شريط الأخبار
عراقجي: الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية عمل من أعمال الحرب لبنان يريد "انسحابا كاملا" لقوات الاحتلال الإسرائيلي شركه UPTOMEDIA توقع اتفاقيه مع تعاون الاتحاد العربي للمعارض الرواشدة : توثيق السردية الأردنية يتم عبر عمل جماعي بمشاركة جميع فئات المجتمع مسؤول أميركي: فانس لم يغادر بعد للمشاركة في المحادثات المتعلقة بإيران مدير مشروع الناقل الوطني: المشروع يمثل مستقبل الأردن المائي ويعزز الاعتماد على الذات ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين برؤية جديدة وشمولية أوسع السجن شهرًا لجندي إسرائيلي حطم تمثال المسيح جنوبي لبنان ولي العهد: إنجازات النشامى ثمرة جهد مؤسسي سيتواصل الملكة رانيا تلتقي مجموعة من رواد الأعمال الشباب في اللويبدة مصادر القلعة نيوز تؤكد لا توجد أي نية لدى المجلس القضائي لإعادة قضاة متقاعدين إلى العمل عمّان تستحوذ على الحصة الأكبر من التسهيلات المصرفية والودائع خلال الربع الرابع من العام الماضي سامسونج تحصد أربع جوائز ضمن فعاليات جوائز إديسون المرموقة لعام 2026 الوفد الأردني يختتم مشاركته في الاتحاد البرلماني الدولي "صوت أمانة عمّان" .. إحالة ناصر الرحامنة إلى التقاعد "المياه" والصندوق الأخضر للمناخ يبحثان تعزيز التعاون المشترك الجمارك تحذر: رسائل وهمية لشحنات وطرود بريدية هدفها الاحتيال الرواشدة يزور مركز الحسن الثقافي في الكرك العيسوي يرعى احتفالات جامعة إربد الأهلية باليوم الوطني للعلم الأردني وزير الثقافة: مشروع "توثيق السردية.. الأرض والإنسان" مساهمة نوعية لتعزيز الهوية الوطنية

هل يعتذر الرئيس الرزاز من وزيره عويس ؟

هل يعتذر الرئيس الرزاز من وزيره عويس ؟
القلعة نيوز: - "خبر احالتي لمحكمة امن الدولة ملأ الارض وعلى صدر الصفحات الرئيسية .. وبراءتي نشرت على استحياء في قاع الصفحات" ..

هكذا يصف اكثر المسؤولين الذين برأتهم المحاكم من التهم المنسوبة اليهم ..
لكن قصة وزير المياه والري منير عويس مختلفة تماما فالرجل قضى حبيسًا 138 يوما بتهمة فساد خلال رئاسته لمجلس ادارة الشركة الاردنية للمناطق الحرة والتنموية عدد ايام عمله بها 122 يومًا في مفارقة ملفتة انه سجن في الرميمين اكثر من فترة عمله في الشركة التي اتهمته المحكمة بالتواطؤ مع عوني مطيع صاحب قصة الدخان المثيرة.
المفارقة الاخرى في حكاية عويس ان التهم الموجهة لمطيع والتي حكم بها لم تكن في عهده وتم حبسه على اعتبار انه شريك او مستفيد من الامر ..
يرى البعض ان حبس الوزير المعني كان من بوابة ضرورة تقديم "كبش فداء" عن روح تبييض صورة الحكومة في مسألة مكافحة الفساد باقتراح جاء من مستشار مستشرق حل في السلطة ذات صدفة.. فيما يرى اخرون ان الرئيس عمر الرزاز كان يريد تبييض صفحات حكومته وان يشار لها بالبنان على انها كافحت الفساد فقدمت العويس قربانًا لذلك مع ان مسؤول سابق في حكومته يقول ان الرجل لا علاقة له بكل الذي جرى وان المياه كانت تجري بسلاسة وهدوء من تحته بعلمه وبدون علمه ..
الرزاز قال حينما تمت احالة ملفات للمحكمة "كسرنا ظهر الفساد" عويس يتساءل دومًا : هل كسر ظهره بي حقًا ..! ويضيف "الرئيس لم يحميني كوزير في فريقه واراد بناء شعبية على ظهري"..
الرئيس الرزاز بعدما قرر استبدال عويس بوزير اخر واخراجه من المياه و"تغطيسه" في مياه اخرى هاتفه في اليوم التالي للتعديل واشاد بنزاهته واكد له ان لا علاقة لخروجه بارتكاب جرم او مخالفة لكن ما ظهر بعد ذلك غير ما بطن..
محكمة امن الدولة رغم بعض الانتقادات التي كانت توجه لقراراتها الا ان الوزير عويس يقول انها الانزه والانصف والاكثر عدالة وخيوط الاجراءات كانت محترمة والقضاة نزيهون محترمون تعاملوا معنا في غاية التهذيب والانسانية.. وسمحت لي مغادرة البلاد الى روسيا التي احمل جواز سفرها اكثر من مرة وكان بامكاني اللجوء اليها او البقاء فيها لكني فضلت ان احصل على البراءة اولًا واخيرًًا في بلدي ومسقط رأسي.. وكنت اعلم ان هناك محاكمة قادمة حينما كنت في روسيا لكني اثرت العودة.
عويس برأته المحكمة من كافة التهم التي نسبت اليه وخرج غير مسؤول عنها لكن ظلت تلاحقه ليل نهار حكاية الضرر النفسي والاجتماعي والصورة القاتمة والحرج ، حيث بناته الثلاث اللاتي تأثرن معنويا ونفسيا وهن متزوجات خارج البلاد ناهيكم عن سمعته بين اهله وعشيرته واصدقاءه وجيرانه ومعارفه..
الوزير البريء لفت انتباهه تناول المعارضة الخارجية لتهمه قبيل محاكمته وطلبه .. واسهابها في سرد التهم والوثائق قبل المحاكمة وكأنها تعمل عند الحكومة..
يعتقد عويس الذي خدم في وزارة المياه وسلطتها 37 عاما منها 35 بمناصب مختلفة في محافظات الوطن، ان الواجب يحتم على الرزاز تقديم اعتذار علني قبل ان يلجا للقضاء المحلي او الدولي..