شريط الأخبار
دهس شخص وتكسير مركبات خلال مشاجرة في خريبة السوق رئيس الوزراء يترأس جلسة لمجلس الاستثمار الحنيطي يزور مدرسة القوات الخاصة و يشارك كتيبة الصاعقة والمظليين وجبة الافطار الجيش يسير قافلة مساعدات إغاثية إلى المستشفى الميداني في نابلس وزير فرنسي: التحقيق بعلاقات دبلوماسي مع ابستين سيتواصل "حتى النهاية" الملك والرئيس الألباني يبحثان سبل توسيع التعاون بين البلدين ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون وزارة الثقافة تواصل «أماسي رمضان» في عدد من المحافظات الخميس المقبل / تفاصيل رئيس جمهورية ألبانيا يزور مسجد الملك الحسين واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة ويتكوف: ترامب يتساءل عن سبب عدم استسلام إيران حتى الآن صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي المومني: الأردن يميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور وبين أي سلوك أو خطاب يتجاوز القوانين لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل إطلاق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال ضحايا الجرائم والعنف هيئة الإعلام وبطلب من وزارة "التنمية" تعمم بحظر نشر مواد إعلامية تستغل الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية اتحاد المهندسين العرب يعتمد إنشاء لجنة "المهندسين الشباب" بمقترح أردني إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل

«رهف» تدخل القطاع الصناعي وتحقق ذاتها بدعم مركز تطوير الأعمال

«رهف» تدخل القطاع الصناعي وتحقق ذاتها بدعم مركز تطوير الأعمال

القلعة نيوز :

تقلبت رهف في أعمال عدة وعملت بشكل جزئي، لكنها كانت دائمة البحث عن عمل يشكل لها نقطة بداية وتطور على مدى السنوات القادمة، تقول رهف «مشواري المهني كان طويلاً، فلم أوفق كثيرا في رحلتي، إلى أن أبلغتني صديقتي ذات يوم عن يوم تعريفي لأحد المشاريع التي من شأنها تدريب الشباب وتوفير فرص تدريبية تنتهي بالتشغيل في القطاع الصناعي، فكان مشروع تنمية الممول من الوكالة الفرنسية للتنمية AFD والذي ينفذه مركز تطوير الأعمال-BDC نقطة فارقة في حياتي المهنية واستقرارها».

رهف دخلت بوابة القطاع الصناعي والعمل جنباً إلى جنب مع زملائها، مؤمنة بأن المشاركة النسائية في القطاع الصناعي يعد ركيزة في النمو الاقتصادي الوطني، إذ تقول: «بدأت المرحلة التدريبية في شركة للمستلزمات الطبية مختصة في تصنيع الكمامات».

شهران من التدريب المكثف على خطوط الإنتاج بالرغم من التحديات المتمثلة بطبيعة القطاع والتحديات المجتمعية كانت كفيلة لتتمكن رهف من الحصول على فرصة عمل في ذات المصنع نتاجاً لقدراتها وكفاءتها وعملها بروح الفريق ومثابرتها للتعلم على خطوط الإنتاج، تقول رهف: «نظراً لكفاءتي في العمل وحبي له ومثابرتي عليه بعد تلقي التدريبات اللازمه لتطوير مهارات النظرية والعملية داخل الشركه تم تدريبي لأكون فنية تشغيل ماكنات (كمامات طبية) وأصل لمسمى وظيفي أعلى خلال وقت قياسي من العمل».

تضيف رهف «لقد أضاف لي هذا العمل الأثر الكبير على المستوى الاقتصادي وشكّل نقلة لواقع الحياة المعيشية لي ولأسرتي، فأصبحت متمكنة مالياً ومساهمة في مصاريف شقيقتي الدراسية، وأطمح اليوم لأن ترافق هذه المسيرة العملية في القطاع الصناعي رحلة تعليمية تحقق حلمي وطموحي في مجال تصميم الأزياء».

لم تكتفي رهف بتغيير أفكارها فقط عن العمل وحدها في هذا القطاع، بل كان لها دور آخر من خلال التأثير على الفتيات الأُخريات في محيطها، إذ استطاعت شقيقتها وهي طالبة جامعية من الانضمام لها والعمل في ذات المصنع، مما ساعدها بشكل كبير على تغطية نفقاتها الدراسية.

تطمح رهف اليوم للتطوير من ذاتها والتطوير في مسارها الوظيفي لشغل مناصب أكبر خلال السنوات المقبلة وإتمام تعليمها، تحمل رسالة بأن للمرأة اليوم مكاناً يمكنها أن تشغله في القطاع الصناعي، يسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي والتخفيف من نسبة البطالة وتعزيز مكانتها في أسرتها ومجتمعها.