شريط الأخبار
إيران تحتج رسميا لدى الأمم المتحدة على الأردن أسعار الحديد ترتفع مدعومة بارتفاع تكاليف الشحن البحري وأسعار الطاقة انخفاض أسعار الذهب في الأردن بمقدار 7 دنانير للغرام لجراح: الكرامة… إرث الحسين ومسيرة عبد الله الثاني وذاكرة وطن يرويها الأبطال المسلماني يطالب بتأجيل القروض وإجراءات عاجلة لإنقاذ قطاع السياحة والنقل بيت العناية الإنسانية في الفحيص يحتفل بيوم الأم الذباب الإلكتروني والحمير في المنعطف الخطير الحكومة البريطانية تعقد اجتماعًا طارئًا لمناقشة أثر الحرب الإيرانية 5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل مانشستر سيتي يتوج بكأس الرابطة الإنجليزية بفوزه على آرسنال عشائر الخرابشة تنعى شهداء الواجب في دولة قطر البرلمان العربي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية "فايننشال تايمز": إيران استخدمت صواريخ تتجاوز أنظمة باتريوت للدفاع الجوي الرئيس اللبناني: قصف إسرائيل البنى التحتية "مقدمة لغزو بري" 21 دولة تدين الهجمات الإيرانية على السفن التجارية ومنشآت النفط العراق: قصف جوي يستهدف شمالي بابل وزير الخزانة الأمريكي: أموالنا وفيرة لحرب إيران قصف إسرائيلي عنيف يدمر جسر القاسمية في جنوب لبنان رئيس لجنة بلدية جرش يتفقد جاهزية غرف الطوارئ لمواجهة الظروف الجوية أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا

الشرفات: الانتخابات القادمة ستشهد بروز قوى حزبية فاعلة

الشرفات: الانتخابات القادمة ستشهد بروز قوى حزبية فاعلة
القلعة نيوز -

قال الدكتور طلال الشرفات إن الإصلاح السياسي يسير جنباً الى جنب مع مقتضيات التنمية السياسية القائمة على التنشئة السياسية والثقافة والمشاركة السياسيتين، وأن التشريعات الناظمة للحياة السياسية التي تم إقرارها مؤخراً وضعت قواعد راسخة لتمكين الشباب وترسيخ القيم الوطنية والتربية المدنية القائمة على قبول الآخر والإسهام في بناء العمل البرامجي الذي يتجاوز الأفراد إلى مضامين القرار التشاركي الموضوعي.

وأضاف الشرفات في محاضرة ألقاها في هيئة ابشر سيدنا بالتعاون مع مدارس قرطبة أن الأوطان الحية تتمثل بالقيم الراسخة التي تعطي العمل السياسي والحزبي مصداقية وأثر إيجابي كالعدالة والشفافية والنزاهة والمساواة وسيادة القانون ومغادرة مساحات الجهوية والعرقية ورفض الآخر مؤكداً أن الهويات الفرعية أثقلت كاهل البناء الوطني وفق مقتضيات الهوية الوطنية الأردنية الراسخة التي تجمع ولا تفرّق وتضع مقتضيات الانتماء للتراب والولاء للعرش هي البوصلة الحقيقية الوحيدة للتمايز والتفرد الوطني.

وبيّن الشرفات مؤشرات التمكين السياسي للشباب والمتمثلة في وضع مقاعد تمثل الحد الأدنى لتمثيل الشباب في البرلمان واشتراط نسبة ٢٠٪؜ من المؤسسين لأي حزب سياسي كحد أدنى من فئة الشباب، ووضع نظام ممارسة الأنشطة الحزبية في الجامعات موضع التنفيذ، وتضمين المناهج مقتضيات تشجيع العمل الحزبي الديمقراطي وتعزيز الثقافة الديمقراطية القائمة على التشاركية والبرامج بعيداً عن النزعة الفردية التي أربكت كل مضامين العمل الوطني.

ودعا الشرفات الشباب الى الانخراط في العمل الحزبي مشدداً على ضرورة عقلنة التنظيم والاستقطاب الحزبي والتركيز على التثقيف السياسي الذي يصنع كوادر وقيادات حزبية واعية تمارس أقصى درجات الانضباط والتفاعل التنظيمي الذي يخلق حالة حزبية إيجابية تغير الصورة النمطية للعمل الحزبي في أذهان الرأي العام، مؤكداً أن الانتخابات القادمة ستشهد بروز قوى حزبية فاعلة إن أحسنت احترام قواعد وأخلاقيات العمل الحزبي.

وختم الشرفات حديثه بالقول أن ترسيخ الانتماء الوطني مرهون بارتقاء النخب السياسية والفكرية إلى مستوى التحديات الوطنية وإعادة صياغة الخطاب الوطني بما يعكس الثوابت الوطنية وأخلاقيات العمل العام.