شريط الأخبار
د. رشا القواسمة من عمان الأهلية تشارك في برنامج تدريبي دولي متخصص في الصين صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026 صندوق الزكاة يسدد ديون 117 غارمة بـ 100 ألف دينار ملف المهرجانات يتصاعد نيابياً ودينياً: النائب الرقب يطالب "الإفتاء" بموقف شرعي ويدعو لاجتماع طارئ تحت القبة الرواشدة يشارك في مؤتمر تل حسبان للثقافة والتراث بالجامعة الألمانية الأردنية الى الجهات الرسمية ووزارة العمل... هروب العاملات: تحرك رسمي مطلوب، والعدل والردع ضرورة نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء أعطيكم أمة نائمة... لكنها لا تموت* ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني

اليوم العالمي لـ"حرب الوسائد".. معركة ناعمة وسط القطن والريش

اليوم العالمي لـحرب الوسائد.. معركة ناعمة وسط القطن والريش
القلعة نيوز:

انطلق الاحتفال "باليوم العالمي لحرب الوسائد" بتجمّع المئات من الأشخاص في حديقة "واشنطن سكوير" في مانهاتن بنيويورك. ووقفوا مدججين بوسائدهم، ينتظرون قرع طبول المعركة بحسب طقوس هذا اليوم، ليبدؤوا بالهجوم على بعضهم وسط الريش المتطاير.

ويُشترط أن تُستخدم الوسائد اللينة، لأنه بعد صفارة البدء ينطلق الآلاف في حرب ضروس لا تفرّق بين صغير أو كبير. ولا تحدد المعارك بالوسائد من الفائز، فغالبا ما تنتهي المنافسات باستسلام أحد اللاعبين بسبب التعب، ليستريح في النهاية، على القطن والريش المتطاير على الأرض في مكان المعركة الطريفة.

وتحتفل بهذه المناسبة 100 مدينة حول العالم، وتعدّ وسيلة للتخفيف من ضغوط الحياة اليومية، ولاسترجاع أيام الطفولة. كما يهدف الدخول في هذه الحرب إلى إشاعة الفرح والحصول على قدر كبير من الضحك وإفراغ الطاقات السلبية.

بدأ الاحتفال باليوم العالمي لحرب الوسائد منذ عام 2008، وشاركت فيه حينها 28 مدينة حول العالم فقط، ويُنظم في إبريل من كل عام.