شريط الأخبار
عقل: تقارير ديوان المحاسبة رصد لا يوقف الفساد بني هاني: انخفاض المخالفات بعد سحب مندوبي ديوان المحاسبة من الدوائر المنتدى العالمي للوسطية: ما يجري في الأقصى سياسة تستهدف فرض واقع جديد اختتام منافسات الدور الثاني لبطولة خماسيات كرة القدم في مأدبا جمهور حاشد في اليوم العالمي للشعر إشهار "تيار العمل النقابي" داخل نقابة الفنانين الأردنيين أبرز تريندات المكياج لعيد الفطر 2026 من خبراء الجمال لتتألقي بإطلالة عصرية ساحرة رئيس جامعة الزيتونة الأردنية يبحث تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع المركز الأردني للتصميم والتطوير تكليف أ.د إبراهيم الكردي رئيساً لكلية عمون الجامعية التطبيقية انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين بنسبة 2.89% لشهر كانون الثاني اللواء فرغل: إسرائيل تسعى لتوريط الإقليم بحرب تخدم أهدافها تأجيل دورة التدريب الدولية لحراس مرمى كرة اليد العين حماد يلتقي السفير الفرنسي 3 ممارسات لتنمية عقل طفلك في سنواته الأولى العموش: حزيرة رمضان الحكومية .. والجائزة غسالة بحوضين نصرة الأحواز العبدلي للاستثمار والتطوير تترجم قيم العطاء إلى مبادرات إنسانية في رمضان عاجل:الأردن يدين استمرار الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك رصد موجة غبارية في طريقها نحو الأردن العين نزال يحذر من أزمة في القطاع السياحي ويدعو لدعم حكومي عاجل

صندوق النقد الدولي ينتقد خطة خفض الضرائب في بريطانيا

صندوق النقد الدولي ينتقد خطة خفض الضرائب في بريطانيا

القلعة نيوز- في بيان شديد اللهجة، انتقد صندوق النقد الدولي، بشكل علني، خطة الحكومة البريطانية لخفض الضرائب، وحثها على إعادة النظر فيها، محذرا من أنها ستؤدي إلى تصاعد أزمة ارتفاع تكلفة المعيشة.


وقال صندوق النقد الدولي، إن خطط الخفض الضريبي، الأكبر في تاريخ البلاد، والتي من المقرر تطبيقها في نوفمبر، بقيمة تقترب من 45 مليار جنيه إسترليني سيتم تمويلها بالديون، ستزيد انعدام العادلة بين المواطنين، حيث وصفها الصندوق بأنها "غير موجهة".

وأوضح الصندوق في بيانه، أنه بالنظر إلى ضغوط التضخم المتزايدة في دول عدة، مثل المملكة المتحدة، "فإننا لا نوصي بحزم مالية كبيرة وغير موجهة في هذه المرحلة.. لأنه من الضروري ألا تعمل السياسة المالية لأغراض تتعارض مع السياسة النقدية".

وشهدت الأسواق بالفعل رد فعل سلبي، عقب إعلان وزير المالية البريطاني، كواسي كوراتينغ، الجمعة، عن خطة التخفيضات الضريبية، والتي جاءت في اليوم التالي من إعلان بنك إنجلترا عن رفع الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس للمرة الثانية على التوالي، لكبح التضخم المرتفع.

اعتبرت الأسواق أن خطة الحكومة تسير في اتجاه توسعي مخالف لما يريده بنك إنجلترا المركزي الذي يعمل على تشديد الأوضاع النقدية، من أجل السيطرة على لاقتصاد. وأدى ذلك إلى انخفاض الجنيه الإسترليني، الإثنين، لأدنى مستوى في تاريخه.

وقال صندوق النقد في بيانه، إنه يتفهم أهداف حزمة خفض الضرائب، وسعيها لدفع عجلة النمو، لكنه حذر في الوقت نفسه، من أنها قد تسرع وتيرة زياردة الأسعار، التي يكافح البنك المركزي البريطاني، إلى خفضها.

وأضاف البيان "في الواقع سوف تؤدي طبيعة الإجراءات البريطانية، إلى تضخم انعدام العدالة".

وفي نفس السياق، حذرت وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية، من أن خطة الحكومة البريطانية قد تلحق ضررا دائما بالمالية العامة، وأنها ستؤدي إلى خفض النمو الاقتصادي، على عكس وجهة نظر كوارنتج- لأنها ستؤدي إلى زيادة أسعار الفائدة.

وبالفعل تشير توقعات المستثمرين في الأسواق إلى أن المركزي البريطاني قد يتجه لرفع الفائدة بحدة في اجتماعه المقبل في نوفمبر.

وكانت التوقعات تشير إلى أن بنك إنجلترا قد يرفع الفائدة بشكل استثنائي هذا الأسبوع، قبل اجتماع نوفمبر، لتهدئة السوق، لكن حتى الآن اكتفي المركزي بإصدار بيان أكد فيه أن مستعد لرفع الفائدة إذا اقتضت الحاجة، وأنه يراقب ما يحدث في الأسواق عن كثب.

وكالات