شريط الأخبار
المرشد الأعلى الإيراني الجديد يدعو إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقا "الأوقاف": الأردن سيتخذ كل الإجراءات لإعادة فتح المسجد الأقصى بريطانيا تسحب بعض موظفيها من العراق احترازيا وزير الشباب يبحث والسفيرة الأسترالية التعاون المشترك السفارة الأمريكية تصدر إنذارًا أمنيًا لرعاياها: نبحث خيارات إضافية لمغادرتكم القضاة يلتقي مديرة برنامج الأغذية العالمي في سوريا إلى نشامى ونشميات قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية : جهادكم وجهودكم نقدرها عاليا لاريجاني يهدد بقطع الكهرباء عن المنطقة كاملة إيران تستهدف مواقع إسرائيلية وأمريكية في العراق والإمارات ولي العهد يزور شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية خامنئي: سنفعّل جبهات لا يملك العدو خبرة فيها اذا استمرت الحرب محافظ الزرقاء يكرم 6 مواطنين من رواد العطاء المجتمعي "الأوقاف" إغلاق المسجد الأقصى يعد جريمة بحق المسجد و المسلمين وزير إيراني: لا يمكن للمنتخب أن يلعب كأس العالم "الطاقة الدولية": أسواق النفط تمر بمرحلة حرجة توزيع 1100 طرد غذائي رمضاني من شركة العطارات للطاقة في منطقة أم الرصاص الرمثا يلتقي الجزيرة بدوري المحترفين لكرة القدم غدا البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية "ISO 22301:2019" لنظام إدارة استمرارية الأعمال تجارة الأردن تبحث تعزيز العلاقات التجارية مع بلغاريا تطبيق الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة قضائية في شباط

حماية المستهلك تدعو الاردنيين للتفاوض قبل الشراء

حماية المستهلك تدعو الاردنيين للتفاوض قبل الشراء
القلعة نيوز - دعت حماية المستهلك المواطنين الى ضرورة التفاوض مع اصحاب المحلات التجارية والمؤسسات الخدمية عند الاقدام على شراء ما يحتاجونه من سلع أو خدمات لا يمكن الاستغناء عنها وتكون اسعارها غالبا مرتفعة وذلك للتخفيف قدر المسطاع من فاتورة الشراء خاصة اننا نعيش في ظروف اقتصادية صعبة تحتم علينا التفاوض و الشراء بأقل الأسعار.

وقال الدكتور محمد عبيدات رئيس حماية المستهلك في بيان صحفي اليوم الأربعاء اننا تلقينا في حماية المستهلك شكاوى عديدة من المواطنين حول رفض بعض اصحاب المحلات التجارية أو الشركات/المؤسسات التفاوض مع الزبائن على الاسعار بحجة أن هذه سياسة المحل أو الشركة يتحديد الاسعار ولا يمكن تغييرها أو تغيير أي بند من بنود الكفالة أو العقد المبرم ، متسائلا عن مدى قانونية هذا الاجراء المتبع من قبل هذه المحلات والشركات.

وأضاف عبيدات إن لجوء اصحاب هذه المحلات الى هذه الممارسات يعتبر تغولا غير مقبول على المواطنين نتيجة لفرضهم اسعارا تعتبر مرتفعة ولا يستطيع اغلب المواطنين دفعها خاصة وان هنالك بعض السلع والخدمات لا تكون متوفرة الا عند عدد قليل من التجار أو الشركات، وبالتالي يتم احتكار هذه السلع أو الخدمات وفرض اسعاراً مرتفعة واجبار المواطنين على الشراء بالسعر المعلن أو التوقيع على عقود اذعان لا يستطيع العميل أو المواطن أن يغير أو يبدل بها اي مادة من بنود العقد ناهيك ان الخدمات المنصوص عليها في العقود لا يتم الالتزام بها من قبل هذه المؤسسات بالرغم من تلقيها مبالغ شهرية مرتفعة مقابل هذه الخدمة.

وطالب د عبيدات الوزارات الرقابية المعنية بهذا الأمر التدخل وضبط هذا الانفلات الحاصل في الاسواق ومنع تحكم فئة قليلة من المحتكرين بالمواطنين. ذلك أن هؤلاء الذين يدعون أن اسعار المنتجات والخدمات معومة في الاسواق وليس لها سقوف سعرية تكون مقتصرة فقط على بعض السلع التي تباع بأسعار منخفضة أما السلع والخدمات التي تكون اسعارها مرتفعة فتكون اسعارها ثابتة ولا يمكن تغييرها، لذا فالواجب على الجهات الرقابية منع هؤلاء من فرض اسعار محددة على السلع والخدمات التي يقدمونها وترك عملية التفاوض قائمة بين البائع والمشتري ضمن ضوابط وتعليمات عادلة لطرفي العملية التبادلية التاجر والمستهلك.

وتطرق الدكتور عبيدات الى مسألة الركود الاقتصادي المسيطرة على الاسواق والتي تحتم على التجار ضرورة قبول التفاوض الايجابي من أجل تجاوز هذا الركود وبالتالي انعاش الاسواق نتيجة لزيادة عمليات البيع والشراء التي سيستفيد منها كافة الأطراف. ولكن بشرط عدم استغلالها من قبل البعض من أجل الشراء بأسعار تكون أقل من سعر الكلفة لهذه السلع وبالتالي تعريضهم الى خسائر هم في غنى عنها.