عبر ( تبرعات اهل الخير) حيث بين المدير العام لمشفى المقاصد الخيرية الدكتور محمد باشا إبراهيم الهروط ، ان هذا القسم الحديث أقيم من خلال تبرعات اهل الخير ، فضلا عن جهود الشركات والمؤسسات الداعمة المساهمة في إنجاح هذا القسم الذي يخدم شريحة كبيرة من مرضى الكلى الذين يزداد عددهم يوميا .
ومن هنا تأتي هذه التوسعة التي تحتوي على ( 22 ) سريرا حديثا مريحا للمرضى ، من إقامة قسم يتمتع على مزايا أنيقة ومريحة وشرحة ، وخدمات يوفرها لمرضى غسيل الكلى من دون عناء ومشقة ، إضافة الى توفر وسائل ترفيهية تخدم المرضى اثناء أوقات عملية غسيل الكلى ، الى جانب الاهتمام بسلامة المرضى وصحتهم ، ويقوم على خدمتهم كادر طبي وإداري وتمريضي من المستشفى الذي سيتم افتتاحه خلال أيام في منجز قل مثيلة.
وقد سعى القائمين على مستشفى المقاصد الخيرية ، على تقديم افضل خدمة طبية ، متميزة لمرضى الكلى ، والأقسام الأخرى تشهد تطورا منقطع النظير ، وبهذا الإنجاز الباهر يقدم قسم غسيل الكلى ، افضل وارقى واروع الخدمات العلاجية والتمريضية لمرضى الكلى ، والذين هم بأمس الحاجة لهذه الخدمة . فلهذا كثيرا ما يمتزج العلم بالكفاءة المهنية العالية ، والمعرفة الإدارية الواسعة والفائقة والدقيقة يتبعها المتابعة المستمرة .
وانطلاقا من ذلك يواكبون كل ما هو جديد في سبيل خدمة المرضى على أكمل وجه . والعمل على تقديم أرقى خدمة علاجية وجراحية ، ويقف خلف هذا التطوير والتحديث شخصية طبية عسكرية مندفعة لعمل هذه الإنجازات ، ومن بين المرضى ممن يعانون من أمراض الكلى المختلفة والذين في الأساس هم من أشد الحاجة لها .
فكلما ترقى الطبيب رتبة ازدان نبل أخلاقه، وحمل في قلبه تأدية واجب عملة الإنساني بكل احترافية فهو في كل صباح يطوف على المرضى ، مرتديا المريول الأبيض الذي كلون زهر الياسمين ، وعند قدومه يعطر الأجواء فيشعر المريض وكأنه في بستان من الورود ، ينقل للمريض البشرى الذي ينتظره ، وهي حمدا لله على شفاؤك . فيدخل السعادة في قلبه والبسمة على محياه .
هذه هي أخلاق الطبيب الانسان ، صاحب الأخلاق الحميدة ، والاحترام المتبادل ، ومرضاه دوما يذكرونه بالخير ومحبوب عندهم .فلهذا خلف كل قصة نجاح حكاية مشرط وقطن وخيط وابره ووحدات دم ، وغرف عمليات مضاءة ترافق قصص نجاح نتاج هذا المجهود .
د. محمد باشا الهروط : نقف احتراما لهذا الطبيب الانسان ، والشخصية العسكرية الفذة اذ يعتبر ، واحدٌ من رجال الطب البارزين ، لابل أكثرهم خدمة طبية عسكرية متميزة ، واداري مبدع وله بصمات واضحة تتحدث عنه ، تركها بأماكن عمله في السابق، وهي اليوم من نتاج فنون الإدارة المتطورة والمستحدثة.
دفعها من خلال تقديم خدمات فضلى وهو في الخدمات الطبية الملكية الأردنية ( طبيا وعلاجيا وتثقيفا وتوعويا ) هدفه خدمة كل ذي صاحب حاجة ( طبيا وعلاجيا وتمريضيا ) . وبوصفه رمزاً طبيا يجسد معنى ( الطبيب الإنسان) ، فقد اتخذ من مهنته الطبية رسالة سامية لإعادة الأمل والاطمئنان إلى النفوس التي أصابها الإحباط واليأس .
