شريط الأخبار
مسؤول "يفرط" الصندوق الاجتماعي و400 موظف بلا آمان.. من المسؤول عما يجري كيف يؤثر تجاهل الوجبات على سكر الدم؟ جدول مباريات كأس العرب 2025 .. والقنوات الناقلة المفتوحة الجيش ينعى محمد البطاينة مدعوون لاستكمال إجراءات التعيين وظائف حكومية شاغرة الملكية الأردنية تؤكد أن عملياتها التشغيلية مستمرة وغير متأثرة بإشعار “إيرباص” الأخير منتخب النشامى يبدأ تدريباته في الدوحة تأهبا لكأس العرب ‏‏الزراعة: لا زيت مغشوش في مهرجان الزيتون الأرصاد: انخفاض طفيف على درجات الحرارة الأحد وفرص محدودة لهطول الأمطار المجالي يستذكر : الشيخات الفارسات مشخص وبندر بنات فارس المجالي اللواتي ولدن المشير حابس المجالي في سجن معان الآلاف يتظاهرون في باريس دعمًا للفلسطينيين الزراعة: لا زيت مغشوش في مهرجان الزيتون حجاوي: الاقتحامات الإسرائيلية تهدف إلى تدمير الحياة في الضفة الغربية حركة نزوح إثر توغل آليات إسرائيلية في ريف دمشق انخفاض طفيف على درجات الحرارة .. وفرص لتساقط الأمطار الأحد إصابات إثر مشاجرة نشبت في جرش .. وضبط الأطراف قـــوات داخل سورية تُفكر بغزو إسرائيل برّيًّا فمَن هي؟ أكثر من 100 ألف زائر لمهرجان الزيتون منذ انطلاقه ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي الفنزويلي بالكامل

الأمير الحسن: يؤكد على ضرورة الوصول إلى نظام إنساني عالمي جديد يحفظ الكرامة الإنسانية

الأمير الحسن: يؤكد على ضرورة الوصول إلى نظام إنساني عالمي جديد يحفظ الكرامة الإنسانية
القلعة نيوز- أكد سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية، أهمية التفكر في القضايا الحيوية العالمية والمبادئ الإنسانية الأساسية للوصول إلى نظام إنساني عالمي جديد يحفظ الكرامة الإنسانية ويعزز سبل التواصل الإنساني.

جاء ذلك في كلمة لسموه، اليوم الاثنين، خلال محاضرة بعنوان "الدين، الإنسان، وبناء السلم الداخلي" نظمها المعهد الملكي للدراسات الدينية بالتعاون مع وزارة الشؤون الدينية التونسية والسفارة التونسية في عمّان، أقيمت عبر تقنية الاتصال عن بُعد، بمشاركة وزير الشؤون الدينية التونسي الدكتور إبراهيم الشائبي وعدد من المسؤولين والعلماء والأكاديميين من العالم العربي.

وأكد سموه ضرورة تعزيز مفهوم الإنسانية العالمية وبناء إجماع إنساني فاعل وقوي لمواجهة التحديات والأخطار التي تهدد البشرية ومستقبلها، مجدداً سموه الدعوة إلى إنشاء مؤسسة عالمية للزكاة والتكافل الإنساني.

وأشار سموه إلى ضرورة تجديد البعد المجتمعي والأخلاقي في الخطاب الديني من خلال إعمال العقل لاستنباط الأحكام والحلول المناسبة للوصول إلى النهوض الحضاري، منوها سموه إلى أهمية إعادة النظر بالمفاهيم وإيجاد منافذ للإدراك، واستئناف البحث العلمي وتقليص الجهل.

وعرض سموه لرؤية الفقيه الإسلامي التونسي محمد الطاهر بن عاشور الداعي إلى فتح مجال واسع أمام الاجتهاد كون الإسلام لم يهدف إلى تقديم جميع الإجابات في مناحي الحياة كافة، وذلك حتى يعتمد العقل على نفسه ويتحمل الإنسان مسؤوليته.

وأشار الدكتور الشائبي، الذي أدار اللقاء، إلى أهمية التكامل بين جهود المتخصصين والمهتمين في البلدين الشقيقين في المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية التونسية، مثمنًا دور سمو الأمير الحسن بن طلال في بسط مفاهيم التقارب وتعميم سبل التواصل الإنساني على مستوى العالم كله.

ودعا إلى أهمية العمل المشترك نحو تطبيق عملي لكل الجهود التي يبذلها الباحثون والعلماء نحو خطاب ديني منسجم مع العصر، مستشهدًا بخيرة علماء وفقهاء وشخصيات جامعة الزيتونة التونسية أمثال الفقيه محمد الطاهر بن عاشور المحسوب على المصلحين الداعين لإعمال العقل والتغيير، مؤكدا أهمية جهود سمو الأمير الحسن بن طلال الذي نفع العقل العربي بإسهامات كبيرة في البحث والكتابة ودعم الجهود الإصلاحية الإسلامية والإنسانية نحو وعي عربي مشترك وتشاركية إنسانية جامعة.