شريط الأخبار
عطوة باعتراف بين عشيرة القطيش الفواعير وعشيرة الزعمط والبطارسة بجهود السفير عبدالله العجارمة والباشا يوسف الفاعوري . عاجل / ‏التلفزيون الإيراني: استشهاد المرشد الإيراني علي خامنئي مسؤول أمريكي: واشنطن تشارك مع إسرائيل في ضرباتها على إيران إعلام إيراني ينفي إصابة الرئيس بزشكيان في العدوان الإسرائيلي وكالة فارس: نفي إيراني رسمي لمزاعم ترمب بشأن اغتيال خامنئي ترامب يعلن مقتل خامنئي إصابات بانفجارات في تل أبيب ليلة الأحد الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 7 قادة إيرانيين بينهم شمخاني ترامب تعقيبا على مقتل خامنئي: نعتقد أن هذا الخبر صحيح رويترز عن مسؤول إسرائيلي: مقتل خامنئي.. وإيران ترد: حرب نفسية لارجاني: سنجعل الصهاينة المجرمين والأمريكيين الدنيئين يندمون اسرائيل تؤكد مقتل خامنئي والعثور على جثته نتنياهو: مؤشرات على أن خامنئي لم يعد موجودا الأمن: نتابع حسابات تنشر معلومات مضللة للرأي العام وتشكك بمؤسسات الدولة بيان فرنسي ألماني بريطاني مشترك يدين الضربات الصاروخية الإيرانية لدول الإقليم الملكية الأردنية تؤكد استمرار رحلاتها من أوروبا وأميركا الليلة كالمعتاد الملك وأمير الكويت يؤكدان إدانتهما للاعتداءات على أراضي الأردن والكويت ودول عربية تعطل الرحلات الجوية الإقليمية والدولية بسبب الاحداث الجارية تركيا: التصعيد في المنطقة يعرض الاستقرار العالمي للخطر الهلال الأحمر الإيراني: مقتل أكثر من 200 شخص في الهجوم الإسرائيلي الأميركي

الصفدي يشارك بالاجتماع الوزاري السادس في نيويورك

الصفدي يشارك  بالاجتماع الوزاري السادس في نيويورك
القلعة نيوز - شارك نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، اليوم في نيويورك، في الاجتماع الوزاري السادس في إطار مجموعة ميونخ التي تضم إلى جانب المملكة كل من جمهورية مصر العربية، وجمهورية ألمانيا الاتحادية، والجمهورية الفرنسية، وذلك بحضور كل من الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، ومنسق الأمم المتحدة الخاص للسلام في الشرق الأوسط. وركّز الاجتماع، الذي عُقد على هامش أعمال الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، على مواصلة التنسيق والتشاور لإيجاد أفق سياسي حقيقي لإعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، ووفق القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والمرجعيات المتفق عليها بما في ذلك مبادرة السلام العربية. وجاء في بيانٍ صدر عن الاجتماع، أن وزراء خارجية الأردن ومصر وفرنسا وألمانيا التقوا في نيويورك، اليوم، للتأكيد على التزامهم المشترك بنظام دولي متعدد الأطراف قاعدةً أساسيةً نحو تحقيق السلام والأمن والتنمية، مشددين على ضرورة التصدي لمحاولات تقويض هذا الالتزام. وأكد الوزراء أن حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني على أساس حل الدولتين لا بديل عنه لتحقيق سلام شامل في المنطقة، وعلى الالتزام الراسخ بدعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط على أساس القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والمرجعيات المتفق عليها بما في ذلك مبادرة السلام العربية. وشدد الوزراء بأن حل الدولتين على أساس خطوط الرابع من حزيران لعام 1967، ووفق قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والمتصلة والقابلة للحياة تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، هو السبيل الوحيد لتحقيق التطلعات المشروعة للفلسطينيين والإسرائيليين. وذكَّر الوزراء بالحاجة الملحة لاستئناف المفاوضات المباشرة والجادة والهادفة والفعالة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في أقرب وقت ممكن، وأكدوا على أهمية إيجاد آفاق سياسية واقتصادية بشكل عاجل من أجل الحفاظ على فرص حل الدولتين في ظل غياب المفاوضات، وعبر نهج إقليمي شامل تجاه السلام، والتشجيع على اتخاذ المزيد من تدابير بناء الثقة على أساس الالتزامات المتبادلة، بهدف تحسين الظروف المعيشية للشعب الفلسطيني، آخذين بعين الاعتبار الأثر الإيجابي لتحسن الظروف الاقتصادية على الأمن. وشدد الوزراء على ضرورة الوقف الفوري والكامل لجميع الخطوات الأحادية، وأعمال العنف ضد المدنيين، والضغوطات الممارسة على المجتمع المدني، وكذلك جميع الممارسات الاستفزازية والتحريضية، وأكدوا على ضرورة احترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني من الجميع، وضمان أن يتمكن المدنيون من العيش في سلام وأمن وكرامة.
