شريط الأخبار
الخزانة الأميركية: الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران الحكم الأجنبي يفقد ثقة أندية "المحترفين" في اللحظة الحاسمة تعيين حكام نصف نهائي كأس الأردن لكرة القدم سفير الكويتي حمد المري يغادر الأردن مساعدًا لوزير الخارجية بين "سكرة" التخفيض وصحوة "التنكة": مفارقة لدينار! نتنياهو يدين فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مستوطنين ويعتبرها "إفلاسا أخلاقيا" المصري: الإدارة المحلية يستقبل الآراء والملاحظات عبر ديوان التشريع مدعي عام الجنايات يوقف المتهم بهتك عرض 3 أحداث 15 يومًا 492 مليون دينار صادرات تجارة عمَّان بالثلث الأول العام 2026 الخرابشة: الحكومة غير ملزمة بتوفير المياه لـ"مشروع الأمونيا" المصري يلتقي مع نواب مستقلين .. توجه جديد وتفعيل "لجان الأحياء" "إسرائيل" تتجه لإلغاء "أوسلو".. مصير السلطة وسيناريوهات لليوم التالي تجارة عمّان ونقابة وكلاء السيارات تبحثان تعزيز التعاون بورصة عمّان تغلق تداولاتها على ارتفاع خبيران: قانون الإدارة المحلية الجديد قونن تشكيلة مجالس المحافظات ودور اللامركزية الأردن والسعودية يبحثان توسيع الاستثمار مبيعات "الكهرباء الوطنية" ترتفع 3.5% خلال الثلث الأول من العام إيعاز من وزير العمل بشأن المستثمرين إجراءات لحماية حقوق المشتري عند بيع الشقق الأردن.. شخص يتطوع لنزول قبر لوضع "حجاب" للمتوفي

هل يعتذر الرئيس الرزاز من وزيره عويس ؟

هل يعتذر الرئيس الرزاز من وزيره عويس ؟
القلعة نيوز: - "خبر احالتي لمحكمة امن الدولة ملأ الارض وعلى صدر الصفحات الرئيسية .. وبراءتي نشرت على استحياء في قاع الصفحات" ..

هكذا يصف اكثر المسؤولين الذين برأتهم المحاكم من التهم المنسوبة اليهم ..
لكن قصة وزير المياه والري منير عويس مختلفة تماما فالرجل قضى حبيسًا 138 يوما بتهمة فساد خلال رئاسته لمجلس ادارة الشركة الاردنية للمناطق الحرة والتنموية عدد ايام عمله بها 122 يومًا في مفارقة ملفتة انه سجن في الرميمين اكثر من فترة عمله في الشركة التي اتهمته المحكمة بالتواطؤ مع عوني مطيع صاحب قصة الدخان المثيرة.
المفارقة الاخرى في حكاية عويس ان التهم الموجهة لمطيع والتي حكم بها لم تكن في عهده وتم حبسه على اعتبار انه شريك او مستفيد من الامر ..
يرى البعض ان حبس الوزير المعني كان من بوابة ضرورة تقديم "كبش فداء" عن روح تبييض صورة الحكومة في مسألة مكافحة الفساد باقتراح جاء من مستشار مستشرق حل في السلطة ذات صدفة.. فيما يرى اخرون ان الرئيس عمر الرزاز كان يريد تبييض صفحات حكومته وان يشار لها بالبنان على انها كافحت الفساد فقدمت العويس قربانًا لذلك مع ان مسؤول سابق في حكومته يقول ان الرجل لا علاقة له بكل الذي جرى وان المياه كانت تجري بسلاسة وهدوء من تحته بعلمه وبدون علمه ..
الرزاز قال حينما تمت احالة ملفات للمحكمة "كسرنا ظهر الفساد" عويس يتساءل دومًا : هل كسر ظهره بي حقًا ..! ويضيف "الرئيس لم يحميني كوزير في فريقه واراد بناء شعبية على ظهري"..
الرئيس الرزاز بعدما قرر استبدال عويس بوزير اخر واخراجه من المياه و"تغطيسه" في مياه اخرى هاتفه في اليوم التالي للتعديل واشاد بنزاهته واكد له ان لا علاقة لخروجه بارتكاب جرم او مخالفة لكن ما ظهر بعد ذلك غير ما بطن..
محكمة امن الدولة رغم بعض الانتقادات التي كانت توجه لقراراتها الا ان الوزير عويس يقول انها الانزه والانصف والاكثر عدالة وخيوط الاجراءات كانت محترمة والقضاة نزيهون محترمون تعاملوا معنا في غاية التهذيب والانسانية.. وسمحت لي مغادرة البلاد الى روسيا التي احمل جواز سفرها اكثر من مرة وكان بامكاني اللجوء اليها او البقاء فيها لكني فضلت ان احصل على البراءة اولًا واخيرًًا في بلدي ومسقط رأسي.. وكنت اعلم ان هناك محاكمة قادمة حينما كنت في روسيا لكني اثرت العودة.
عويس برأته المحكمة من كافة التهم التي نسبت اليه وخرج غير مسؤول عنها لكن ظلت تلاحقه ليل نهار حكاية الضرر النفسي والاجتماعي والصورة القاتمة والحرج ، حيث بناته الثلاث اللاتي تأثرن معنويا ونفسيا وهن متزوجات خارج البلاد ناهيكم عن سمعته بين اهله وعشيرته واصدقاءه وجيرانه ومعارفه..
الوزير البريء لفت انتباهه تناول المعارضة الخارجية لتهمه قبيل محاكمته وطلبه .. واسهابها في سرد التهم والوثائق قبل المحاكمة وكأنها تعمل عند الحكومة..
يعتقد عويس الذي خدم في وزارة المياه وسلطتها 37 عاما منها 35 بمناصب مختلفة في محافظات الوطن، ان الواجب يحتم على الرزاز تقديم اعتذار علني قبل ان يلجا للقضاء المحلي او الدولي..