ومن هنا يعود هذا العمل الإنساني النبيل كونه تخرج من الخدمات الطبية الملكية الأردنية ، صاحبة الشهرة والصيت العربي والعالمي ، فهو من عرف الخنادق والمبضع ب ( خشونة الرجولة ) وتسلح برسالة الطب فعاش رجلا شجاعا ، مقداما ، عزيزا ، خدوما ، شهما ،كريماً ، جسورا ، ومخلصاً لوطنه وأهله ومليكة ، لقد غادر الخدمة العسكرية ، بعد ان خدم سنوات طوال تجاوزت خمس وثلاثون عاما ،ونيف خلالها ترك بصمة انجاز ، بمعنى سيرةً ومسيرة طيبةً وذكراً لا يغيب عن ذاكرة رفاق السلاح . فقد كان لهم سندا وعونا وقدوة حسنة ، فلهذا سيبقى اسمه ومواقفه محفورة في ذاكرة كل من يعرفه وتعامل معه ، كطبيب حاضرا أثره مغروسا في قلوب من كتب له الله العمر المديد.
ومن هنا يبقى النشامى المتقاعدين العسكريين ، أينما يكونوا يصنعون قصص المجد والانجاز عبر محطات مسيرتهم الجميلة، وهم سائرون في رحلة العمر، يؤدون ملحمة وطنية تاريخية ، لا يمكن لأي صوت ناشز أو محاولات بائسة تشويهها.
هذا المتقاعد العسكري الذي يتبوأ مركز قيادة المدير العام لمشفى المقاصد الخيرية الباشا الهروط ، يعتبر كالماء العذب يروي عطش قلوب ، من هده المرض. هكذا هم رفاق السلاح ، حيثما كانوا وما زالوا ( رفاق الجندية ) ، يسطرون كل يوم تقدماً استراتيجياً ، انها طريقه عملهم الخالص لخدمة الوطن ، والمواطن واستمرارية العمل والإنتاج ،التي لا يمحوها الزمن.
يؤمن أن الدولة ،هي امه ، وان المواطنة الحقه هي المتساوية إعطاء حقوق المواطنين الأردنيين ومنحهم حرية اختيار، أماكن علاجهم وحماية حياتهم، وتبقى تجمعهم محبة الوطن والمواطن والنهوض بهما ، مثلما كانت تجمعهم حماية الوطن والمواطن والقيادة الهاشمية ، إذ يتركون في قلوب من يعرفونهم معزة ومكانة خاصة، لا تغيّرها المناصب ولا المواقع ، وان محبة كل من يعمل بجد وامانة وإخلاص ، والعدل والاستقامة ، هي من أهدافهم .
فلذا تبقى علامة مميزة لا يمحوها الزمن لأنهم منغرسون في أرض الأردن ، دفاعا وتضحية وانتماء ووفاء واخلاصا وحبا له . فأينما وجد يعمل على توفير أجهزة حديثة ومتطورة، وبذلك يكون مشفى المقاصد الخيرية الأول بين المستشفيات الذي يعمل على إدخال كل ما هو جديد لخدمة مرضاه الذين تضيق بهم المستشفيات ، قبولا كون حياة مريض هنا تتفتح له أبواب مشفى المقاصد . ولا زالت الدنيا بخير.
وطالب الدكتور محمد باشا الهروط ، العاملين بمستشفى المقاصد الخيرية من كوادره الطبية والتمريضية والإدارية كافة ، العمل على تذليل الصعوبات أمام المراجعين للمستشفى ، وتمكينهم من الاستفادة من الخدمات الجراحية والعلاجية والتمريضية . بما يسهم في خدمة أبناء الأردن كافة ، وتخفيف أعباء وتكاليف حركة التنقلات عليهم. والى الامام من تقدم الى اخر وتطور وازدهار ونجاح دائمِ.
حمى الله الأردن وطنا وقيادة هاشمية والقوات المسلحة الأردنية البطلة . وقوات مسلحة والأجهزة الأمنية البواسل من حقد الحاقدين وشر المتربصين .









