وعبر البيان عن أسفه لوقوع عددٍ كبيرٍ من الضحايا المدنيين خلال الأسابيع والأشهر الأخيرة، بما في ذلك النساء والأطفال، وشددوا على أولوية ضمان حمايتهم. وشدد الوزراء على ضرورة وقف جميع الخطوات الأحادية التي تقوض حل الدولتين وآفاق السلام العادل والدائم، وأكدوا على أهمية الحفاظ على وحدة وسلامة والاتصال الجغرافي للأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية. كما أكدوا على ضرورة الوقف الفوري لجميع الأنشطة الاستيطانية، ومصادرة الأراضي، وترحيل الفلسطينيين من منازلهم، والتي تمثل انتهاكاً للقانون الدولي، معبرين عن قلقهم بشأن إخلاء سكان منطقة "مسافر يطا"، ومشددين على وجوب احترام حقوق سكان حي الشيخ جراح وسلوان في منازلهم. وأعرب الوزراء كذلك عن قلقهم إزاء التصعيد الأخير في القدس وشددوا على أهمية الحفاظ على الوضع القائم في الأماكن المقدسة في القدس، وعلى أهمية الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في القدس، مشددين على عدم جواز توظيف الأعياد الدينية لأغراض سياسية. وأكد الوزراء على ضرورة اتخاذ الخطوات اللازمة لإحداث تغيير جذري في الوضع السياسي والأمني ​​والاقتصادي في قطاع غزة. وفي هذا الصدد، أشاد الوزراء بالدور الهام الذي قامت به جمهورية مصر العربية ومكتب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط لوقف التصعيد الأخير في غزة وما حولها، ودعا الوزراء إلى الاحترام الكامل لوقف إطلاق النار من قبل جميع الأطراف. وأعاد الوزراء التأكيد على الدور الجوهري لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) في تقديم المساعدة الإنسانية والخدمات الأساسية وتوفير الدعم السياسي والمالي للوكالة للوفاء بولايتها وفق تكليفها الأممي وذلك قبل تجديد ولايتها نهاية هذا العام.
ورحب الوزراء بالاجتماع الوزاري الذي سيعقد على هامش الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي ستستضيفه المملكة الأردنية الهاشمية ومملكة السويد، لمناقشة التداعيات الإنسانية والتنموية والسياسية والأمنية الجسيمة لأزمة الأنروا المالية.
واتفق الوزراء على مواصلة العمل مع جميع الأطراف لإيجاد آفاق واقعية لاستئناف عملية سياسية ذات مصداقية، عبر التعاون مع الشركاء الدوليين والإقليميين في هذا الصدد. وأكدوا في هذا السياق على أن تحقيق سلام عادل ودائم هدف استراتيجي يصب في مصلحة جميع الأطراف ومفتاح للأمن والاستقرار الإقليميين.