النائب أروى الحجايا
في ذكرى وفاة الراحل الملك الحسين بن طلال، نستذكر رجلاً حمل قلبًا عشق تراب الأردن، صلباً حين تثقُلُ الأيام،، وليّناً حين يضيقُ صدر الناس، ورسالته التي لم تفارق اذهاننا والتي كانت تَرى أن الوطن لا يقوم إلا على صدق المسؤول وصبر المواطن، وميزان لا يرجَح إلا بالعَدل.
إن إرثَهُ باقٍ في كل يوم على أرض الوطن ونراه في ملامح رجال مصنع الحسين، وندعو الله أن يُلهم الحِكمة لمن بعدَهُ، وأن يبقى الأردن وطناً صامداً ولا ينكسر أبداً ، وأن تُفتَح أمامه أبواب الفرج.
وأستشهد هنا بقصيدة أخي المهندس محمد الزبون الحجايا
(أبو عمر) التي سعدت بها وهي تُعبّر عما في قلبي وخاطري في هذه الذكرى التي نجدد بها البيعة والعهد والوفاء لجلالة سيدي الملك عبدالله الثاني بن الحسين المفدى وولي عهده الأمين الأمير الحسين حفظهما الله
هيظتني ..وأنهت بها زفر الأنفاس
وعروق قلبي تنسحب مع ضبيحه
فقد الرجال اللي كما الدر والماس
الوافيين....... الساترين.. الشطيحة
عسى الحيا لقبورهم غيث والباس
غيث ن كما رجوة شيوخ السطيحة
اللي لهم طريا ...وذكرى ونوماس
نوماس يرقى.. ..ويستدر القريحة
اقفوا وغابوا تحت هاتيك الارماس
تخلدوا ..هيل الوجوه ......الفليحة
دنيا الوهن تنقاس في كل مقياس
إن الرجولة عقب ذولا..... جريحة
وان الشرف غالي على كل عساس
الا الفحول اللي تخاف الفضيحة
وانا اشهد ان القرم يبقى كما راس
يصعب على المحتال ضبط الشريحة
يا الله يا عالي على كل الأقداس
تحفظ ملكنا والوطن عن مبيحه
اقبل كما كامل مجير وجرناس
ينزع ابمخلاب العقل من يزيحه
عبدالله الثاني كما الحر لا داس
ما هاب منهو في الملاقى نطيحة
هو الرصيد اللي بقى يرفع الباس
ابحكمته.... ما الوم حالي ابمديحه
م.....محمد الزبون الحجايا
اللهم ارحم الملك الحسين رحمة واسعة، واحفظ الأردن وأهله وقائده وولي عهده، وأسبِغ علينا الأمن والعدل والسكينة.



